بسم الله الرحمن الرحيم
اعتاد العرب ومنذ قدم الازمان على ضرب الامثال وجعلها دعامة قوية لكلامهم والاستشهاد بها رغم انهم
(( اليمن ,, شبه الجزيرة العربية ))
قد اشتهروا بفصاحة اللسان والبلاغة وقوة البيان في كلامهم واشعارهم مما اكسبهم ذلك ميزة كبيرة
ميزتهم عن الشعوب المتاخمة لهم ورغم ذلك كله لم ينفكوا عن الاتيان بالامثال ليجسدو حادثة ما
او يؤكد صفة لشخص ما قد تميز بها ليكون قدوة حسنة سوآء كان ذلك بالكرم أم بالجود أو بالعدل
وغير ذلك فيقال مثلا
اشعر من امرؤ القيس)))) ,,((أجود من حاتم)) ,, ((أشجع من عنترة))
ولكل مثل من هذه الامثلة مدلول خاص به
لو تأملنا في مدلولات هذه الامثلة لوجدناها تصلح لفترة زمنية محدودة او لقبيلة ما او لاشخاص معدودين
ضمن رقعة جغرافية معينة ولم يقتصر هذا الامر على العرب فقط بل هو جزء لا يتجزأ من تراث كل امة
باختلاف قومياتهم ودياناتهم ولغاتهم فالكل يعتز بتراثه وبين كل هذا وذاك جاءت معجزة التأريخ الخالدة ومعجزة
كل العصور السابقة والحالية واللاحقة هبة السماء من الباري عزوجل التي انزلها على صدر خاتم
النبيين محمد (صلى الله عليه واله وسلم)
وهي القرآن الكريم هذا الكتاب الذي ضرب الامثال وجعلها ملائمة لكل زمان وفيها من الموعضة
والعبرة ابلغها والحكمة والنصيحة افضلها فأخذت ترددها السنة كل من قال :
لا اله إلا الله محمد رسول الله
اي من اعتنق الاسلام بل وغيرهم في جميع مشارق الارض ومغاربها لان الاسلام امتد بفتوحاته الى الصين
وافريقيا واوربا وبلاد ما ورآء النهر وكل هذه القوميات واللغات وحدتها لغة القرآن الكريم
فمثلا عند يقرأ القارئ قوله تعالى
اعتاد العرب ومنذ قدم الازمان على ضرب الامثال وجعلها دعامة قوية لكلامهم والاستشهاد بها رغم انهم
(( اليمن ,, شبه الجزيرة العربية ))
قد اشتهروا بفصاحة اللسان والبلاغة وقوة البيان في كلامهم واشعارهم مما اكسبهم ذلك ميزة كبيرة
ميزتهم عن الشعوب المتاخمة لهم ورغم ذلك كله لم ينفكوا عن الاتيان بالامثال ليجسدو حادثة ما
او يؤكد صفة لشخص ما قد تميز بها ليكون قدوة حسنة سوآء كان ذلك بالكرم أم بالجود أو بالعدل
وغير ذلك فيقال مثلا
اشعر من امرؤ القيس)))) ,,((أجود من حاتم)) ,, ((أشجع من عنترة))
ولكل مثل من هذه الامثلة مدلول خاص به
لو تأملنا في مدلولات هذه الامثلة لوجدناها تصلح لفترة زمنية محدودة او لقبيلة ما او لاشخاص معدودين
ضمن رقعة جغرافية معينة ولم يقتصر هذا الامر على العرب فقط بل هو جزء لا يتجزأ من تراث كل امة
باختلاف قومياتهم ودياناتهم ولغاتهم فالكل يعتز بتراثه وبين كل هذا وذاك جاءت معجزة التأريخ الخالدة ومعجزة
كل العصور السابقة والحالية واللاحقة هبة السماء من الباري عزوجل التي انزلها على صدر خاتم
النبيين محمد (صلى الله عليه واله وسلم)
وهي القرآن الكريم هذا الكتاب الذي ضرب الامثال وجعلها ملائمة لكل زمان وفيها من الموعضة
والعبرة ابلغها والحكمة والنصيحة افضلها فأخذت ترددها السنة كل من قال :
لا اله إلا الله محمد رسول الله
اي من اعتنق الاسلام بل وغيرهم في جميع مشارق الارض ومغاربها لان الاسلام امتد بفتوحاته الى الصين
وافريقيا واوربا وبلاد ما ورآء النهر وكل هذه القوميات واللغات وحدتها لغة القرآن الكريم
فمثلا عند يقرأ القارئ قوله تعالى
((إن الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما
الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يظل به كثيرا او يهدي به كثيرا ومايضل به الا الفاسقين))
و قوله تعالى
((مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضعف لمن يشاء والله سميع عليم))
و قوله تعالى
((مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضعف لمن يشاء والله سميع عليم))
(( من تأليفي ))
