حب الأعداء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله :
(حسين مني وانا من حسين احب الله من احب حسينا)
اخوتي الأعزاء هذا الحديث الشريف يقرر حقيقة حاول التأريخ المنحرف اخفاءها بلا جدوى تلك هي عينية الصفات بين النبوة والإمامة كما قال النبي صلى الله عليه وآله لأبيه أمير المؤمنين عليه السلام :
(الناس من أشجار شتى ، وأنا وعلي من شجرة واحدة
وكما قال لأمه الزهراء عليها السلام :
( انما فاطمة بضعة مني )
وفعلاً كان المعصومون عليهم السلام إمتداداً أخلاقياً لم تخرق أقوالهم وأفعالهم أقواله وأفعاله . وريحانة الرسول الكبرى الإمام الحسين عليه السلام الذي سقت دماءه الطاهرة تراب كربلاء كان المرآة الصافية لجده المصطفى صلى الله عليه وآله خلقاً ومنطقاً وجسد كل مراتب المروءة فمن أين يأتي التأريخ بإنسان يتعطف على أعدائه ويقتسمهم رغيفه وهم سعاة الى قتاله ؟؟؟ بل أين نجد انساناً يموت ليحيا غيره حياةً كريمة ؟؟؟
هو ذا إمامنا الحسين عليه السلام فأنه لما التقى هو وأصحابه مع الحر بن يزيد الرياحي حتى وقف هو وخيله مقابل الحسين في حَرّ الظهيرة والحسين وأصحابه معتمون متقلدو أسيافهم. فقال الحسين
(عليه السلام)
لفتيانه: اسقوا القوم وارووهم من الماء، ورشِّفوا الخيل ترشيفاً فقام فتيانه فرشفوا الخيل ترشيفاً. فقام فتية وسقوا القوم من الماء حتى أرووهم، وأقبلوا يملؤون القصاع والأتوار والطِّساس من الماء ثم يدنونها من الفرس، فإذا عبَّ فيه ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً عزلت عنه، وسقوا آخر رجلٍ من القوم حتى سقوا الخيل كلها. وآخر من شرب منهم هوابن الطعان المحاربي وهذا الرجل هو الذي اضر بالحسين(عليه السلام)
عندما اشتد به العطش في يوم عاشوراء.
ولما حضر وقت الصلاة قال الحسين (عليه السلام) للحر: أتريد أن تصلي بأصحابك؟ قال: لا، بل تصلّي ونصلّي بصلاتك ياأباعبدالله. هكذا كان موقف الحسين
( عليه السلام ) في تلك الصحراء الملتهبة يسقي الماء لجيش الحر ذات ألف فارس الذي جاء لقتاله ( عليه السلام )
. وفي صباح عاشوراء خرج عليه السلام إلى ساحة القتال وينظر إلى عدوّه ، ثم يبكي ويطيل البكاء فيظنّ الحاضرون أنه يبكي تفجعاً أوحقداً أو غربة .. بل كان الإمام
( عليه السلام ) يبكي لأنهم يدخلون النار بسببه ، هذا الذي كان يؤلمه ، ما أعظم هذه الروحية ، كلها عطاء ورحمة ورأفة وانسانية
. ليس غريباً أن تحب أقرباءك وذويك وأصدقاءك ، وليس غريباً كذلك أن تحب من يحقد عليك أحيانا ، فكل هذا ممكن ، ولكن أن تحب عدوّك الذي يتلهّف على قتلك ويشهر السيف بوجهك ،هذا هو الغريب هذا هو الحبّ العظيم الذي كان يفيض من قلب الإمام أبى عبد الله الحسين
هو ذا إمامنا الحسين عليه السلام فأنه لما التقى هو وأصحابه مع الحر بن يزيد الرياحي حتى وقف هو وخيله مقابل الحسين في حَرّ الظهيرة والحسين وأصحابه معتمون متقلدو أسيافهم. فقال الحسين
(عليه السلام)
لفتيانه: اسقوا القوم وارووهم من الماء، ورشِّفوا الخيل ترشيفاً فقام فتيانه فرشفوا الخيل ترشيفاً. فقام فتية وسقوا القوم من الماء حتى أرووهم، وأقبلوا يملؤون القصاع والأتوار والطِّساس من الماء ثم يدنونها من الفرس، فإذا عبَّ فيه ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً عزلت عنه، وسقوا آخر رجلٍ من القوم حتى سقوا الخيل كلها. وآخر من شرب منهم هوابن الطعان المحاربي وهذا الرجل هو الذي اضر بالحسين(عليه السلام)
عندما اشتد به العطش في يوم عاشوراء.
ولما حضر وقت الصلاة قال الحسين (عليه السلام) للحر: أتريد أن تصلي بأصحابك؟ قال: لا، بل تصلّي ونصلّي بصلاتك ياأباعبدالله. هكذا كان موقف الحسين
( عليه السلام ) في تلك الصحراء الملتهبة يسقي الماء لجيش الحر ذات ألف فارس الذي جاء لقتاله ( عليه السلام )
. وفي صباح عاشوراء خرج عليه السلام إلى ساحة القتال وينظر إلى عدوّه ، ثم يبكي ويطيل البكاء فيظنّ الحاضرون أنه يبكي تفجعاً أوحقداً أو غربة .. بل كان الإمام
( عليه السلام ) يبكي لأنهم يدخلون النار بسببه ، هذا الذي كان يؤلمه ، ما أعظم هذه الروحية ، كلها عطاء ورحمة ورأفة وانسانية
. ليس غريباً أن تحب أقرباءك وذويك وأصدقاءك ، وليس غريباً كذلك أن تحب من يحقد عليك أحيانا ، فكل هذا ممكن ، ولكن أن تحب عدوّك الذي يتلهّف على قتلك ويشهر السيف بوجهك ،هذا هو الغريب هذا هو الحبّ العظيم الذي كان يفيض من قلب الإمام أبى عبد الله الحسين
( عليه السلام )
ومن يقوى على ذلك!!!!!!!!!!!!!1.