ان حاجة الطفل الى الدين اشد بكثير من حاجته الى الطعام ، لا سيما وضعه الذي يستدعي وجود عنصر يحميه ويدافع عنه عوامل الفوضى والاضطراب . والدين مفيد للطفل من حيث انه يهذب اخلاقه ، وينزهه عن الخيانة والمشاكسة والتمرد ، ويلجم طباعه الشرسة ، ويجعله يلتزم بالسير في أطار الضوابط المرعية .
فما أكثر الاشخاص الذين يرتكبون الجرائم . ولو كان الرادع الديني عندهم قويا لحال دون ارتكاب مثل هذه الجرائم ، فبامكان الدين كبح الدوافع غير المشروعة وتوفير فرص النجاح أمام الاطفال والفتيان للتحرك نحو حياة روحية أفضل .
قد يكون التعليم الديني قليل الجدوى للطفل حاليا ، الا انه ضروري جدا لغده ، لانه يطور أفكاره ويدفعه الى حب النظام ، ويرتقي بمنطقه ، ويعينه على حل مسائله اليومية ، ويزوده بالوعي اللازم في الحياة .
أطفالنا بحاجة الى الايمان الذي تدار شؤون حياتهم في ظله ، ويكون لهم الثقة الكاملة بأنفسهم ويجلب لهم السكينة النفسية والاسئناس بالتعاليم الالهية السامية ، ويوصلهم بالتالي الى الصلاح والفلاح . فكلما كبرالطفل ازداد شعوره بهذه الحاجة ، وخاصة في سنوات المراهقة حيث يعيش الانسان في أجواء من الاضطراب المتأني من شعوره بأنعدام العدالة في المجتمع .
تتوفر في الطفل الارضية الكافية لقبول الدين ، لان فطرته تدعوه الى ذلك ، وهذه الفطرة تكون قوية في نفس الطفل الى درجة يمكن القول معها ان الطفل لا يمتلك أي مفهوم عن الدين سوى ما اودع في فطرته ، وهو الذي يدفعه الى الرفعة والتسامي . فالابعاد الفطرية في نفس الطفل تسوقه نحو تلقي الامور الحياتية وفهمها ، والى حب الحقائق الدينية ، والى مجانبة القبيح من الامور والتمسك بخيرها كما ينبغي له .
نواجه من الطفل وهو في سن الرابعة تصرفات ناتجة عن حبه للاستطلاع ، وميله الى أدراك اسرار الطبيعة ، والعثور على الطريق المؤدية الى الله .
تتعمق لدى الطفل في حوالي السنة الخامسة رغبة شديدة في معرفة الله ، وأغلب اسئلته تصب في السياق التالي : كيف يكون الله ، وعلى أية هيئة ؟ لماذا لانراه ؟ و ....الخ .
وعندما يقارب السادسة من العمر ينصب تفكيره على اكتشاف مصادر القوة ، فحينما يرى أن اباه يشكل مصدر قوة هائلة في البيت ، يتصور انه لا بد من وجود قوة خارقة في هذه السماء الا وهي الله . ان الاطفال في سن 4 -5 - 6 أعوام مشغوفون بقدرة الله ، ومتعجبون من مخلوقاته .
لدى الاطفال رغبات تحثهم على البحث والعثور على الخالق هذا ، من يكون ؟ وعلى أية صورة ؟ تحدوهم رغبة جامحة في الدنو منه واكتناه سره ، وان يأخذوا عنه معتقداتهم ومثلهم التي تخص جانبي الحقيقة والاخلاق ، فهو قوة أعلى تغنيهم عن الاب والام ، فيظلون مشغولين بهذه الافكار لمدة طويلة من الزمن .
ثم يظهر عند الاطفال في سن الثامنة شغف يدفعهم نحو التكامل النفسي والكشف عن بعض الجوانب الخفية في ابعادهم الوجودية . فيتركز سعيهم على اقامة نوع من الارتباط الوثيق والابدي بينهم وبين الله ، ويتجسد هذا السعي في اسمى صورة في سن الثانية عشرة ، ويتخذ طابع الحب الجارف لله ،وحتى انهم يظهرون في هذا السن اخلاصا في العبادة . اما هدف الجهد المبذول في هذا السياق فهو اكتشاف هويتهم والتفكير في طريقة لتخليد انفسهم ، وتوفير حياة كريمة لانفسهم .
تبدأ التربية أساسا من وجهة النظر الاسلامية من المهد ، وتتبلور في أحضان العائلة . أما اسسها ومقدماتها فتتوغل الى المرحلة التكوينية للجنين وحتى الى ماقبل تلك المرحلة ، ولكن صيغتها الرسمية تبدأ منذ لحظة الولادة حين يؤذن ويقام في اذن الوليد الجديد
.الى اعزتي واخوتي من طلاب الحوزة العلمية الاهتمام بالطفل والعناية به لانة بذرة الخير وتحتاج منك عزيزي الى الرعاية والتربية حتى يثمر ماتزرع.
