(الحسين يُحّينا من جديد)
ربُ سائل ! يسأل ويقول بتعجب
!:
أمازلتم إلى الآن تذكّرون مقتل أو استشهاد رجل قتل منذ 1383سنة مع اهل بيته وأصحابه أليس هذا مبالغة في التفجع وإظهار الحزن عليه ؟!
في معرض جوابنا لهذا السؤال عن سبب إصرار الشيعة الامامية وغيرهم أحياء ذكرى عاشوراء منذ استشهاده إلى الآن !هناك عدة درجات في عنوان الإجابة منها
أولا:ماوردنا من صحيح الحديث عن النبي الاكرم إقامة عزاء الإمام الحسين عليه السلام في الساعة الأولى لولادته ورغم أنها ساعة سرور بقدوم هذا المولود الكريم لأبويه الامام علي عليه السلام والسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام إلا أن الرسول الاعظم قد نعاه وبكى عليه بكاءً شديداً حتى ساد جو من الحزن البيت النبوي عندما لاحظوا النبي الاكرم يفصل أمر استشهاده على يد مجموعة ضالة ممن يدعون انتسابهم لامته ظلما وزورا ،
والأمر الآخر حث النبي المسلمون أن يقيموا العزاء على الحسين عليه السلام من خلال شرح تفاصيل الواقعة في كربلاء بعد وفاته بسنين طويلة ، في أكثر من مناسبة ،
ثانياً: مظلومية الإمام الحسين عليه السلام أظهرتها اغلب الأبواق الدعائية الاموية والعباسية أنها ثورةضد الحاكم المسلم ويجب اطفاءها مهما كان صاحب الثورة ذا منزلة رفيعة في الأمة حتى لو كان ابن النبي محمد صلى الله عليه وآله ( الامام الحسين عليه السلام ) لانه تعرض إلى الثوابت الدينية الاسلامية التي تقول الخروج على أمام الأمة يعتبر كافر وقال أحد علماء السوء ممن ناصر مقتل الإمام الحسين عليه ابن العربي فقال مقولته الشهيرة :الحسين قتل بسيف جده .
ثالثا: أن الأمة افتقدت القائد الذي يسير بالامة إلى بر الأمان والقائد الذي يكون مصداق الآية الكريمة ((كنتم خير أمة أخرجت للناس..))
فقد تسلم الحكم بعد النبي صلى الله عليه وآله الحكام الفاسدون والذين ضيعوا الحكم الحقيقي للدين واحكامه، وضاعت من بين يدي أبناء الامة الإرادة الإلهية التي جعلت المسلمين يغيروا واقعهم الذي كان قبل الاسلام إلى واقع مؤمن وغني بالمثل والمبادئ الاسلامية التي اعجزت العالم عن إدراك سر قوة الاسلام في تغيير واقع الأمم الاخرى إلى واقع مليء بالسلام والصدق والأخلاق الفاضلة ،
وفق العقيدة الاسلامية الصحيحة نجد أن هناك حديث للنبي محمد صلى الله عليه وآله يقول:لاتزال أمتي بخير ماداموا متمسكين بالثقلين القرآن والعترة الطاهرة من ال بيتي فهما لايفترقان حتى يردا علي الحوض فمن تمسك بهما لن يضل من بعدي أبدا وكما نعلم أن الائمة المعصومون من ال محمد أولهم الامام علي بن ابي طالب عليه السلام حتى آخرهم الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف هم الحجة على الخلق وحافظي شريعته السمحاء من الزلل والخلط الذي شاب المسيرة الطويلة لتعاليم الاسلام وتطبيقاته على مدى العصور المختلفة ،
رابعاً:وهو أهم مما تقدم من أسباب مهمة لإقامة العزاء على الامام الحسين عليه السلام وأهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه الكرام الميامين ،
أن الامام الحسين عليه السلام وأهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه الكرام الميامين قد استشهدوا منذ ألف وثلاثمائة وثلاث وثمانون عاماً ولكن الوريث الحقيقي للدين والنبي وحامل راية التوحيد والنور في الارض الامام الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف لازال حيا بين ظهرانينا ويساهم في بناء الاطر الحقيقية للشخصية المؤمنةالمضحية في سبيل احياء كل القيم الدينية التي أرادها الله من ارسال الرسالات والنبوات السابقة حتى بلوغها اتمها واكملها على يد النبي الخاتم صلى الله عليه وآله ،
ساعة خروجه المقدس فيحيل الحضارة التي بنيت على الظلم والفساد إلى ركام ويبث الروح من جديد في النفوس ويحيي القلوب من موتها الذي لوثه وحرفه اصحاب الآراء الفاسدة والحكام الظالمين في الارض ،ويعيد بناء الأرض كلها وفق الإرادة الربانية لجعل الخلافة الحقيقية على الأرض للذين امنوا بربهم وزدناهم هدى ،
وخلاصة القول :نقول إن الموالي والشيعي عندما يقول لبيك ياحسين في عزاءه إنما يقصد ايصال صوته إلى الأمام والخلف الصالح الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف وعندما نستذكر مصائب السيدة زينب المسبية والركب الزينبي الطاهر نحن نريد أن نقول كلنا مع الامام الحجة في طلب تغييره للواقع الفاسد القائم ،وعندما نبكي ونقيم المأتم في أربعينية الحسين عليه السلام اننا نرسل رسالة للعالم أجمع أن الحسين عليه السلام بأستشهاده واهل بيته وأصحابه لم يموتوا بل بدأ الإسلام يعيد بريق انواره في قلوب من يوالي محمد وال محمد وسيرجع الدين قويا عزيزا كريما ويمتد في كل الكون وليس الأرض فقط بأرادة الله تعالى وبواسطة الامام الحجة القائم من ال محمد عجل الله فرجه الشريف والسلام.
#الحسين_يُحيَّينا
بقلم :
حسين ال جعفر
ربُ سائل ! يسأل ويقول بتعجب
!:
أمازلتم إلى الآن تذكّرون مقتل أو استشهاد رجل قتل منذ 1383سنة مع اهل بيته وأصحابه أليس هذا مبالغة في التفجع وإظهار الحزن عليه ؟!
في معرض جوابنا لهذا السؤال عن سبب إصرار الشيعة الامامية وغيرهم أحياء ذكرى عاشوراء منذ استشهاده إلى الآن !هناك عدة درجات في عنوان الإجابة منها
أولا:ماوردنا من صحيح الحديث عن النبي الاكرم إقامة عزاء الإمام الحسين عليه السلام في الساعة الأولى لولادته ورغم أنها ساعة سرور بقدوم هذا المولود الكريم لأبويه الامام علي عليه السلام والسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام إلا أن الرسول الاعظم قد نعاه وبكى عليه بكاءً شديداً حتى ساد جو من الحزن البيت النبوي عندما لاحظوا النبي الاكرم يفصل أمر استشهاده على يد مجموعة ضالة ممن يدعون انتسابهم لامته ظلما وزورا ،
والأمر الآخر حث النبي المسلمون أن يقيموا العزاء على الحسين عليه السلام من خلال شرح تفاصيل الواقعة في كربلاء بعد وفاته بسنين طويلة ، في أكثر من مناسبة ،
ثانياً: مظلومية الإمام الحسين عليه السلام أظهرتها اغلب الأبواق الدعائية الاموية والعباسية أنها ثورةضد الحاكم المسلم ويجب اطفاءها مهما كان صاحب الثورة ذا منزلة رفيعة في الأمة حتى لو كان ابن النبي محمد صلى الله عليه وآله ( الامام الحسين عليه السلام ) لانه تعرض إلى الثوابت الدينية الاسلامية التي تقول الخروج على أمام الأمة يعتبر كافر وقال أحد علماء السوء ممن ناصر مقتل الإمام الحسين عليه ابن العربي فقال مقولته الشهيرة :الحسين قتل بسيف جده .
