إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة آيات الطف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة آيات الطف

    بسم الله الرحمن الرحيم


    {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23

    1- وهي آية مدنية .

    2- اسباب النزول :

    محمد بن العباس قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن احمد بن محمد بن يزيد عن سهل بن عامر البجلي عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال علي
    عليه السلام : كنت عاهدت الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه واله أنا وعمي حمزة وأخي جعفر وابن عمي عبيد بن الحارث على أمر وفينا به لله ولرسوله فتقدمني أصحابي وخلفت بعدهم لما أراد الله عز وجل فأنزل الله فينا {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23 فأنه المنتظر ، وما بدلت تبديلا .*


    3- وجه الاستشهاد :
    كان كل من أراد الخروج ودع الحسين
    عليه السلام وقال : السلام عليك يا ابن رسول الله ، فيجيبه : وعليك السلام ونحن خلفك ، ويقرأ : ( فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ) .**

    4- المعنى :
    مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ: من الثّبات مع الرّسول- صلّى اللَّه عليه و آله و سلم- و المقاتلة لأعداء الدّين.
    من صدقني: إذا قال لك الصّدق. فإنّ المعاهد إذا وفى بعهده، فقد صدق.
    فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ: نذره. بأن قاتل حتّى استشهد، كحمزة و مصعب بن عمير و أنس بن النّضر.
    و «النّحب»: النّذر. استعير للموت، لأنّه لازم في رقبة كلّ انسان.
    وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ: الشّهادة.
    وَ ما بَدَّلُوا: بعهد و لا غيره.
    تَبْدِيلًا : شيئا. من التّبديل.
    و في روضة الكافي : عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ، جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن عبد اللَّه بن ميمون القّداح، عن أبي عبد اللَّه- عليه السّلام- قال: قال رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله و سلم-: يا عليّ، من أحبّك ثمّ مات، فقد قَضى‏ نَحْبَهُ. و من أحبّك و لم يمت، فهو ينتظر. و ما طلعت شمس و لا غربت إلّا طلعت عليه برزق و إيمان، و في نسخة، نور.. ***


    * تأويل الآيات ج2 ص449
    ** مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب ج 3ص 250
    *** تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج‏10، ص: 353

    sigpic
يعمل...
X