من بنات الرسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
السيدة نفيسة وهي نفيسة الدارين و نفيسة العلم ونفيسة المصريين ونفيسة الطاهرة
والدها هو الحسن الانور ابن زيد الابلج ابن الامام الحسن ابن على بن ابى طالب عليهم صلوات الله وسلامه
زوجها اسحاق المؤتمن ابن الامام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام كان والدها سيدا جليلا وقد ولاه ابو جعفر المنصور امرة المدينة المنورة ثم عزله عنها وحبسه لسنوات لوشاية دبرت له حتى اخرجه المهدي عند خلافته
ولدت السيدة نفيسة في مكة المكرمة وفي سن الخامسة انتقل ابوها بها الى المدينة المنورة ومن صغرها كانت تذهب مع والدها الى المسجد النبوي الشريف لتتلقى الحديث والفقه وباقي العلوم وبعد ذلك غادرت الى مصر وعاشت هناك وكانت ذات حظ وافر من الفقه والعلم لذا لقبت بنفيسة العلم وقد حجت الى بيت الله ثلاثون مرة مشيا على الاقدام وذلك تأسيا بجدها الامام الحسن عليه السلام والذي كان يقول اني لاستحي من ربي ان القاه ولم امشي الى بيته وخدمتها ابنت اخيها زينب اربعين سنة وكانت تقول عنها اني ما رايتها نامت بليل ولا افطرت بنهار وكانت لها سلة معلقة امام مصلاها كانت كلما اشتهت شيئا وجدته في السلة وهذا من فضل الله عليهم اهل البيت حيث جعل لها نصيبا مما جعل للسيدة مريم العذراء وكانت ابنة اخيها تقول لها اما ترفقين بنفسك فكانت تجيب كيف ارفق بنفسي وامامي عقبات لا يقطعها الا الفائزون وقد ارتحلت الى مصر سنة 193 هجرية وقد استقبلها اهل مصر احسن استقبال حيث احبها الشعب المصري قبل قدومها بما سمع من سيرتها ومن مؤاساتها للفقراء وحبها للعلم والعلماء ونشرها لمعارف دينها الحنيف وكان الناس يفدون عليها من كل مكان ليتلمسون بركتها ويرجون دعائها لانهم كانوا يرون في اشراقتها اشراقة بيت النبوة والعترة الطاهرة وهكذا عاشت بينهم وقد خصصت يومين في الاسبوع للقاء بهم والافاضة عليهم بعلومها المحمدية ومن كراماتها عن سعيد ابن الحسن قال توقف النيل بمصر فجاء الناس اليها وسألوها الدعاء فاعطتهم قناعها فجائوا به الى النهر وطرحوه فيه فما رجعوا حتى زخر النيل بمائه وزاد زيادة عظيمة ارادت السيدة نفيسة مغادرة مصر لتقضي بقية حياتها عند مدينة جدها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاشتد ذلك على اهل مصر وشق عليهم مفارقتها وقد توسلوا بذلك الى والي مصر حينذاك السري ابن الحكم طالبين منها البقاء وكان بني السري امراء مصر يبجلون السيدة نفيسة فطلب منها والي مصر البقاء حتى رضيت بذلك وتوفيت هناك وقد امر عبد الله ابن السري ان يبنى لها مقام على قبرها
اعلاما لعلو شأنها واية على اظهار قدرها فسلام على السيدة نفيسة حفيدة الامام الحسن المجتبى ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
السيدة نفيسة وهي نفيسة الدارين و نفيسة العلم ونفيسة المصريين ونفيسة الطاهرة
والدها هو الحسن الانور ابن زيد الابلج ابن الامام الحسن ابن على بن ابى طالب عليهم صلوات الله وسلامه
زوجها اسحاق المؤتمن ابن الامام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام كان والدها سيدا جليلا وقد ولاه ابو جعفر المنصور امرة المدينة المنورة ثم عزله عنها وحبسه لسنوات لوشاية دبرت له حتى اخرجه المهدي عند خلافته
ولدت السيدة نفيسة في مكة المكرمة وفي سن الخامسة انتقل ابوها بها الى المدينة المنورة ومن صغرها كانت تذهب مع والدها الى المسجد النبوي الشريف لتتلقى الحديث والفقه وباقي العلوم وبعد ذلك غادرت الى مصر وعاشت هناك وكانت ذات حظ وافر من الفقه والعلم لذا لقبت بنفيسة العلم وقد حجت الى بيت الله ثلاثون مرة مشيا على الاقدام وذلك تأسيا بجدها الامام الحسن عليه السلام والذي كان يقول اني لاستحي من ربي ان القاه ولم امشي الى بيته وخدمتها ابنت اخيها زينب اربعين سنة وكانت تقول عنها اني ما رايتها نامت بليل ولا افطرت بنهار وكانت لها سلة معلقة امام مصلاها كانت كلما اشتهت شيئا وجدته في السلة وهذا من فضل الله عليهم اهل البيت حيث جعل لها نصيبا مما جعل للسيدة مريم العذراء وكانت ابنة اخيها تقول لها اما ترفقين بنفسك فكانت تجيب كيف ارفق بنفسي وامامي عقبات لا يقطعها الا الفائزون وقد ارتحلت الى مصر سنة 193 هجرية وقد استقبلها اهل مصر احسن استقبال حيث احبها الشعب المصري قبل قدومها بما سمع من سيرتها ومن مؤاساتها للفقراء وحبها للعلم والعلماء ونشرها لمعارف دينها الحنيف وكان الناس يفدون عليها من كل مكان ليتلمسون بركتها ويرجون دعائها لانهم كانوا يرون في اشراقتها اشراقة بيت النبوة والعترة الطاهرة وهكذا عاشت بينهم وقد خصصت يومين في الاسبوع للقاء بهم والافاضة عليهم بعلومها المحمدية ومن كراماتها عن سعيد ابن الحسن قال توقف النيل بمصر فجاء الناس اليها وسألوها الدعاء فاعطتهم قناعها فجائوا به الى النهر وطرحوه فيه فما رجعوا حتى زخر النيل بمائه وزاد زيادة عظيمة ارادت السيدة نفيسة مغادرة مصر لتقضي بقية حياتها عند مدينة جدها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاشتد ذلك على اهل مصر وشق عليهم مفارقتها وقد توسلوا بذلك الى والي مصر حينذاك السري ابن الحكم طالبين منها البقاء وكان بني السري امراء مصر يبجلون السيدة نفيسة فطلب منها والي مصر البقاء حتى رضيت بذلك وتوفيت هناك وقد امر عبد الله ابن السري ان يبنى لها مقام على قبرها
اعلاما لعلو شأنها واية على اظهار قدرها فسلام على السيدة نفيسة حفيدة الامام الحسن المجتبى ورحمة الله وبركاته
