في عهد الحاكم الجشمي من كبار علماء الامة،في علوم القران والحديث،وتلقيبه ب (الحاكم)اعلى رتبه في طبقات الحفاظ للحديث،له الدلاله الكافيه على علو كعبه في هذا الفن الشريف،وعند المحدثين، كما تدل مؤلفاته الواسعة على تقدمه ورفعة مقامه في العلوم.
كما ان له جهودا عظيمة في علم الكلام عامة،وخاصة ببعض بحوثه المهمه،كتنزيه الانبياء،مما يجعله في قائمة اعلام المتكلمين. وهو زيدي المذهب، كما تنطبق بذالك كتبه ومؤلفاته في مختلف الفنون،وهكذا نشاطه العلمي من مشايخ ورواة وافكارن،وحتى تراثه المحفوظ والمتداول في الوسط الزيدي بوفرة ملحوظة تدل على انتماءه المذهبي بكل وضوح.
امافي علوم القران، فله جهود كبيرة في تفسير القران منها كتاب( التهذيب) في مجلدات عديدة بالعربية،وتفاسير بالفارسية مبسوط وموجز.
كما ان له جهودا عظيمة في علم الكلام عامة،وخاصة ببعض بحوثه المهمه،كتنزيه الانبياء،مما يجعله في قائمة اعلام المتكلمين. وهو زيدي المذهب، كما تنطبق بذالك كتبه ومؤلفاته في مختلف الفنون،وهكذا نشاطه العلمي من مشايخ ورواة وافكارن،وحتى تراثه المحفوظ والمتداول في الوسط الزيدي بوفرة ملحوظة تدل على انتماءه المذهبي بكل وضوح.
امافي علوم القران، فله جهود كبيرة في تفسير القران منها كتاب( التهذيب) في مجلدات عديدة بالعربية،وتفاسير بالفارسية مبسوط وموجز.
