بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ينشأ سوء الظن من الوسوسة الفكرية حينما يتسلط الشيطان على عقل الانسان،وعندها يضحى الانسان غشاش،متظاهر،منافق،وبعبارة اخرى يصبح
شيطاناً انسياً،والشيطان كثيراً مايستخدم عقله لايقاع الاخرين في المهالك.
قد يتسلط الشيطان على قلب الانسان،وفي هذه الحالة،ومن منظار قرآني ـ يصبح القلب تابعاً للهوى والهوس،ليصبح فاسقاً فاجراً،وعلى حد القرآن الكريم يصبح
عابداً ولكن{للشيطان}قال تعالى{ألم اعهد اليكم يابني آدم ان لاتعبدوا الشيطان إنه لكم عدوٌمبين}يس/60.
وقد يتسلط الشيطان على القوة الخيالية للانسان فيوسوس له وعند ذلك يصبح الانسان وسواسياً،فقد قال الامام الصادق{عليه السلام}
((الوسواس شعبة من الجنون))
جاء احدهم الى الامام الصادق{عليه السلام}ليُطري عنده على عقل شخص آخر،وبعد ان انتهى من ذلك قال:يابن رسول الله ان نفسه توسوس له،فتبسم الامام{عليه السلام}!(أي انك تقول عنه عاقل،ونفسه له!ثم قال سلام الله عليه:لما نزلت هذه الآية{والذين فعلوا فاحشة صعد ابليس جبلاً يقال له،ثور،فصرخ بأعلى صوته بعفاريته
فاجتمعوا اليه،فقالوا ياسيدنا لم دعوتنا؟قال نزلت هذه الاية:فمن لها؟فقام عفريت من الشياطين فقال:انا لها بكذا وكذا،قال:لست لها،فقام آخر:فقال:مثل ذلك،فقال:لست لها
فقال الوسواس الخناس:انا لها،قال بماذا؟قال اعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار،فقال:أنت لها..)
وقد يذهب الوسواس والشك بالانسان الى درجة يشك في زوجته ويكيل لها شتى الاتهامات الباطلة ويخضع لارادة الشيطان ووساوسه وقد رايت انا ذلك بأم عيني
حادثة من هذا القبيل ثم بعد ان تأكد من ذلك ظهر كلامه وتخيلاته وشكوكه كلها باطلة ولااساس لها من الصحة وندم على افعاله وكل مابدر منه،
فعلى الانسان ان لايتسرع في تصرفاته،
فهذه المرأة التي تعمل ليلاً ونهاراً من اجل زوجها وابنائها،ولم يظهر منها شيءٌ سيءعلى مدى سنين طوال،اذا امتنعت يوماً عن تنفيذ ارادة لزوجها،نسي كل شيء
وعندها تراه يتغير ويغدو كالسبع الضاري،وهذا مما يدلل على انه لايوجد ذرة وفاء عند هذا الانسان{قُتل الانسان ما اكفره}عبس/17
وكما قال تعالى (ولاتنسوا الفضل بينكم)
اللهم اهدنا فيمن هديت وتولنا برحمتك فيمن توليت واصلح مافسد من امور ديننا ودنيانا والحمد لله رب العالمين وصلى الله محمد واله الطاهرين.
المصادر:الحديث:بحار الانوار/ج/63/ص 197.
شيطاناً انسياً،والشيطان كثيراً مايستخدم عقله لايقاع الاخرين في المهالك.
قد يتسلط الشيطان على قلب الانسان،وفي هذه الحالة،ومن منظار قرآني ـ يصبح القلب تابعاً للهوى والهوس،ليصبح فاسقاً فاجراً،وعلى حد القرآن الكريم يصبح
عابداً ولكن{للشيطان}قال تعالى{ألم اعهد اليكم يابني آدم ان لاتعبدوا الشيطان إنه لكم عدوٌمبين}يس/60.
وقد يتسلط الشيطان على القوة الخيالية للانسان فيوسوس له وعند ذلك يصبح الانسان وسواسياً،فقد قال الامام الصادق{عليه السلام}
((الوسواس شعبة من الجنون))
جاء احدهم الى الامام الصادق{عليه السلام}ليُطري عنده على عقل شخص آخر،وبعد ان انتهى من ذلك قال:يابن رسول الله ان نفسه توسوس له،فتبسم الامام{عليه السلام}!(أي انك تقول عنه عاقل،ونفسه له!ثم قال سلام الله عليه:لما نزلت هذه الآية{والذين فعلوا فاحشة صعد ابليس جبلاً يقال له،ثور،فصرخ بأعلى صوته بعفاريته
فاجتمعوا اليه،فقالوا ياسيدنا لم دعوتنا؟قال نزلت هذه الاية:فمن لها؟فقام عفريت من الشياطين فقال:انا لها بكذا وكذا،قال:لست لها،فقام آخر:فقال:مثل ذلك،فقال:لست لها
فقال الوسواس الخناس:انا لها،قال بماذا؟قال اعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار،فقال:أنت لها..)
وقد يذهب الوسواس والشك بالانسان الى درجة يشك في زوجته ويكيل لها شتى الاتهامات الباطلة ويخضع لارادة الشيطان ووساوسه وقد رايت انا ذلك بأم عيني
حادثة من هذا القبيل ثم بعد ان تأكد من ذلك ظهر كلامه وتخيلاته وشكوكه كلها باطلة ولااساس لها من الصحة وندم على افعاله وكل مابدر منه،
فعلى الانسان ان لايتسرع في تصرفاته،
فهذه المرأة التي تعمل ليلاً ونهاراً من اجل زوجها وابنائها،ولم يظهر منها شيءٌ سيءعلى مدى سنين طوال،اذا امتنعت يوماً عن تنفيذ ارادة لزوجها،نسي كل شيء
وعندها تراه يتغير ويغدو كالسبع الضاري،وهذا مما يدلل على انه لايوجد ذرة وفاء عند هذا الانسان{قُتل الانسان ما اكفره}عبس/17
وكما قال تعالى (ولاتنسوا الفضل بينكم)
اللهم اهدنا فيمن هديت وتولنا برحمتك فيمن توليت واصلح مافسد من امور ديننا ودنيانا والحمد لله رب العالمين وصلى الله محمد واله الطاهرين.
المصادر:الحديث:بحار الانوار/ج/63/ص 197.
بحار الانوار/ج/77/ص 133
