بسم الله الرحمــــــن الرحيم
العلامة احمد أمين الكاظمي
ولد العلامة احمد أمين عام 1320هـ في قضاء الكاظمية لمحافظة بغداد في بيت عريق مشهور بالفضل وهو بيت الأمين وكان والده العلامة الشيخ أمين الأمين من الشخصيات العلمية في الكاظمية . تتلمذ احمد أمين على يد والده وبعض الأساتذة المعروفين في الكاظمية ، أكمل دراسته في العراق وهو لم يبلغ العشرين بعد ثم سافر إلى تركيا لغرض الدراسة في جامعة اسطنبول وأكمل تحصيله العلمي هناك وبعد أن أتم مراحل الدراسة فيها بتفوق حاز على شهادة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية والرياضيات الفيزيائية ثم عاد إلى العراق فعين مديرا للمعارف لمنطقة الفرات الأوسط . وحين ذاك كان يحظر مجالس أكابر العلماء والفقهاء المجتهدين كالإمام المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي صاحب ((الرحلة المدرسية )) وغيره من العلماء يدرس لديهم الفقه والأصول والحكمة الإلــهية وغير ذلك من المعارف الإسلامية الأخرى حتى صار عالما فقيها أصوليا فيلسوفا رياضيا حكيما يشار إلية بالبنان . وفي عام 1952 طلبت منه الحكومة آنذاك أن يكون نائبا في المجلس البرلماني عن الكاظمية وقد وافق جميع أهاليها على تعينه نائبا عنهم إلا أن الراحل العظيم أبا ذلك وسافر إلى خارج العراق لكي لا يشترك في المجلس البرلماني لأنه كان يعلم جيدا ان الحكم كان حكما استبداديا ظالما ثم انه لا يرضى لنفسه أن يكون خادما للاستعمار يعمل مع ملوك الطغاة والساسة مستذلين ، ولأنه ليس من اللذين يحبون جاه الحياة وزخرفتها أو اللذين يقبلون المراكز العالية والمناصب الكبيرة على حساب اضطهاد الشعب وحرمانه من حقوقه وآماله في تحقيق الحربة والاستقلال والتقدم ....كيف يرضى لنفسه وهو الرجل المؤمن النزيه أن يعمل مع أناس ما كان همهم إلا استغلال خيرات البلاد والسيطرة على الشعب وجعله خاضعا لهم راضخا لحكمهم الجائر يقاسي مرارة الحرمان والجهل والمرض . عندما عاد إلى وطنه العراق تسلم منصب مفتش اختصاصي بديوان وزارة المعارف العراقية سابقا وقد عمل أستاذا في جامعة بغداد . أحيل إلى التقاعد عام 1966 وبعد ذلك عمل أستاذا في كلية أصول الدين ببغداد كان يدرس التفسير وتجويد القرآن الكريم والمنطق ثم عين مفتشا لمدارس جمعية الصندوق الخيري الإسلامي في بغداد لقد كان المرحوم احمد أمين من أبطال الحق وأعلام المجاهدين في سبيل الحقيقة في هذا العصر ومن أفاضل حمله القلم الذي سخره لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين ومن كبار رجال الأمة الإسلامية البارزين في عصرنا الحاضر وهو احد الدعاة الأوائل لحركة الوعي الإسلامي المعاصر ورائد كبير من رواد النهضة الفكرية الإسلامية المعاصرة. لعب دورا كبيرا وهاما في توعية شباب الأمة على مثلها ودينها . كان رحمه الله مجاهدا يدافع عن الإسلام بقلمه ولسانه ويحارب الكفر والإلحاد وير على الشبهات الموجهة إلى الإسلام ويقف دائما بجانب الحق وينتصر له ، لم يكن علمه في توعية الشباب يقتصر على المجتمع المدرسي فقط بل تعدى ذلك فقد كان رغم كبر سنه وكثرة أعماله يحضر جميع الندوات الإسلامية التي يعقدها الشباب المؤمن في بغداد الكاظمية وكربلاء والنجف فيساهم معهم في اللقاء المحاضرات الإسلامية القيمة ويوضح لهم مفاهيم الإسلام ويغرس في قلوبهم بذور الأمان والتقى ويدعوهم دعوة صادقة إلى العمل بالإسلام العظيم ويحذرهم من الأفكار المعادية الدخيلة لئلا تغزوهم فتبعدهم عن الحق والهدى . كان رحمه الله مثالا رائعا ونموذجا نادرا للإنسان المسلم المؤمن بالله والمخلص لعقيدته ومبدأه يحمل روحا إسلامية نقية عالية وقلبا مفعما بالحب والإيمان . كان رجلا عابدا تقيا مؤمنا متواضعا بسيطا يحب الخير ويدعو له . يأمر بالمعرف وينهى عن ال منكر ويساعد الفقراء والمحتاجين ويمكنني القول بأنه قد اجتمعت فيه الخصال والصفات الحميدة الرفيعة حتى لقد سما في ذاته وفعاله سموا عظيما . لقد كان بيت المرحوم العلامة احمد أمين مجتمع العلماء والأدباء وملتقى أرباب الفكر يقصده الكثير من الشباب المؤمن وطلاب العلم لينهلوا من نبع علمه النقي الثر ويتزودوا بزاد الفكر النافع . لقد خلف المرحوم آثارا قيمة ونفيسة جدا مطبوعة وغير مطبوعة .
