بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
علامات الفعل
مازال الكلام عن علامات الفعل ووصل بنا الكلام الى العلامة الثالثة وهي ( تاء التأنيث الساكنة )
وهي ايضا مختصة بالدخول على الفعل الماض فقط دون غيره , وقد وضعت للدلالة على ان الاسم الذي جاء بعد الفعل الماض هو اسم مؤنث , سواء مؤنث حقيقي نحو ( زينب , هند , ليلى ) كما في المثال التالي ( قالت زينب )
او كان مؤنثا مجازيا نحو ( دار , شجرة , شمس ) كما في هذا المثال ( فُرِشت دارنا بالبسط) ( طلعت شمس النهار )
وبغض النظر عن ما اذا كان الاسم الذي نستفيد تأنيثه , بواسطة تاء التأنيث الساكنة , كان فاعلا نحو ( قالت زينب الكبرى )
او كان نائبا عن الفاعل نحو ( فُرِشَت دارنا بالبسط ) فالفاعل هنا مبني للمجهول , ودارنا نائب عن الفاعل
واما المراد من عبارتنا ( الساكنة ), فالمراد بها اصل الوضع لا شكلها النهائي , فقد تكون متحركة بالشكل النهائي , لعارض ٍ كألتقاء الساكنين
نحو قوله تعالى ( وقالتِ آخرج عليهن) فنلاحظ بسبب ان التاء ساكنة , والالف في (آخرج ) ايضا ساكنة , حُرِكت تاء التأنيث فصارت تاء مكسورة
ومما تقدم يتبين لنا الاتي
ان علامات الفعل ثلاث
1/ ماهو مختص بالدخول على الفعل الماض (تاء التأنيث الساكنة )
2/ ماهو مختص بالدخول على الفعل المضارع (س , سوف )
3/ ماهو مشترك بالدخول بينهما , اي تدخل على الفعل الماض والفعل المضارع وهي (قد )
اما فعل الامر
فهنا ملاحظة مهمة : ارجو الانتباه لها
قال الشارح , وقد ترك ( اي المصنف هو الذي ترك ) علامة فعل الامر , وهي دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة , أو نون التوكيدكما لو قلت في ( اكتب , اقعد ) , اكتبي واقعدي , او قلت , اكتبن وانظرن واقعدن
والسؤال هو لماذا قال دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة او نون التوكيد , ولماذا لا يكفي بان نقول دلالته على الطلب
الجواب / قوله دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة او نون التوكيد , للتمييز بينه (اي بين فعل الامر ) و(اسم الفعل) الذي هو لايدل على الطلب بحروفه وانما بمعناه يدل على الطلب .
كما في اسم الفعل التالي (صه ) التي تعني اسكت , فهي لاتدل على الطلب بحروفها , وانما بمعناها , مع انها قد
واقول قد , ولو ا نها ثقيلة , فقد تقبل ياء المخاطبة ونون التوكيد كما لو قلت (صهي) , ( صهن )
لذلك قال بان علامته هو دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة او نون التوكيد
وبعبارة اخرى قوله (دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة ونون التوكيد ) هو قيد لتخريج اسم الفعل
.الى هنا انتهى الحديث عن علامات الفعل
واما الحروف , فبأختصار هي التي لاتقبل علامة من علامات الاسم ولا الفعل
اعراب الجمل المارة الذكر في الكتاب سيكون في ( شرح التحفة السنية -9 - ب / شرح التحفة -9 -ج )
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
علامات الفعل
مازال الكلام عن علامات الفعل ووصل بنا الكلام الى العلامة الثالثة وهي ( تاء التأنيث الساكنة )
وهي ايضا مختصة بالدخول على الفعل الماض فقط دون غيره , وقد وضعت للدلالة على ان الاسم الذي جاء بعد الفعل الماض هو اسم مؤنث , سواء مؤنث حقيقي نحو ( زينب , هند , ليلى ) كما في المثال التالي ( قالت زينب )
او كان مؤنثا مجازيا نحو ( دار , شجرة , شمس ) كما في هذا المثال ( فُرِشت دارنا بالبسط) ( طلعت شمس النهار )
وبغض النظر عن ما اذا كان الاسم الذي نستفيد تأنيثه , بواسطة تاء التأنيث الساكنة , كان فاعلا نحو ( قالت زينب الكبرى )
او كان نائبا عن الفاعل نحو ( فُرِشَت دارنا بالبسط ) فالفاعل هنا مبني للمجهول , ودارنا نائب عن الفاعل
واما المراد من عبارتنا ( الساكنة ), فالمراد بها اصل الوضع لا شكلها النهائي , فقد تكون متحركة بالشكل النهائي , لعارض ٍ كألتقاء الساكنين
نحو قوله تعالى ( وقالتِ آخرج عليهن) فنلاحظ بسبب ان التاء ساكنة , والالف في (آخرج ) ايضا ساكنة , حُرِكت تاء التأنيث فصارت تاء مكسورة
ومما تقدم يتبين لنا الاتي
ان علامات الفعل ثلاث
1/ ماهو مختص بالدخول على الفعل الماض (تاء التأنيث الساكنة )
2/ ماهو مختص بالدخول على الفعل المضارع (س , سوف )
3/ ماهو مشترك بالدخول بينهما , اي تدخل على الفعل الماض والفعل المضارع وهي (قد )
اما فعل الامر
فهنا ملاحظة مهمة : ارجو الانتباه لها
قال الشارح , وقد ترك ( اي المصنف هو الذي ترك ) علامة فعل الامر , وهي دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة , أو نون التوكيدكما لو قلت في ( اكتب , اقعد ) , اكتبي واقعدي , او قلت , اكتبن وانظرن واقعدن
والسؤال هو لماذا قال دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة او نون التوكيد , ولماذا لا يكفي بان نقول دلالته على الطلب
الجواب / قوله دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة او نون التوكيد , للتمييز بينه (اي بين فعل الامر ) و(اسم الفعل) الذي هو لايدل على الطلب بحروفه وانما بمعناه يدل على الطلب .
كما في اسم الفعل التالي (صه ) التي تعني اسكت , فهي لاتدل على الطلب بحروفها , وانما بمعناها , مع انها قد
واقول قد , ولو ا نها ثقيلة , فقد تقبل ياء المخاطبة ونون التوكيد كما لو قلت (صهي) , ( صهن )
لذلك قال بان علامته هو دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة او نون التوكيد
وبعبارة اخرى قوله (دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة ونون التوكيد ) هو قيد لتخريج اسم الفعل
.الى هنا انتهى الحديث عن علامات الفعل
واما الحروف , فبأختصار هي التي لاتقبل علامة من علامات الاسم ولا الفعل
اعراب الجمل المارة الذكر في الكتاب سيكون في ( شرح التحفة السنية -9 - ب / شرح التحفة -9 -ج )
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين
