إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسيرة الاربعين وارتباطها بشهادة الرسول الاكرم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسيرة الاربعين وارتباطها بشهادة الرسول الاكرم


    في خضم الزيارة الاربعينية للامام الحسين عليه السلام وفي هذه الايام المباركة التي تنشر فيها موائد الطعام على طول الطريق المؤدية الى كربلاء من اقصى جنوب العراق الى ابعد نقطة في شمال شرق العراق وكذلك توزيع الاشربة من كل اصنافها وهناك الالاف من المواكب والسرادقات الخدمية منتشرة في كل هذه الرقعة الجغرافية الكبيرة من ارض العراق ،لخدمة زوار الامام الحسين عليه السلام ، كلها تسعى ان تخدم زائر الامام الحسين بالشكل الذي يجعلهم يفخرون بأنفسهم ويشعرون بالرضا رغم اعترافهم بالتقصير امام تضحيات الامام الحسين عليه السلام ،وانهم وان قدموا الخدمات اللازمة لجميع عامة الزوار من كل اصقاع العالم هذه الخدمات تزداد سنة بعد اخرى وتتطور من عام الى اخر، ان هذه الزيارة الاخيرة في عام 1444هـ سنة استثنائية بكل المقايسس في جوبهت بهجمات من قبل الذباب الالكتروني لإلهاء الزوار والرأي العام عن الاهداف العظيمة للزيارة والتلاحم الملحمي الذي اذهل العالم فيما بين الزوار من كل الجنسيات في العالم اجمع والتشويش على الدروس المستفادة من هذه الملحمة الحسينية الكبرى والتجمع الهائل من البشر الذي لايقاس بغيره في العالم فقد وصل عدد الزوار للامام الحسين عليه السلام حسب تقديرات قائد عمليات كربلاء الى 20 مليون ولازالت الزيارة لم تنتهي بعد لربما يزداد العدد الى اكثر من 23مليون في هذه الزيارة الكبيرة ، وعدد الزوار الاجانب اكثر من خمسة مليون اجنبي من كل انحاء العالم ، فقد جاهدت هذه القوى على اشعال الفتنة في صفوف المؤمنون الذين حضروا الى كربلاء لأحياء شعيرة الاربعين ، فقاموا بأخراج مقطع فيديو للرادود بأسم الكربلائي يقول فيه ان الصحابة عصابة حاربت اهل البيت وغصبوا حقوق اهل البيت عليهم السلام، ان هذه الهجمة لها اسبابها ومن اهم تداعياتها الهيمنة التي شعرت بها كل الجهات والدوائر والمؤسسات التي اسستها المنظمات الاستكبارية المعادية لمذهب اهل البيت عليهم السلام ، فهم لم يتوقعوا ابدا هذا الهدير العظيم من البشر من انحاء المعمورة يترك لذائذه ومتعه الكثيرة في كل العالم ليأتي الى كربلاء متكبدا التعب ومضاني السفر من اجل ان يتقرب الى ربه من خلال زيارة ضريح الامام الحسين عليه السلام الذي يعتبره ملاذا حقيقيا من كل همومه وذنوبه والقرب منه سيكون امانا له من كل الاماكن التي يعيشها ، فهو الذريعة التي يلتمسها المؤمن بقضية الامام الحسين عليه السلام التي تجعل منه الفنارة التي تنقذه من اهوال بحر عذاباته، والذي تنشده نفسه من كل مايخافه او يحزنه، ان ردة الفعل التي لمسناها في الهجمة التي سيقت بشكل سافر ضد المنشد باسم الكربلائي هي حالة من حالات الانهيار الذي ظهر جليا من هذه المنظمات المعادية لشيعة ال محمد ، والذي زاد الطين بلة عليهم ، المسيرة العكسية من مدينة كربلاء الى مدينة النجف لزيارة الامام علي عليه السلام بمناسبة ذكرى استشهاد النبي الاعظم محمد المصطفى صلى الله عليه واله يوم 28 من صفر 1444هـ ان هذه الحركة العظيمة من هذه الحشود المليونية جعلت العالم واقفا مذهولا امام عقيدة هذه الملايين بأتجاه اضرحة اناس في الوضع العادي انهم اموات ولكن في الحقيقة انهم احيوا وجدان هذه النفوس التي تحج الى قبورهم بالفضيلة والعزم والارادة الحرة لتغيير كل الصفات والعادات التي يقترفها الانسان من آثام وذنوب من حب الدنيا والتكالب على متعها الزائلة ، فان هذه التجربة الفريدة من نوعها التي يمارسها هؤلاء الزوار للعتبات المقدسة في العراق لهي الاكسير الاعظم لشفاء قلوبهم وانفسهم من كل الادران والرين الذي اصطبغت به هذه النفوس من خلال تعلقهم بحب الدنيا الذي يتسابق عليها الجميع ، فلزم من الدوائر الكافرة ان تحارب هذا التوجه والرجوع الى الله بشتى الوسائل للنيل من الاعتقاد الذي بدأ يهز عرش الظالمين المهيمن على مقدرات العالم كله ،
يعمل...
X