آثاره المطبوعة
1)) التكامل في الإسلام (14 جزء) طبع منه سبع أجزاء والسبعة الأخرى بقيت مخطوطة وهي في مكتبة صهره العلامة السيد عباس الكاشاني ، ان كتاب التكامل في الإسلام كتاب نفيس لا يستغنى عن مطالعته كل مثقف لأنه موسوعة علمية وإسلامي ذات فائدة عظيمة .
2)) فلسفة المعاد .
3)) مجموعة كبيرة من المقالات الإسلامية نشرت في العديد من المجلات والكتب الإسلامية
آثاره المخطوطة
1)) رسائل عديدة في الرياضيات
2)) كتاب المنطق ( 3 مجلدات ))
3)) التفسير العلمي ( نشر قسم من هذا التفسير في أعداد مجلة الأضواء النجفية الحديثة للقرآن الكريم (10 مجلدات)
4)) تعليقات على ( أسفار ) ( ملا صدرا) في الحكمة الإلهية والفلسفة
5)) وهناك كثير من المواضيع العلمية والفلسفية والإسلامية كتبها العلامة المرحوم إلا أنها مبعثرة تجمع .
توفي في صباح اليوم الثاني من شهر صفر عام 1390 هـ في مكتبته الخاصة . توفي رحمه الله والقلم بيده إذ كان يكتب أجزاء التفسير العلمي للقرآن .
العلامة احمد أمين الكاظمي
ولد العلامة احمد أمين عام 1320هـ في قضاء الكاظمية لمحافظة بغداد في بيت عريق مشهور بالفضل وهو بيت الأمين وكان والده العلامة الشيخ أمين الأمين من الشخصيات العلمية في الكاظمية . تتلمذ احمد أمين على يد والده وبعض الأساتذة المعروفين في الكاظمية ، أكمل دراسته في العراق وهو لم يبلغ العشرين بعد ثم سافر إلى تركيا لغرض الدراسة في جامعة اسطنبول وأكمل تحصيله العلمي هناك وبعد أن أتم مراحل الدراسة فيها بتفوق حاز على شهادة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية والرياضيات الفيزيائية ثم عاد إلى العراق فعين مديرا للمعارف لمنطقة الفرات الأوسط . وحين ذاك كان يحظر مجالس أكابر العلماء والفقهاء المجتهدين كالإمام المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي صاحب ((الرحلة المدرسية )) وغيره من العلماء يدرس لديهم الفقه والأصول والحكمة الإلــهية وغير ذلك من المعارف الإسلامية الأخرى حتى صار عالما فقيها أصوليا فيلسوفا رياضيا حكيما يشار إلية بالبنان . وفي عام 1952 طلبت منه الحكومة آنذاك أن يكون نائبا في المجلس البرلماني عن الكاظمية وقد وافق جميع أهاليها على تعينه نائبا عنهم إلا أن الراحل العظيم أبا ذلك وسافر إلى خارج العراق لكي لا يشترك في المجلس البرلماني لأنه كان يعلم جيدا ان الحكم كان حكما استبداديا ظالما ثم انه لا يرضى لنفسه أن يكون خادما للاستعمار يعمل مع ملوك الطغاة والساسة مستذلين ، ولأنه ليس من اللذين يحبون جاه الحياة وزخرفتها أو اللذين يقبلون المراكز العالية والمناصب الكبيرة على حساب اضطهاد الشعب وحرمانه من حقوقه وآماله في تحقيق الحربة والاستقلال والتقدم ....