بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
وللجواب على هذا الموضوع نعرض أمورآ عدة
1 } أن العلاقة لم تكن ودية أو حميمية من ألاصل ومصادر القوم تشهد بذلك وإليك بعضها :
أ] فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ فِى ذَلِكَ - قَالَ - فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ لَيْلاً وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِىٌّ وَكَانَ لِعَلِىٍّ مِنَ النَّاسِ وِجْهَةٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِىٌّ وُجُوهَ النَّاسِ فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِى بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ بَايَعَ تِلْكَ الأَشْهُرَ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا وَلاَ يَأْتِنَا مَعَكَ أَحَدٌ - كَرَاهِيَةَ مَحْضَرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ))
صحيح مسلم ج5 ص153
تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي
الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت
ب] ما ذكر حول أختلاف أمير المؤمنين والباس بن عبد المطلب وأرتفاعهما عند عمر ، فصرح الاخير بوجهة نظرهما أليه وألى أبي بكر بقوله :
فجتئما تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما نورث ما تركنا صدقة ) فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه و سلم وولي أبا بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا
نفس المصدر ج3 ص1376
ج] رأي أمير المؤمنين بقتل عثمان وهل أنه تأثر لمقتله أو لا؟
فقد أورد إبن أبي شيبة في مصنفه ما نصه :الحديث : ( 37679 ) ) : حدثنا أبو أسامة عن عوف عن محمد قال : ( خطب علي بالبصرة فقال : والله ما قتلته ولا مالأت على قتله فلما نزل قال له بعض أصحابه : أي شيء صنعت الآن يتفرق عنك أصحابك فلما عاد إلى المنبر قال : من كان سائلا عن دم عثمان فإن الله قتله وأنا معه) .
المصنف ج7 ص18
2 } إن هذه الاسماء ليست من مختصات الثلاثة بل كانت أسماءآ متداولة ومعروفة عند العرب كما أن كثيرآ من الصحابة كانت أسماءهم كتلك الاسماء
وإليك جملة منها :
أ] أبو بكر
أبوبكر بن شعوب الليثي وإسمه شداد.
أبوبكر ( عبد الله بن الزبير ).
ب] عمر
فقد ابن حجر في كتاب الاصابه ج2 ص276 باب (ذكر من اسمه عمر( ذكر اسم 21 من الصحابه بأسم عمر
عمر بن الحكم السلمي؛ 2. عمر بن الحكم البهزي؛ 3 . عمر بن سعد ابوكبشة الأنماري؛ 4. عمر بن سعيد بن مالك؛ 5. عمر بن سفيان بن عبد الأسد؛ 6. عمر بن ابوسلمة بن عبد الأسد؛ 7. عمر بن عكرمة بن ابوجهل؛ 8. عمر بن عمرو الليثي؛ 9. عمر بن عمير بن عدي؛ 10. عمر بن عمير غير منسوب؛ 11. عمر بن عوف النخعي؛ 12. عمر بن لاحق؛ 13. عمر بن مالك؛ 14. عمر بن معاوية الغاضري؛ 15. عمر بن وهب الثقفي؛ 16. عمر بن يزيد الكعبي؛ 17. عمر الأسلمي؛ 18. عمر الجمعي؛ 19. عمر الخثعمي؛ 20. عمر اليماني. 21. عمر بن الخطاب.
ج] عثمان
1. عثمان بن ابوجهم الأسلمي؛ 2. عثمان بن حكيم بن ابوالأوقص؛ 3. عثمان بن حميد بن زهير بن الحارث؛ 4. عثمان بن حنيف بالمهملة؛ 5. عثمان بن ربيعة بن أهبان؛ 6. عثمان بن ربيعة الثقفي؛ 7. عثمان بن سعيد بن أحمر؛ 8. عثمان بن شماس بن الشريد؛ 9. عثمان بن طلحة بن ابوطلحة؛ 10. عثمان بن ابوالعاص؛ 11. عثمان بن عامر بن عمرو؛ 12. عثمان بن عامر بن معتب؛ 13. عثمان بن عبد غنم؛ 14. عثمان بن عبيد الله بن عثمان؛ 15. عثمان بن عثمان بن الشريد؛ 16. عثمان بن عثمان الثقفي؛ 17. عثمان بن عمرو بن رفاعة؛ 18. عثمان بن عمرو الأنصاري؛ 19. عثمان بن عمرو بن الجموح؛ 20. عثمان بن قيس بن ابوالعاص؛ 21. عثمان بن مظعون؛ 22. عثمان بن معاذ بن عثمان؛ 23. عثمان بن نوفل زعم؛ 24 . عثمان بن وهب المخزومي؛ 25. عثمان الجهني؛ 26. عثمان بن عفان.
ألإصابة في تمييز الصحابة، ج 4، ص 447 ـ 463، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412 - 1992.
3 } لو كانت المحبة على أساس التسمية فهذا دليل يدين هؤلاء الثلاثة ومن يتولاهم لأن التاريخ لم يذكر أنهم سموا اولادهم بإسم ((علي ، فاطمة ، حسن ، حسين )) كما أنه من البديهي أننا قد نكره شخصا معينا لكن هذا ليس دافعا أن لا نسمي بإسمه خصوصا إذا كان أسمه محببا كأسماء ألانبياء بل أكثر من ذلك فإننا نجد من الشيعة من تسمى بأسماء أعداءهم وكانو من كبار أصحاب ألائمة(عليهم السلام) الثقات: أبو بكر الحضرمي، وعمر بن أذينة، وعمر بن أبي شعبة الحلبي، وعمر بن أبي زياد، وعمر بن أبان الكلبي، وعمر بن يزيد بياع السابري، وعثمان بن سعيد العمري.
بل ان في الثقات من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) من كان اسمه معاوية ويزيد مثل : معاوية بن عمار, ومعاوية بن وهب, ويزيد بن سليط. ولم نسمع أن الأئمة (عليهم السلام) نهوا عن التسمية بتلك الأسماء.
نعم، ورد النهي على نحو الكراهة التسمية بـ(خالد وحارث ومالك وحكيم والحكم وضريس وحرب وظالم وضرار ومرة), واستحباب التسمية بما فيه عبودية الله مثل (عبد الله وعبد الرحمن)، والتسمية بأسماء الأنبياء وبالخصوص اسم نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وأسماء الأئمة (عليهم السلام), وخصوصاً اسم علي (عليه السلام), والتسمية باسم (أحمد وطالب وحمزة وفاطمة).
وقد يقال: إذن لماذا لا تسمون الآن أبناءكم باسم أبي بكر وعمر؟
فالجواب هو : أن النص الوارد هو استحباب التسمية باسم النبي والأئمة والأنبياء، والاسم الذي فيه العبودية لله, وهذا ما نراه بوضوح في أسماء أغلب الشيعة اليوم.ئمة ومن اللطيف أن نجد من علماء الشيعة من أسمه ابو بكر ولكن صنف كتابا في أبطال شرعية خلافة أبي بكر
وهو أبو بكر الرازي محمد بن خلف متكلم جليل من الشيعة الإمامية وله كتاب في الإمامة أثبت فيها إمامة أمير المؤمنين (ع) وأبطل شرعية خلافة أبو بكر هل نقول أنه سمى إسمه أبو بكر لأنه يحب أبو بكر ؟؟ .