فما أكثر الاشخاص الذين يرتكبون الجرائم . ولو كان الرادع الديني عندهم قويا لحال دون ارتكاب مثل هذه الجرائم ، فبامكان الدين كبح الدوافع غير المشروعة وتوفير فرص النجاح أمام الاطفال والفتيان للتحرك نحو حياة روحية أفضل .
قد يكون التعليم الديني قليل الجدوى للطفل حاليا ، الا انه ضروري جدا لغده ، لانه يطور أفكاره ويدفعه الى حب النظام ، ويرتقي بمنطقه ، ويعينه على حل مسائله اليومية ، ويزوده بالوعي اللازم في الحياة .
أطفالنا بحاجة الى الايمان الذي تدار شؤون حياتهم في ظله ، ويكون لهم الثقة الكاملة بأنفسهم ويجلب لهم السكينة النفسية والاسئناس بالتعاليم الالهية السامية ، ويوصلهم بالتالي الى الصلاح والفلاح . فكلما كبرالطفل ازداد شعوره بهذه الحاجة ، وخاصة في سنوات المراهقة حيث يعيش الانسان في أجواء من الاضطراب المتأني من شعوره بأنعدام العدالة في المجتمع .
تتوفر في الطفل الارضية الكافية لقبول الدين ، لان فطرته تدعوه الى ذلك ، وهذه الفطرة تكون قوية في نفس الطفل الى درجة يمكن القول معها ان الطفل لا يمتلك أي مفهوم عن الدين سوى ما اودع في فطرته ، وهو الذي يدفعه الى الرفعة والتسامي . فالابعاد الفطرية في نفس الطفل تسوقه نحو تلقي الامور الحياتية وفهمها ، والى حب الحقائق الدينية ، والى مجانبة القبيح من الامور والتمسك بخيرها كما ينبغي له .
نواجه من الطفل وهو في سن الرابعة تصرفات ناتجة عن حبه للاستطلاع ، وميله الى أدراك اسرار الطبيعة ، والعثور على الطريق المؤدية الى الله .
تتعمق لدى الطفل في حوالي السنة الخامسة رغبة شديدة في معرفة الله ، وأغلب اسئلته تصب في السياق التالي : كيف يكون الله ، وعلى أية هيئة ؟ لماذا لانراه ؟ و ....الخ .
وعندما يقارب السادسة من العمر ينصب تفكيره على اكتشاف مصادر القوة ، فحينما يرى أن اباه يشكل مصدر قوة هائلة في البيت ، يتصور انه لا بد من وجود قوة خارقة في هذه السماء الا وهي الله . ان الاطفال في سن 4 -5 - 6 أعوام مشغوفون بقدرة الله ، ومتعجبون من مخلوقاته .
لدى الاطفال رغبات تحثهم على البحث والعثور على الخالق هذا ، من يكون ؟ وعلى أية صورة ؟ تحدوهم رغبة جامحة في الدنو منه واكتناه سره ، وان يأخذوا عنه معتقداتهم ومثلهم التي تخص جانبي الحقيقة والاخلاق ، فهو قوة أعلى تغنيهم عن الاب والام ، فيظلون مشغولين بهذه الافكار لمدة طويلة من الزمن .
ثم يظهر عند الاطفال في سن الثامنة شغف يدفعهم نحو التكامل النفسي والكشف عن بعض الجوانب الخفية في ابعادهم الوجودية . فيتركز سعيهم على اقامة نوع من الارتباط الوثيق والابدي بينهم وبين الله ، ويتجسد هذا السعي في اسمى صورة في سن الثانية عشرة ، ويتخذ طابع الحب الجارف لله ،وحتى انهم يظهرون في هذا السن اخلاصا في العبادة . اما هدف الجهد المبذول في هذا السياق فهو اكتشاف هويتهم والتفكير في طريقة لتخليد انفسهم ، وتوفير حياة كريمة لانفسهم .
تبدأ التربية أساسا من وجهة النظر الاسلامية من المهد ، وتتبلور في أحضان العائلة . أما اسسها ومقدماتها فتتوغل الى المرحلة التكوينية للجنين وحتى الى ماقبل تلك المرحلة ، ولكن صيغتها الرسمية تبدأ منذ لحظة الولادة حين يؤذن ويقام في اذن الوليد الجديد
.الى اعزتي واخوتي من طلاب الحوزة العلمية الاهتمام بالطفل والعناية به لانة بذرة الخير وتحتاج منك عزيزي الى الرعاية والتربية حتى يثمر ماتزرع.