سيديّ الى متى لايرى نجمك ؟. وعيون المؤمنين لأجلك ساهِرة
قدأشرقَ نجَمٌ في السماءِ بازغٍ .. ولاحتْ في كفيِ أنوارهِ زاهِرة
وتعدُدتْ في الإرجاءِ طلتَّه ..وفي ملامحِ آياتهِ علاماتٍ
باهِرة
وأنكسَفتْ الكواكبُ في مطالعِها..لأشراقةٍ! أضحت أنجمه
ظِاهرة
وتجلَّت في أعاليِ الِسماكَ ضيُّاءه..حتى ظن أهل العالم أنهَا الآخِرة
وأنه النورُ المبينُ بأياتِ اللَّهِ ..قدْ ظَهرت للناسِ دلائلٌ منهُ
باصِرة
وأصبحَ الكونُ بظهورهِ باسِماً .. وآياتٌ للحقِ في وصفِ غرتِه حائِرة
منْ ذا يقفُ على حافةِ الوجودِ ..ويُنبئ الناسِ عن عظائمِ مآثره
ويُعطي الغيثُ قطرهِ باذخاً .. وينشرُالاصلاحَ، ويُطيحُ بالاممِ الِكافرة
وتعالتْ الاصواتُ مستنفرةْ.. ومن بركانِ ثورتِه ، أفئدةِ الِعدى طِائرة
في وقعٍ جليلٍ قدْ حانَ مجُيئه.. بيد رب ٍ أخفى وقتّه وبانتْ بوادره
ياأهلَ العالمُ هذا نِدُاءه صارخاً ! وفي عاشوراء في جمعةِ طاهرة
وتؤمَّن الملائكُ على قولهِ مُردّدة.. على دعوةٍ صالحةٍ بالقبولِ صِائرة
ويفُصَح بالحقِ بَيُانُه، والكلامُ طوعِ لسانهِ، ورايةِ هُدىٍ للقلوب ِ
النِاظرة
أنا المهديُّ منْ آلِ أحمدٍ ..جئُتِكم بأمرٍعظيمٍ! أُصلِح به اقوام ِ حِائرة
ولنّ تبلُغوا الفتحَ والنصَر الأَ .. والحقْ والعدلِ آيتَين بهُما تقَوى آواصره
ياربِ ألبستنا البلايا ثوب مذلةِ ..عجّل بمّنك ووعدك للمهديَّ وأظهرِه
#حسين_ال_جعفر