بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وسلام على عباده الذين اصطفى.
الحمد لله رب العالمين وسلام على عباده الذين اصطفى.
الاُصول من الكافي 1: 176: قال عليّ (عليه السلام) ولقد قرن الله به (صلى الله عليه وآله) من لدن كان فطيماً أعظم ملك من ملائكته ، يسلك به طريق المكارم ، ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره .
يظهر من الأخبار المعتبرة والآثار المستفيضة هو أ نّه (صلى الله عليه وآله) كان قبل بعثته مذ أكمل الله عقله في بدو سنّه نبيّاً مؤيّداً بروح القدس ، يكلمه الملك ، ويسمع الصوت ويرى في المنام ، ثمَّ بعد أربعين سنة صار رسولاً ، وكلّمه الملك معاينة ، ونزل عليه القرآن واُمر بالتبليغ ، وكان يعبد الله قبل ذلك بصنوف العبادات وذلك مما اُوحي اليه من ربّ العالمين وهذا ما يؤيده كلام أمير المؤمنين المتقدّم ، وما جاءت به الأخبار المستفيضة الدّالة على أ نّهم (عليهم السلام) مؤيدون بروح القدس من بدء حالهم (عليهم السلام) ، وصحيحة الأحوال وغيرها حيث قال : «نحو ما كان رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من اسباب النبوّة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل من عند الله بالرّسالة»