إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بعض معاني اسماء الله الحسنى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بعض معاني اسماء الله الحسنى

    ما ذكرها الشهيد رحمه الله في قواعده و هي الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر البارئ الخالق المصور الغفار الوهاب الرزاق الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحليم العظيم العلي الكبير الحفيظ الجليل الرقيب المجيب الحكيم المجيد الباعث الحميد المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الماجد التواب المنتقم الشديد العقاب العفو الرءوف الوالي الغني المغني الفتاح القابض الباسط الحكم العدل اللطيف الخبير الغفور الشكور المقيت الحسيب الواسع الودود الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي المحصي الواجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن البر ذو الجلال و الإكرام المقسط الجامع المانع الضار النافع النور البديع الوارث الرشيد الصبور الهادي الباقي. المقام الأسنى ص : 23قال رحمه الله ورد في الكتاب العزيز من الأسماء الحسنى الرب و المولى و النصير و المحيط و الفاطر و العلام و الكافي و ذو الطول و ذو المعارج. الثالثة ما ذكرها فخر الدين محمد بن محاسن رحمه الله في جواهره و هي الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الماجد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك الملك ذو الجلال و الإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور فهذه تسعة و تسعون اسما رواها محمد بن إسحاق في المأثور. المقام الأسنى ص : 24و لما كانت كل واحدة من هذه العبارات الثلاث تزيد على صاحبتيها بأسماء و تنقص عنهما بأسماء أحببت أن أضع عبارة رابعة مشتملة على أسماء العبارات الثلاث مع الإشارة إلى شرح كل اسم منها من غير إيجاز مخل و لا إسهاب ممل. و سميت ذلك بالمقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى فنقول و بالله التوفيق.
    1- الله: اسم علم مفرد موضوع على ذات واجب الوجود و قال الغزالي الله اسم للموجود الحق الجامع لصفات الإلهية المنعوت بنعوت الربوبية المتفرد بالوجود الحقيقي فإن كل موجود سواه غير مستحق للوجود بذاته و إنما استفاد الوجود منه. و قيل الله اسم لمن هو الخالق لهذا العالم و المدبر له و قال الشهيد في قواعده الله اسم للذات لجريان النعوت عليه و قيل هو اسم للذات مع جملة الصفات الإلهية فإذا قلنا الله فمعناه الذات الموصوفة بالصفات الخاصة و هي صفات الكمال و نعوت الجلال قال رحمه الله و هذا المفهوم هو الذي يعبد و يوحد و ينزه عن الشريك و النظير و المثل و الند و الضد و قد اختلف في اشتقاق هذا الاسم المقدس على وجوه عشرة ذكرناها المقام الأسنى ص : 25على حاشية الصحيفة في دعاء زين العابدين ع إذا أحزنه أمر. و اعلم أن هذا الاسم الشريف قد امتاز عن غيره من أسمائه تعالى الحسنى بوجوه عشرة أ أنه أشهر أسماء الله تعالى. ب أنه أعلاها محلا في القرآن. ج أنه أعلاها محلا في الدعاء. د أنه جعل أمام سائر الأسماء. ه أنه خصت به كلمة الإخلاص. و أنه وقعت به الشهادة. ز أنه علم على الذات المقدسة و هو مختص بالمعبود الحق تعالى فلا المقام الأسنى ص : 26يطلق على غيره حقيقة و لا مجازا قال تعالى هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا أي هل تعلم أحدا يسمى الله و قيل سميا أي مثلا و شبيها. ح أن هذا الاسم الشريف دال على الذات المقدسة الموصوفة بجميع الكمالات حتى لا يشذ به شي ء و باقي أسمائه تعالى لا تدل آحادها إلا على آحاد المعاني كالقادر على القدرة و العالم على العلم أو فعل منسوب إلى الذات مثل قولنا الرحمن فإنه اسم للذات مع اعتبار الرحمة و كذا الرحيم و العليم و الخالق اسم للذات مع اعتبار وصف وجودي خارجي و القدوس اسم للذات مع وصف سلبي أعني التقديس الذي هو التطهير عن النقائص و الباقي اسم للذات مع نسبة و إضافة أعني البقاء و هو نسبة بين الوجود و الأزمنة إذ هواستمرار الوجود في الأزمنة و الأبدي هو المستمر في جميع الأزمنة فالباقي أعم منه و الأزلي هو الذي قارن وجوده جميع الأزمنة الماضية المحققة و المقدرة فهذه الاعتبارات تكاد تأتي على الأسماء الحسنى بحسب الضبط. ط أنه اسم غير صفة بخلاف سائر أسمائه تعالى فإنها تقع صفات أما أنه اسم غير صفة فلأنك تصفه و لا تصف به فتقول إله واحد و لا تقول شي ء إله و أما وقوع ما عداه من أسمائه الحسنى صفات فلأنه يقال شي ء قادر و عالم و حي إلى غير ذلك. ي أن جميع أسمائه الحسنى يتسمى بهذا الاسم و لا يتسمى هو بشي ء منها فلا يقال الله اسم من أسماء الصبور أو الرحيم أو الشكور و لكن يقال الصبور اسم من أسماء الله تعالى. إذا عرفت ذلك فاعلم أنه قد قيل إن هذا الاسم المقدس هو الاسم الأعظم قال ابن فهد في عدته و هذا القول قريب جدا لأن الوارد في هذا المعنى المقام الأسنى ص : 27كثير. و رأيت في كتاب الدر المنتظم في السر الأعظم للشيخ محمد بن طلحة بن محمد بن الحسين أن هذا الاسم المقدس يدل على الأسماء الحسنى كلها التي هي تسعة و تسعون اسما لأنك إذا قسمت الاسم المقدس في علم الحروف على قسمين كان كل قسم ثلاثة و ثلاثين فتضرب الثلاثة و الثلاثين في حروف الاسم المقدس بعد إسقاط المكرر و هي ثلاثة تكون عدد الأسماء الحسنى و ذكر أمثلة أخر في هذا المعنى تركناها اختصارا. و رأيت في كتاب مشارق الأنوار و حقائق الأسرار للشيخ رجب بن محمد بن رجب الحافظ أن هذا الاسم المقدس أربعة أحرف الله فإذا وقفت على الأشياء عرفت أنها منه و به و إليه و عنه فإذ أخذ منه الألف بقي لله و لله كل شي ء فإن أخذ اللام و ترك الألف بقي إله و هو إله كل شي ء و إن أخذ المقام الأسنى ص : 28الألف من إله بقي له و له كل شي ء فإن أخذ من له اللام بقي هو و هو هو وحده لا شريك له و هو لفظ يوصل إلى ينبوع العزة و لفظ هو مركب من حرفين و الهاء أصل الواو فهو حرف واحد يدل على الواحد الحق والهاء أول المخارج و الواو آخرها فهو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن. و لما كان الاسم المقدس الأقدس أرفع أسماء الله تعالى شأنا و أعلاها مكانا و كان لكمالها جمالا و لجمالها كمالا خرجنا فيه بالإسهاب عن مناسبة الكتاب و الله الموفق للصواب.
    2- الرحمن الرحيم: قال الشهيد رحمه الله هما اسمان للمبالغة من رحم كغضبان من غضب و عليم من علم و الرحمة لغة رقة القلب و انعطاف يقتضي التفضل و الإحسان و منه الرحم لانعطافها على ما فيها و أسماء الله تعالى إنما تؤخذ باعتبار الغايات التي هي أفعال دون المبادئ التي هي انفعال. و قال صاحب العدة الرحمن الرحيم مشتقان من الرحمة و هي النعمة المقام الأسنى ص : 29و منه وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ أي نعمة و يقال للقرآن رحمة و للغيث رحمة أي نعمة و قد يتسمى بالرحيم غيره تعالى و لا يتسمى بالرحمن سواه لأن الرحمن هو الذي يقدر على كشف الضر و البلوى و يقال لرقيق القلب من الخلق رحيم لكثرة وجود الرحمة منه بسبب الرقة و أقلها الدعاء للمرحوم و التوجع له و ليست في حقه تعالى كذلك بل معناها إيجاد النعمة للمرحوم و كشف البلوى عنه فالحد الشامل أن تقول هي التخلص من أقسام الآفات و إيصال الخيرات إلى أرباب الحاجات. و في كتاب الرسالة الواضحة أن الرحمن الرحيم من أبنية المبالغة إلا أن فعلان أبلغ من فعيل ثم هذه المبالغة قد توجد تارة باعتبار الكمية و أخرى باعتبار الكيفية. فعلى الأول قيل يا رحمان الدنيا لأنه يعم المؤمن و الكافر و رحيم الآخرة لأنه يخص الرحمة بالمؤمنين لقوله تعالى وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً. و على الثاني قيل يا رحمان الدنيا و الآخرة و رحيم الدنيا لأن النعم الأخروية كلها جسام و أما النعم الدنيوية فجليلة و حقيرة
    و عن الصادق( عليه السلام) الرحمن اسم خاص بصفة عامة و الرحيم اسم عام بصفة خاصةو عن أبي عبيدة الرحمن ذو الرحمة و الرحيم الراحم و كرر لضرب المقام الأسنى ص : 30من التأكيد. و عن السيد المرتضى رحمه الله أن الرحمن مشترك فيه اللغة العربية و العبرانية و السريانية و الرحيم مختص بالعربية. قال الطبرسي و إنما قدم الرحمن على الرحيم لأن الرحمن بمنزلة الاسم العلم من حيث إنه لا يوصف به إلا الله تعالى و لهذا جمع بينهما تعالى في قوله قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ فوجب لذلك تقديمه على الرحيم لأنه يطلق عليه و على غيره.
    3- الملك: التام الملك الجامع لأصناف المملوكات قاله البادرائي في جواهره. المقام الأسنى ص : 31و قال الشهيد الملك المتصرف بالأمر و النهي في المأمورين أو الذي يستغني في ذاته و صفاته عن كل موجود و يحتاج إليه كل موجود في ذاته و صفاته. و الملكوت ملك الله زيدت فيه التاء كما زيدت في رهبوت و رحموت من الرهبة و الرحمة.
    4- القدوس: فعول من القدس و هو الطهارة فالقدوس الطاهر من العيوب المنزه عن الأضداد و الأنداد و التقديس التطهير و قوله تعالى حكاية عن الملائكة وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ أي ننسبك إلى الطهارة. و سمي بيت المقدس بذلك لأنه المكان الذي يتطهر فيه من الذنوب و قيل للجنة حظيرة القدس لأنها موضع الطهارة من الأدناس و الآفات التي تكون في الدنيا.نكتفي بذكر هذا القدر مع ذكر الاسماء الاخرى وصفاتها في مواضيع وبحوث اخرى قريبة انشاء الله.
يعمل...
X