إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تأثير الرياء على العبادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تأثير الرياء على العبادة


    الرياء إما أن يكون مجرداً عن قصد القربة والثواب بحيث لولاه وانفرد صاحبه لترك العمل وهو أشد درجات الرياء واعظمها اثما، أو يكون مع قصدهما فان كان قصداً ضعيفاً مرجوحا بحيث لو كان خاليا عن قصد الرياء لم يبعثاه على العمل، ولو كان قصد الرياء خالياً عنهما بعثه عليه، كان قريباً من سابقه وان كان مساوياً لقصد الرياء بحيث لو كان كل واحد خاليا عن الآخر لم يبعثه على العمل، فالحق كونه مفسداً للعمل أيضاً لظواهر الأخبار. وان كان راجحاً على قصد الرياء غالباً عليه بأن يكون قصد الرياء واطلاع الناس مرجحا ومقوياً لنشاطه بحيث لو لم يكن لم يترك العمل، ولو كان قصد الرياء وحده لما أقدم على العمل، (فبعض العلماء) على أنه لا يحبط أصل العمل والثواب بل ينقص من الثواب أو يعاقب صاحبه على مقدار قصد الرياء ويثاب على مقدار قصد الثواب و (فيه نظر) إذ ظواهر الأخبار تفيد ابطاله اصل العمل والثواب لصدق الرياء عليه وصدق المرائى على صاحبه، لقول أمير المؤمنين (ع): " ثلاث علامات للمرائى: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده ويحب أن يحمد في كل اموره " وما تقدم من الأخبار الدالة على أن كل عمل اشرك مع الله تعالى غيره كان الله منه بريئاً ولم يقبله، صريح في المطلوب. وحملها على ما إذا تساوى القصد أو كان قصد الرياء ارجح خلاف الظاهر. ثم الظاهر ان البطلان في هذه الصورة إنما هو اذا رجع قصده إلى حبه اطلاع الناس عليه لتقع منزلة له في قلوبهم، ليتوسل بها إلى نيل غرض من الأغراض الدنيوية، وأما إذا كان سروره وقصده من اطلاع الناس لاحد المقاصد الصحيحة الآتية فلا بأس به ولا يبطل العمل.



    الله *يا دمعة *رقيه *
    *شفاعتكم سادتي يوم الورود *
يعمل...
X