كيف يرضى لنفسه وهو الرجل المؤمن النزيه أن يعمل مع أناس ما كان همهم إلا استغلال خيرات البلاد والسيطرة على الشعب وجعله خاضعا لهم راضخا لحكمهم الجائر يقاسي مرارة الحرمان والجهل والمرض . عندما عاد إلى وطنه العراق تسلم منصب مفتش اختصاصي بديوان وزارة المعارف العراقية سابقا وقد عمل أستاذا في جامعة بغداد . أحيل إلى التقاعد عام 1966 وبعد ذلك عمل أستاذا في كلية أصول الدين ببغداد كان يدرس التفسير وتجويد القرآن الكريم والمنطق ثم عين مفتشا لمدارس جمعية الصندوق الخيري الإسلامي في بغداد لقد كان المرحوم احمد أمين من أبطال الحق وأعلام المجاهدين في سبيل الحقيقة في هذا العصر ومن أفاضل حمله القلم الذي سخره لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين ومن كبار رجال الأمة الإسلامية البارزين في عصرنا الحاضر وهو احد الدعاة الأوائل لحركة الوعي الإسلامي المعاصر ورائد كبير من رواد النهضة الفكرية الإسلامية المعاصرة. لعب دورا كبيرا وهاما في توعية شباب الأمة على مثلها ودينها . كان رحمه الله مجاهدا يدافع عن الإسلام بقلمه ولسانه ويحارب الكفر والإلحاد وير على الشبهات الموجهة إلى الإسلام ويقف دائما بجانب الحق وينتصر له ، لم يكن علمه في توعية الشباب يقتصر على المجتمع المدرسي فقط بل تعدى ذلك فقد كان رغم كبر سنه وكثرة أعماله يحضر جميع الندوات الإسلامية التي يعقدها الشباب المؤمن في بغداد الكاظمية وكربلاء والنجف فيساهم معهم في اللقاء المحاضرات الإسلامية القيمة ويوضح لهم مفاهيم الإسلام ويغرس في قلوبهم بذور الأمان والتقى ويدعوهم دعوة صادقة إلى العمل بالإسلام العظيم ويحذرهم من الأفكار المعادية الدخيلة لئلا تغزوهم فتبعدهم عن الحق والهدى . كان رحمه الله مثالا رائعا ونموذجا نادرا للإنسان المسلم المؤمن بالله والمخلص لعقيدته ومبدأه يحمل روحا إسلامية نقية عالية وقلبا مفعما بالحب والإيمان . كان رجلا عابدا تقيا مؤمنا متواضعا بسيطا يحب الخير ويدعو له . يأمر بالمعرف وينهى عن ال منكر ويساعد الفقراء والمحتاجين ويمكنني القول بأنه قد اجتمعت فيه الخصال والصفات الحميدة الرفيعة حتى لقد سما في ذاته وفعاله سموا عظيما . لقد كان بيت المرحوم العلامة احمد أمين مجتمع العلماء والأدباء وملتقى أرباب الفكر يقصده الكثير من الشباب المؤمن وطلاب العلم لينهلوا من نبع علمه النقي الثر ويتزودوا بزاد الفكر النافع . لقد خلف المرحوم آثارا قيمة ونفيسة جدا مطبوعة وغير مطبوعة .
آثاره المطبوعة
1)) التكامل في الإسلام (14 جزء) طبع منه سبع أجزاء والسبعة الأخرى بقيت مخطوطة وهي في مكتبة صهره العلامة السيد عباس الكاشاني ، ان كتاب التكامل في الإسلام كتاب نفيس لا يستغنى عن مطالعته كل مثقف لأنه موسوعة علمية وإسلامي ذات فائدة عظيمة .
2)) فلسفة المعاد .
3)) مجموعة كبيرة من المقالات الإسلامية نشرت في العديد من المجلات والكتب الإسلامية
آثاره المخطوطة
1)) رسائل عديدة في الرياضيات
2)) كتاب المنطق ( 3 مجلدات ))
3)) التفسير العلمي ( نشر قسم من هذا التفسير في أعداد مجلة الأضواء النجفية الحديثة للقرآن الكريم (10 مجلدات)
4)) تعليقات على ( أسفار ) ( ملا صدرا) في الحكمة الإلهية والفلسفة
5)) وهناك كثير من المواضيع العلمية والفلسفية والإسلامية كتبها العلامة المرحوم إلا أنها مبعثرة تجمع .
توفي في صباح اليوم الثاني من شهر صفر عام 1390 هـ في مكتبته الخاصة . توفي رحمه الله والقلم بيده إذ كان يكتب أجزاء التفسير العلمي للقرآن .