إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقائق مثيرة عن الاهرامات في مصر 2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقائق مثيرة عن الاهرامات في مصر 2

    تكملة ..
    تم نهب الهرم وسرقة العناصر المستخدمة لتصميم محطات توليد الطاقة أثناء حملة الاستعمار الفرنسي الماسوني بزعامة الصهيو بروتستانتي "نابليون بونابرت" وبعد فترة وجيزة من عودة بعثة نابليون العلمية (بالمسروقات) لفرنسا بدأت براءات الاختراع في مجال الكهرباء والإلكترونيات تنير عقول وبلاد أوروبا المظلمة .. وبدأت ما تسمي بالثورة الصناعية وعصر الكهرباء والآلة وبدأ " عصر النهضة الماسونية " في أوروبا انطلاقاً من باريس – عاصمة المستنيرين – وليس عاصمة النور ! توليد الطاقة من الهرم يقوم علي هندسة (الطاقة المنعكسة) من خل
    الممرات الكوات (الفتحات الجدارية) بالغرفة – التي خدعنا الماسون بتسميتها " غرفة الملك والملكة " ! والغرفة تضم فراغات للمكونات والبلورات المصنوعة من سبائك معدنية متطورة – التي سرقها الهمج الفرنسيين.كانت الطاقة الحرة / المجانية المتولدة يتم توظيفها في إنارة البلاد وصناعة المعدات التكنولوجية القديمة والأسلحة فائقة التطور (بما فيها الأسلحة النووية).
    هذه التكنولوجيا الفائقة استلهمها المصريون من دراستهم لعلوم نواة الأرض كمصدر الطاقة الأصلي عبر بلوراتها المعدنية المتراصة في شكل مصفوفات بنظام خاص.
    البلورة المستخدمة كمصدر للطاقة؛ عبارة عن (مذبذب بللوري Electronic Oscillator Circuit) في شكل دائرة إلكترونية تستخدم الرنين الميكانيكي للبلورة الاهتزازية المصنوعة من مادة (Piezoelectric Material) لخلق إشارة كهربائية بـ(تردد فائق الدقةVery Precise Frequency).
    بإلقاء نظرة فاحصة علي البناء المعماري للهرم الأكبر ، نجد أن تصميمه الداخلي وبالتحديد داخل ما يسميها الماسون " غرفة الملك والملكة "، يستمد طاقته من باطن الأرض ذو الاهتزاز الترددي.
    الطاقة الأرضية ينتج عنها حقول من الترددات الصوتية الفائقة لا تستطيع الأذن التقاطها، لكن يمكن تسخيرها واستخدامها كأداة لنقل الأجسام ورفع الأحجار التي بنيت بها مئات الأهرامات والمعابد المصرية.
    أدرك المصريون القدماء أن الأرض بحد ذاتها مصدر للطاقة الحرة المجانية ، كمنتج ثانوي لدوران الأرض حول مركزها، ونتيجة حركة بلوراتها ذات الترددات الاهتزازية وطاقتها الصوتية الصادرة. وهو ما كشف سر الغرفة داخل الهرم والمشهورة باسم الغرفة (غير المكتملة بزعمهم)، مع أنها في حقيقتها مكتملة البناء تماماً.
    مهمة الغرفة، اصطياد وتوجيه الموجات الصوتية في شكلها الخام عبر الهرم وتكثيفها لأعلي الترددات بتمريرها في ممرات مزودة بالماء الذي يعمل كمحرك نفاث يضاعف سرعة دفع الموجات الصوتية أربعة أضعاف، مقارنة بالهواء، في وجود البلورات الاهتزازية الموجودة بغرفة "الملك والملكة".
    تتم فلترة الترددات لتنطلق العالية منها فقط لخارج الهرم، وكان الطلاء الذهبي لجدران الهرم يمنحه القدرة علي ترديد صدي الترددات العالية فقط.
    الآن نفهم لماذا بني المصريون القدماء أكبر أهراماتهم فوق مركز سطح كتلة الأرض بدقة متناهية، لأنه أفضل مكان لالتقاط الموجات الصوتية وإطلاق الطاقة الحرة المجانية !
    بما أن؛ قلب الأرض عبارة عن نواة تمثل بلورات الحديد الغالبية العظمي من مكوناتها، كمصدر لطاقة حرة جبارة مكونة من موجات الرنين الصوتي فائق التردد، إذن؛ نحن أصلا لا نحتاج للوقود الأحفوري ( بترول – غاز – فحم ) !؟
    قلب الأرض يحتوي مصادر الطاقة الكافية لشعوب الأرض جميعا، وكل ما علينا هو أن نعيد تصميم تكنولوجيا صناعاتنا لنستفيد من هذه الطاقة الحرة والنظيفة والمجانية بلا حدود.

    اغتيال "تسلا" و خزائن "مورجان" !
    خدعت النخبة الماسونية جميع الشعوب وأخفت أسرار الطاقة النظيفة التي اكتشفها واستخدمها المصريون في بناء حضارتهم الخالدة، ثم هيمنت هذه "النخبة" علي مصادر الطاقة القذرة – عالية التكلفة ، لكي تتربح وحدها بأطنان الدولارات علي حساب قطعان الشعوب المغيبة منذ قرن كامل وبالتحديد منذ توصل آل مورجان لأسرار طاقة الهرم الحرة علي يد العالم الصربي العبقري " نيكولا تسلا " الذي تم اغتياله وتدمير " برج تسلا " الشهير وسرقة أبحاثه وإخفاءها في خزائن مورجان وعصابته الماسونية حتي اليوم، وربما يحلمون أن يستخدموها في بناء نظامهم العالمي الجديد New World Order !

    تواطأت المؤسسات الأثرية العالمية مع النخبة الماسونية لإخفاء تكنولوجيا الطاقة الفائقة وكذبت علي العالم زاعمة أن "الأهرامات مقابر ملكية" !

    إن حملة السرقات الفرنسية لتكنولوجيا الطاقة الحرة من الهرم واكبتها حملة لزرع الأكاذيب في الأوساط العلمية والأكاديمية الأثرية المتخصصة في علم المصريات.

    الطاقة المصرية الحرة و طاقة العبيد !
    عرفت النخبة كيف تحتفظ لنفسها بأسرار الطاقة المصرية الحرة النظيفة والمجانية، مقابل " تسويق " مصادر الطاقة التقليدية للشعوب، والتي تحولت إلي إحدي أهم الغنائم التي تقوم بسببها الحروب العالمية .. ومن يتقن فن إشعال الحروب مثل اليهود ؟!تربحت النخبة الخزرية مرتين، مرة بترويج مصادر الطاقة التي تتحكم فيها وتبيعها للشعوب المقهورة بأسعار باهظة تدخل خزائنهم، ومرة بإشعال الحروب والتربح منها بقاعدة " من يفوز بالحروب يمتلك التاريخ "!
    بما أن؛ الهرم الأكبر هو أكبر محول للطاقة الكونية الكامنة في كوكب الأرض ، إذن؛ جميع كواكب مجموعتنا الشمسي تمثل مصادر للطاقة الناتجة من الموجات الصوتية عالية التردد، صانعةً ؛ سيمفونية كونية عالية التردد في انتظار من يستغلها لخير البشر .. وليس لمصلحة نخبة أهل الشر.
    دراسات حديثة ؛ هكذا بني الهرم المضاد للزلازل
    بعد رفعها بالهندسة المعكوسة والطاقة الحرة، تم تثبيت أحجار
    الهرم الاكبر باستخدام نوع من النفط يلقي علي سطح الحجر ثم يشعل ثم يوضع فوقه الحجر الآخر فتحدث خلخلة للهواء فيثبت الحجر (فكرة كاسات الهواء).
    أكد علماء فيزياء من روسيا وألمانيا أن الهرم يمكنه تكثيف الطاقة الكهرومغناطيسية.
    وبحسب أندريه يفلوخين منسق عمل لجنة البحث من الجامعة الفدرالية للبحوث العلمية في بطرسبورج:-
    (قررنا النظر إلى هرم خوفو كجسيم ينشر موجات الراديو وحصلنا على نتائج مهمة، يمكن أن تستخدم في التطبيقات العملية وهو يعمل كمكثف ومضخم لذبذبات الرنين، والذي يتناسب طول موجاته مع أبعاد الهرم، ويمكنه التفاعل مع موجات الراديو نطاقها بين 200-600 متر ويكثف طاقتها في (غرفة الملك) ويوجهها نحو نقطة تقع مباشرة تحت الهرم حيث الغرفة الثالثة).
    (كما يمكنه صنع جسيمات نانوية لتركيز الضوء، ما يساعد في تصميم أجهزة كمبيوتر ضوئية وأجهزة استشعار وخلايا شمسية كما ذكر د. أندري إفلايخن (Andrey Evlyukhin)، المشرف العلمي ومنسق البحث، بحسب دراسة عن مجلة "الفيزياء التطبيقية").
    وواصل:-
    (في حالة الرنين، يمكن للهرم تركيز الطاقة الكهرومغناطيسية في غرفه الداخلية وكذلك تحت قاعدته، حيث تقع الغرفة الثالثة (غير المكتملة) بحسب وصفه – يعني يعمل كـ" شفاط " لقوى كونية وكهرومغناطيسية).
    خطط العلماء لاستخدام النتائج لإنتاج تأثيرات مشابهة في المقياس النانوي، باختيار مادة ذات خصائص كهرومغناطيسية مناسبة، للحصول على الجسيمات النانوية الهرمية للتطبيق في مستشعرات النانو والخلايا الشمسية الفعالة، كما تذكر د. بولينا كابيتاينوفا (Polina Kapitainova)، عضو كلية الفيزياء والتكنولوجيا بجامعة إتمو الروسية (ITMO).
    على أساس النمذجة العددية والطرق التحليلية للفيزياء، قدر الباحثون أن الأصداء الموجودة في الهرم يمكن أن تحدث بفعل موجات الراديو التي يتراوح طولها بين 200 و 600 متر، ثم صنعوا نموذج للاستجابة الكهرومغناطيسية للهرم وحساب المقطع العرضي المتلاشي، لتقدير طاقة الموجة المستعصية القابلة للتشتت أو الامتصاص بواسطة الهرم تحت ظروف الرنين.

    الهرم يمتص قوى الجاذبية الأرضية والنبضات السيزمية التي إذا زادت تسبب الزلازل .. ويوجهها نحو بؤرة قمته الداخلية والخارجية وكأن في القمة مركز لتجميع الطاقة الأرضية عبر القاعدة ثم توجيهها في خط مستقيم في حزمة من المجالات الكهرومغناطيسية المكثفة في قلب الهرم.

    اتجاه محور الهرم نحو الشمال – الجنوب المغناطيسي يفيد صحة الإنسان وينشط الغدد والأنزيمات الحيوية في جسم الإنسان وينشط حركة الدورة الدموية والنشاط العصبي والهرمونات للجسم مما يقوي المناعة ويساعد على الشفاء، ومعلوم أنه حول جسم الإنسان هالة كهرومغناطيسية كلما تقويتها بقوى خارجية كهرومغناطيسية ازدادت مناعته بإذن الله – كدرع منيع ضد الأمراض.

    بحسب وكالة ناسا الأميركية – يستمد الهرم مجاله الكهرومغناطيسى من الأرض وأيضا من الشمس والقمر والنجوم بقوة 13000 جاوس بينما مجال الارض التى نعيش عليها قوته فقط؛ واحد جاوس !
يعمل...
X