من خلال قراءة سريعة للاحداث الجارية في العالم الاسلامي وقطب رحاه (العراق) وما نراه من فتن متواترة وحرب حقيقية على العراق وارضه ، نجد ان المسلمون لزاما عليهم ان يتوقفوا قليلا لمراجعة انفسهم والالتفات الى حجم الافخاخ التي نصبها لهم الاعداء من اليهود او شياطين الانس التي تحكم بقبضتها القوية العالم الان ، وان حجم المؤامرات التي تحاك ضد الدين الاسلامي واتباعه لايمكن ان يحيط بها الفكر او تدركها الاذهان ، فالحرب على الاسلام واتباعه ؛ قد بدأت منذ بزوغه الحق على وجه الارض منذ اكثر من اربعة عشر قرنا خلت ، فبعد تدمير معاقل اليهود في الجزيرة العربية وتفريق شملهم وتشرذمهم في كل اصقاع الارض من قبل المسلمين في القرن السادس الميلادي، بدأت الحرب الخفية على الاسلام واهله وخصوصا اعلام مذهب اهل البيت عليهم السلام وهم النبي محمد واله الذي يمثل الاسلام الحقيقي الناصع الذي بعثت من اجله الرسالات وفتقت في ادراكه مبادئه الغايات والنبوات لذا من واجب الجميع التنبيه الى الفتن التي بدأت بوادرها تبرز عيانا في الوقت الحاضر والتحذير من تداعياتها على الاسلام واهله ، ونحن إذ نرى الفتن تحيط بنا من كل جانب ومكان ،فحري بنا ان نتدارك أنفسنا ونرجع الى اقوال اهل البيت عليهم السلام في التحذير من الفتن والانقلاب على الثوابت الاخلاقية والدينية الحقة والتزييف في الحقائق الاسلامية وطرح الشبهات المختلفة فقد قال أمير المؤمنين علي عليه السلام- في إحدى خطبه ياايها الناس ستكون فتنٌ في اخر الزمان ، قلنا : فما المخرجُ منها يا امير المؤمنين ؟ فقال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلكم ، وخبرُ ما بعدكم ، وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ليس بالهزلِ ، من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ ، ومن ابتغى الهدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينُ ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ ، ولا تختلفُ به الآراءُ ، ولا تلتبس به الألسُنُ ، ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ، ولا تنقضي عجائبُه ، ولا يَشبعُ منه العلماءُ ، من قال به صدَق ، ومن حكم به عدَل ، ومن عمِل به أُجِر ، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيمٍ
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
فتن اخر الزمان
تقليص
X
-
فتن اخر الزمان
من خلال قراءة سريعة للاحداث الجارية في العالم الاسلامي وقطب رحاه (العراق) وما نراه من فتن متواترة وحرب حقيقية على العراق وارضه ، نجد ان المسلمون لزاما عليهم ان يتوقفوا قليلا لمراجعة انفسهم والالتفات الى حجم الافخاخ التي نصبها لهم الاعداء من اليهود او شياطين الانس التي تحكم بقبضتها القوية العالم الان ، وان حجم المؤامرات التي تحاك ضد الدين الاسلامي واتباعه لايمكن ان يحيط بها الفكر او تدركها الاذهان ، فالحرب على الاسلام واتباعه ؛ قد بدأت منذ بزوغه الحق على وجه الارض منذ اكثر من اربعة عشر قرنا خلت ، فبعد تدمير معاقل اليهود في الجزيرة العربية وتفريق شملهم وتشرذمهم في كل اصقاع الارض من قبل المسلمين في القرن السادس الميلادي، بدأت الحرب الخفية على الاسلام واهله وخصوصا اعلام مذهب اهل البيت عليهم السلام وهم النبي محمد واله الذي يمثل الاسلام الحقيقي الناصع الذي بعثت من اجله الرسالات وفتقت في ادراكه مبادئه الغايات والنبوات لذا من واجب الجميع التنبيه الى الفتن التي بدأت بوادرها تبرز عيانا في الوقت الحاضر والتحذير من تداعياتها على الاسلام واهله ، ونحن إذ نرى الفتن تحيط بنا من كل جانب ومكان ،فحري بنا ان نتدارك أنفسنا ونرجع الى اقوال اهل البيت عليهم السلام في التحذير من الفتن والانقلاب على الثوابت الاخلاقية والدينية الحقة والتزييف في الحقائق الاسلامية وطرح الشبهات المختلفة فقد قال أمير المؤمنين علي عليه السلام- في إحدى خطبه ياايها الناس ستكون فتنٌ في اخر الزمان ، قلنا : فما المخرجُ منها يا امير المؤمنين ؟ فقال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلكم ، وخبرُ ما بعدكم ، وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ليس بالهزلِ ، من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ ، ومن ابتغى الهدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينُ ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ ، ولا تختلفُ به الآراءُ ، ولا تلتبس به الألسُنُ ، ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ، ولا تنقضي عجائبُه ، ولا يَشبعُ منه العلماءُ ، من قال به صدَق ، ومن حكم به عدَل ، ومن عمِل به أُجِر ، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيمٍالتعديل الأخير تم بواسطة الامين الحسيني ; الساعة 18-06-2022, 04:46 PM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد