إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف يتحقق الارتداد التنزيلي ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف يتحقق الارتداد التنزيلي ؟

    يتحقق هذا الارتداد بالولاء لليهود والنصارى .والارتداد التنزيلي هو البقاء على اسم الاسلام فقط واما المحتوى والحقيقة الاسلامية قد فرغت من محتواها وكم ورد في بعض الاحاديث لم يبقى من الاسلام الاً اسمه ومن القرأن الاً رسمه .
    الولاء تارة يكون المحبة بأن احب فلان واذوب فيه وأتأثر روحيا واخلاقيا به اي اخلاقه تسري الى اخلاقي .اي تنتج هذه المعادلة
    حب --------* تأثر نفسي----------* تأثير وتأثر اخلاقي حيث تسري الصفات من طرف الى آخر .
    وتارة الولاء يعني النصرة وهنا ليس النصرة لان النبي (صلى الله عليه وآله) قد تحالف مع اليهود والنصارى لمصالح آنية ولامشكلة فيها المشكلة في حبهم وتقمص صفاتهم شيئا فشيئا يفقدهم هويتهم كمسلمين .


    وكمثال :كمال اتاتورك من تركيا احدى اساليبه من اجل ان يذُوب المجتمع التركي في المجتمع الغربي ( اليهودي والنصراني ) منع الحرف العربي واستبداله بالحرف اللاتيني لان الحرف العربي يعني ان الانسان سوف يبقى مشدودا الى قراءة القرأن ونهج البلاغة واحاديث النبي (صلى الله عليه واله ) وبالتالي يكون ذائبا بالتراث الاسلامي وان استبدل لايستطيع ان يقرأ القرأن ولا ان يقرأ التراث الاسلامي .



    سؤال / لماذا هذا التشديد في القرأن الكريم عن النهي للولاء ؟
    الجواب : بعد 1400 سنة عندما نتطلع للواقع في مسألة الهجمة اليهودية والنصرانية نجد انها تجلت في الحروب الصليبية بفترة من الفترات ثم تجلت في مرحلة الاستعمار واليوم تجلت في حالة غزو وقصف ثقافي ينتزع من هذه الامة اخلاقها .


    ومن سمات الانسان الواعي والمجتمع الواعي ان يعرف العدو لكي يواجهه .
    وفي سورة المائدة تبين العدو الحقيقي والولي الحقيقي الذي ينبغي على مجتمع المسلمين ان يلتف حوله :
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {51} فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ {52} وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ {53} يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {54}} ..
    فالدين ولاء + براءة وبهما يتقرب الى الله وهما يحددان هوية الانسان .وبذلك يكون لدينا محوران :
    - محور الولاء 1- نعرف الولي 2- نتولى الولي .
    - محور العدو 1- نعرف العدو 2- نتبرئ من العدو .
    وبذلك تتكون لدينا اربع خطوات .
    العدو الخطير الذي يهدد مستقبل الامة الاسلامية هم اليهود والنصارى والتحالف اليهودي والنصراني ( بعضهم اولياء بعض ) وربما يختلفون فيما بينهم ولكن عندما الامر بالمسلمين فأنهم يصبحون يد واحدة لاطفاء شمعة هذا الدين .
    نجد في الآية {52} تبين مرضى القلوب الذين يقفون على التل يبقون مع الاسلام من حيث الهوية والاسم ومن حيث المضمون مع اليهود والنصارى وعندما يدخل هذا الحب يخرج حب الله من قلبهم ( ما جعلنا لرجل من قلبين ) لان القلب لا يتحمل الا حب واحد .
    وعندما يسألون لماذا هذا الولاء ؟
    يجيبون نخشى ان تصيبنا دائرة فأذا سحبنا ولاءنا لليهود والنصارى الدائرة يمكن ان تدور علينا اي نخشى ان نخسر مواقعنا { فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ {52}
    وفي الاية{54} من هذا المقطع يبين مواصفات المسلمين الذين كانوا في ذلك الوقت وفي هذا الوقت ومستقبل الزمان لان نصر الله منوط بتحقيقها :
    1- يحبهم الله
    2- يحبونه .
    3- اذلة على المؤمنين .
    4- اعزة على الكافرين
    5- يجاهدون في سبيل الله .
    6- لايخافون لومة لائم .
    في زمن النبي (صلى الله عليه واله) والائمة (عليهم السلام) تحققت هذه الصفات في افراد في شخص النبي والائمة واصحابهم وانصارهم ولم يتحقق في كتلة لان القرأن يتحدث عن قوم وكتلة قادرة على تحقيق النصر ، وهذه المواصفات سوف تتحقق في التي تنهض مع الامام (عجل الله فرجه) .
يعمل...
X