إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نداء نبي الله عيسى ونداء الإمام الحسين عليهما السلام وظهور الإمام المهدي المنتظر (عج)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نداء نبي الله عيسى ونداء الإمام الحسين عليهما السلام وظهور الإمام المهدي المنتظر (عج)







    بسم الله الرحمن الرحيــــــــــم

    اللهم صل على محمد وآل محمـــد

    والعن أعدائهم من الأولين والآخرين




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته









    سورة الصف آية رقم 14
    {يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين
    من أنصاري
    إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة
    فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين
    }



    هنا
    ك وجه شبه بين حواري نبي الله عيسى وبين أنصار الأمام الحسين عليهما السلام كما هو الواضح من الأية الكريمة أعلاه

    إذ أن نبي الله عيسى عليه السلام بعد أن لبث في أمته يدعوهم
    إلى عبادة الله الواحد الأحد ليلا ونهارا سرا وجهارا

    حتى وصل به الخطب أن يخاطب الحواريين بقوله "
    من أنصاري إلى الله ؟ "

    وحينئذ أجابه الحواريون بقولهم "
    نحن أنصار الله " وهم يعبرون بذلك عن نصرتهم وولائهم لله تعالى بنصرة حجة الله في ذلك الزمان ألا وهو روح الله عيسى عليه السلام فكان الحواريون قدوة لبني إسرائيل كما هو الواضح من الآية المباركة

    وحينها آمنت طائفة بنداء نبي الله عيسى عليه السلام بينما في المقابل كفرت طائفة بنبيها المفروض عليها طاعته

    وتبين الآية الكريمة نتائج هذا النداء العظيم الجليل وعاقبة من استجاب له وعاقبة الطائفة التي كفرت وزاغت قلوبها

    حيث أيد وسدد الله تعالى الذين آمنوا بالله وبنداء نبيه عيسى عليه السلام من بني إسرائيل بنصره على الطائفة التي كفرت من بني إسرائيل أنفسهم

    ولو تأملنا قليلا في علاقة هذا النداء في هذه الأية والنداء الخالد للإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء

    "
    هل من ناصر ؟ "


    فنجد أن الأمام الحسين عليه السلام وهو حجة الله على خلقه في ذلك الزمان قد نادى بهذا النداء بعد أن قُتِل أهل بيته الأنوار وجميع أصحابه الأفذاذ الذين كانوا بحق حواري الإمام الحسين عليه السلام كما نجد أن الإمام الحسين عليه السلام كان في حالة عظيمة الأسى شديدة الألم وكانت الهموم والغموم تحوم على قلبه الطاهر

    بينما نجد من خلال الآية الكريمة أعلاه أن نبي الله عيسى عليه السلام قد خاطب الحواريين وهم أحياء والنتيجة كانت أن استجاب الحواريون لنداء حجة الله عليهم في ذلك الزمان وطائفة من بني إسرائيل وكفرت منهم طائفة أخرى

    فلو ربطنا علميا بين الندائين لوجدنا أن نداء الأمام الحسين ليس مقتصرا على زمانه فحسب فهو نداء خالد في جميع السنين من الواحد والستين للهجرة وإلى يوم القيامة وللأجيال جمعاء

    وفي نفس الوقت لو وضعنا إستجابة أمة العرب تحت المجهر العلمي لوجدنا أنهم منذ صدور ذلك النداء العظيم وحتى يومنا هذا قد إنقسموا إلى طائفتين أحداهما آمنت بنداء الأمام الحسين عليه السلام وأخرى كفرت به وحاربت شعائر الإمام الحسين عليه السلام وأعتبرت الأمام الحسين عليه السلام خارج على أمامها يزيد المعلن بالفسق والفجور والخمور على الرغم من أن الطائفتين تعود لقومية واحدة وهي القومية العربية

    إي أن
    إنقسامهم أمام نداء الأمام الحسين عليه السلام إلى طائفتين كان مشابه لإنقسام بني إسرائيل أمام نداء نبي الله عيسى عليه السلام إلى طائفتين مئة بالمئة مع رعاية الفوارق الواضحة بين الإنقسامين التي تم ذكرها أعلاه

    ومن هنا لو تأملنا أكثر في البحث لوجدنا أن الله تبارك وتعالى قد أيد و نصر نبيه عيسى عليه السلام وحواريه والطائفة التي آمنت من بني إسرائيل على عدوهم وهم الطائفة التي كفرت من بني أسرائيل أنفسهم حسب النص الصريح للآية الكريمة
    ((
    فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة
    فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين
    ))

    بينما
    الطائفة التي آمنت بنداء الإمام الحسين عليه السلام إلى الآن لم تصبح على عدوها من الظاهرين الغالبين في الأرض بل مازالوا ضحية للطائفة التي كفرت بنداء الإمام الحسين عليه السلام وهي تلك الطائفة الغنية عن التعريف المعروفة بعدائها لأهل بيت رسول الله عليه وعليهم السلام وبسفكها لدماء شيعة محمد وعلي وآلهما الغر الميامين بمختلف الوسائل وحتى عصرنا هذا

    إذاً متى
    ينتصر شيعة علي والحسن والحسين عليهم السلام من جهة الأنتصار المادي العسكري
    ظالسياسي لامن جهة الإنتصار المعنوي القيمي المبدئي وإلافمن الواضح
    " إنتصار الدم على السيف "

    وجواب ذلك السؤال أوضح من شمس الصيف لدى أؤلوا الألباب وأهل العقيدة والولاية الراسخة وهو قوله تعالى
    ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾

    أي ظهور الإمام المهدي المنتظر أرواح المؤمنين لتراب مقدمه فداء رفعة راية
    "
    يالثارات الحسين " عاليا فينصر شيعته شيعة أجداده الأطهار محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فيملأ الأرض قسطا وعدلا بعد أن ملئتها تلك الطائفة التي كفرت بنداء البإمام الحسين عليه السلام ظلما وفسادا ودماءا وجورا

    جعلنا
    الله وإياكم من أنصاره بنصرة حجته على خلقه الأمام الحسين عليه السلام وتلبية ندائه قولا وفعلا







    التعديل الأخير تم بواسطة المحسن ; الساعة 23-12-2012, 07:34 PM. سبب آخر:
    ************************************************** ********************

    صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

    من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

    لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


    فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

    http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167
يعمل...
X