اللهم صل على محمد وآل محمد
السّقاية في القرآن والحديث
هذا ولا يخفى أنّ عمل السّقاية من الأعمال الشريفة ، والأفعال الحسنة الجميلة التي امتدحها الله ورسوله ، وندب إليها الإسلام والعقل ، وحبّذها القرآن والسنّة ، قال تعالى : ( وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ ) .
وقال سبحانه : (وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتاً ) .
وقال تعالى : ( وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُوراً) .
وقال (عزّ وجلّ) في حقّ موسى لمّا ورد ماء مدين ورأى امرأتين تذودان وهما تريدان الاستقاء : ( فسقى لهما ) .
وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : (( أفضل الأعمال إبراد الكبد الحرّى )) . يعني سقي الماء .
وقال (صلّى الله عليه وآله) أيضاً : (( أفضل الصدقة إبراد كبد حارّة ، وأفضل الصدقة صدقة الماء )) .
وقال (صلّى الله عليه وآله) أيضاً : (( مَنْ سقى عطشانَ أعطاه الله بكل قطرة يبذلها قنطاراً في الجنّة ، وسقاه من الرحيق المختوم ، وإن كان في فلاة من الأرض ورد حياض القدس مع النبيِّين )) .
وقال (صلّى الله عليه وآله) أيضاً : (( إنّ الله تعالى يحبّ إبراد الكبد الحرّاء ، ومَنْ سقى كبداً حرّاء من بهيمة وغيرها لأظلّه الله تعالى يوم لا ظلّ إلاّ ظله )) .
وقال (صلّى الله عليه وآله) أيضاً : (( ثمان خصال مَنْ عمل بها من اُمّتي حشره الله مع النبيِّين والصدّيقين والشهداء والصالحين . . . وأروى عطشانَ . . . )) .المصدر الخصائص العباسيه
