بسم الله الرحمن الرحيم
وأتم السلام والتسليم لمحمد وآله الأبرار
بعض الأسئلة العقائدية/س2
بعض الأسئلة العقائدية/س2
السؤال الثاني: كان النبي(صلى الله عليه وآله)يتدرج في ذكر الأحكام والعقائد للناس، فمتى بدأ بذكر موضوع خلافة الإمام علي(عليه السلام) ؟
الجواب: إن النبي(صلى الله عليه وآله)ما ترك موقفاً ولا موطناً متميزاً إلا وقد ذكر فيه وصيه من بعده وهو أمير المؤمنين(عليه السلام)وكذلك الأئمة من بعده وبعبارات شتى وأساليب متعددة إبتداءاً من مكة من حديث الدار حينما نزل قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم(وأنذر عشيرتَك الأقربين)صدق الله العلي العظيم، عندما جمعهم النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وقال لهم: (من يؤازرني على هذا العمل على أن يكون أخي و وصيي وخليفتي من بعدي)وكل مرة فيها يتردد القوم ويقوم الإمام علي(عليه السلام)ويقول: (أنا يا رسول الله)، وكان لا يزال صغيراً.
والموطن الآخر في غديرهم عندما قال(صلى الله عليه وآله): (من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والِ من والاه وعادي من عاداه وإنصر من نصره وإخذل من خذله وأدر الحق معه كيفما دار).
وحديث الولاية هذا متواتر وصحيح السند عند العامة والشيعة فقد ذكر إبن حنبل في كتاب فضائل الصحابة حيث قال النبي(صلى الله عليه وآله): (لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي).
ولا ننسى حديث المنزلة عندما قال النبي لعلي(صلوات الله عليهم أجمعين): (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعدي).
وأيضاً حديث: (علي مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن من بعدي)، وغيرها الكثير وكل هذه الآحاديث واضحة إلا إن العناد والإبتعاد عن الحق لا ينفع معه شيء، فالذي ينكر معاجز الأنبياء والأئمة كيف لا ينكر دلالة الحديث.
والحمد لله على كل حال نحن فيه