بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه محمداً وآله الطاهرين
عائشة زوج النبي صلى الله عليه واله التي يقدسها بعض الناس ويراها ممن اصطفاهن الله تعالى من النساء وزكاهن من سبع سماوات وهي ام للمؤمنين بمعنى انها مؤمنة ايماناً يقينياً لا بمعنى انها محرمة النكاح فقط وهي بمثابة الام من هذه الناحية وووو الى غيرها من الفضائل والصفات الحسنة التي وصفوها بها لكن القرآن الكريم صرح بغير ذلك وان الله تعالى اخبر عن زيغها وميلها عن الحق واثمها وعصيانها لجبار السموات والارض فلا اعلم أي مؤمنة هذه التي نزلت بسبب فعلها وفعل شريكتها حفصة سورة التحريم حيث قال الله عن عائشة وحفصة
(إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ)
ومعنى «صغت» في تفسير الطبري وغيره عن ابن عباس: «زاغت قلوبكما، يقول أثمت قلوبكما» وعن مجاهد قال: «كنّا نرى أنّ قوله (فقد صغت قلوبكما)شيء هيّن، حتى سمعت قراءة ابن مسعود: «إن تتوبا إلى اللّه فقد زاغت قلوبكما»(جامع البيان 28 : 104) وقال البغوي: «أي: زاغت ومالت عن الحق واستوجبتما التوبة. قال ابن زيد: مالت قلوبكما بأنّ سرّهما ما كره رسول اللّه»(معالم التنزيل 5 : 411).
قوله تعالى: (وإن تظاهرا عليه) أي تتظاهرا وتتعاونا على النبي صلى الله عليه وسلم بالمعصية والايذاء. ففي صحيح البخاري - ج 6 - ص 70): سمعت عبيد بن حنين قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول أردت أن اسأل عمر رضي الله عنه فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أتممت كلامي حتى قال عائشة وحفصة
والحادثة ينقلها صحيح البخاري - البخاري - ج 6 - ص 68 - 69: عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يشرب عسلا عند زينب ابنة جحش ويمكث عندها فواطأت انا وحفصة عن أيتنا دخل عليها فلتقل له أكلت مغافير انى أجد منك ريح مغافير قال لا ولكني كنت اشرب عسلا عند زينب ابنة جحش فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا.
اذن نستنتج ان عائشة قد زاغ قلبها واثم
وقد مالت عن الحق ومن يمل عن الحق يثبت عليه العقاب ويستحقه
الا ان يتوب
والسؤال هنا هل تابت عائشة أم ماتت قبل أن تتوب ؟
وصلى الله على نبيه محمداً وآله الطاهرين
عائشة زوج النبي صلى الله عليه واله التي يقدسها بعض الناس ويراها ممن اصطفاهن الله تعالى من النساء وزكاهن من سبع سماوات وهي ام للمؤمنين بمعنى انها مؤمنة ايماناً يقينياً لا بمعنى انها محرمة النكاح فقط وهي بمثابة الام من هذه الناحية وووو الى غيرها من الفضائل والصفات الحسنة التي وصفوها بها لكن القرآن الكريم صرح بغير ذلك وان الله تعالى اخبر عن زيغها وميلها عن الحق واثمها وعصيانها لجبار السموات والارض فلا اعلم أي مؤمنة هذه التي نزلت بسبب فعلها وفعل شريكتها حفصة سورة التحريم حيث قال الله عن عائشة وحفصة
(إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ)
ومعنى «صغت» في تفسير الطبري وغيره عن ابن عباس: «زاغت قلوبكما، يقول أثمت قلوبكما» وعن مجاهد قال: «كنّا نرى أنّ قوله (فقد صغت قلوبكما)شيء هيّن، حتى سمعت قراءة ابن مسعود: «إن تتوبا إلى اللّه فقد زاغت قلوبكما»(جامع البيان 28 : 104) وقال البغوي: «أي: زاغت ومالت عن الحق واستوجبتما التوبة. قال ابن زيد: مالت قلوبكما بأنّ سرّهما ما كره رسول اللّه»(معالم التنزيل 5 : 411).
قوله تعالى: (وإن تظاهرا عليه) أي تتظاهرا وتتعاونا على النبي صلى الله عليه وسلم بالمعصية والايذاء. ففي صحيح البخاري - ج 6 - ص 70): سمعت عبيد بن حنين قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول أردت أن اسأل عمر رضي الله عنه فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أتممت كلامي حتى قال عائشة وحفصة
والحادثة ينقلها صحيح البخاري - البخاري - ج 6 - ص 68 - 69: عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يشرب عسلا عند زينب ابنة جحش ويمكث عندها فواطأت انا وحفصة عن أيتنا دخل عليها فلتقل له أكلت مغافير انى أجد منك ريح مغافير قال لا ولكني كنت اشرب عسلا عند زينب ابنة جحش فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا.
اذن نستنتج ان عائشة قد زاغ قلبها واثم
وقد مالت عن الحق ومن يمل عن الحق يثبت عليه العقاب ويستحقه
الا ان يتوب
والسؤال هنا هل تابت عائشة أم ماتت قبل أن تتوب ؟