ثالثا: أن الأمة افتقدت القائد الذي يسير بالامة إلى بر الأمان والقائد الذي يكون مصداق الآية الكريمة ((كنتم خير أمة أخرجت للناس..))
فقد تسلم الحكم بعد النبي صلى الله عليه وآله الحكام الفاسدون والذين ضيعوا الحكم الحقيقي للدين واحكامه، وضاعت من بين يدي أبناء الامة الإرادة الإلهية التي جعلت المسلمين يغيروا واقعهم الذي كان قبل الاسلام إلى واقع مؤمن وغني بالمثل والمبادئ الاسلامية التي اعجزت العالم عن إدراك سر قوة الاسلام في تغيير واقع الأمم الاخرى إلى واقع مليء بالسلام والصدق والأخلاق الفاضلة ،
وفق العقيدة الاسلامية الصحيحة نجد أن هناك حديث للنبي محمد صلى الله عليه وآله يقول:لاتزال أمتي بخير ماداموا متمسكين بالثقلين القرآن والعترة الطاهرة من ال بيتي فهما لايفترقان حتى يردا علي الحوض فمن تمسك بهما لن يضل من بعدي أبدا وكما نعلم أن الائمة المعصومون من ال محمد أولهم الامام علي بن ابي طالب عليه السلام حتى آخرهم الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف هم الحجة على الخلق وحافظي شريعته السمحاء من الزلل والخلط الذي شاب المسيرة الطويلة لتعاليم الاسلام وتطبيقاته على مدى العصور المختلفة ،
رابعاً:وهو أهم مما تقدم من أسباب مهمة لإقامة العزاء على الامام الحسين عليه السلام وأهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه الكرام الميامين ،
أن الامام الحسين عليه السلام وأهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه الكرام الميامين قد استشهدوا منذ ألف وثلاثمائة وثلاث وثمانون عاماً ولكن الوريث الحقيقي للدين والنبي وحامل راية التوحيد والنور في الارض الامام الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف لازال حيا بين ظهرانينا ويساهم في بناء الاطر الحقيقية للشخصية المؤمنةالمضحية في سبيل احياء كل القيم الدينية التي أرادها الله من ارسال الرسالات والنبوات السابقة حتى بلوغها اتمها واكملها على يد النبي الخاتم صلى الله عليه وآله ،
ساعة خروجه المقدس فيحيل الحضارة التي بنيت على الظلم والفساد إلى ركام ويبث الروح من جديد في النفوس ويحيي القلوب من موتها الذي لوثه وحرفه اصحاب الآراء الفاسدة والحكام الظالمين في الارض ،ويعيد بناء الأرض كلها وفق الإرادة الربانية لجعل الخلافة الحقيقية على الأرض للذين امنوا بربهم وزدناهم هدى ،
وخلاصة القول :نقول إن الموالي والشيعي عندما يقول لبيك ياحسين في عزاءه إنما يقصد ايصال صوته إلى الأمام والخلف الصالح الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف وعندما نستذكر مصائب السيدة زينب المسبية والركب الزينبي الطاهر نحن نريد أن نقول كلنا مع الامام الحجة في طلب تغييره للواقع الفاسد القائم ،وعندما نبكي ونقيم المأتم في أربعينية الحسين عليه السلام اننا نرسل رسالة للعالم أجمع أن الحسين عليه السلام بأستشهاده واهل بيته وأصحابه لم يموتوا بل بدأ الإسلام يعيد بريق انواره في قلوب من يوالي محمد وال محمد وسيرجع الدين قويا عزيزا كريما ويمتد في كل الكون وليس الأرض فقط بأرادة الله تعالى وبواسطة الامام الحجة القائم من ال محمد عجل الله فرجه الشريف والسلام.
#الحسين_يُحيَّينا
بقلم :
حسين ال جعفر