الثالث
1- قول بعض المعتزلة ان الصفة هي في الاصل ذات في مقابل ذات الله سبحانه وتعالى وليست قائمة به تعالى
فهذه ثالث اقوال في زيادات الصفات على الذات وهي ان هذه الصفات هي امور زائدة على الذات في مقابل ذات الله تعالى
والشارح والمصنف يقولان
بانه كل هذه الاقوال باطلة سواء قلنا بانها صفات زائدة على الذات قائمة بها او ذوات مقابله لها وكل هذه الاقوال باطلة لاستلزم هذه الاقوال الحاجه الى الغير والله سبحانه وتعالى غني عن الغير فيكون الله تعالى عالم بزيد بواسطة وهو بذاته لا يستطيع ان يعلم بزيد ويحتاج الى صفة العلم لكي يعلم بزيد وهو مفتقر الى صفة العلم لكي يعلم بزيد وقادر بقدرة زائدة على ذاته تعالى وسميع بسمع زائد على الذات وهكذا
وذلك قول ابو هاشم هو عالم بزيد بواسطة حال وقادر على زيد بواسطة حال وهكذا
والاحتياج في القول الثالث واضح
الدليل الاول / اذن جميع هذه الاقوال تثبت الحاجة الى الله تعالى
وكونه واجب الوجود منفى عنه تعالى الحاجة
الدليل الثاني/ الذي لم يذكره المصنف والشارح رحمهما الله تعالى
هذه الامور الزائدة هي اما واجبة لذاتها او ممكنه فلا يخلوا منهما فان كانت واجبه فهذه الصفات او الاحوال او الذوات ان كانت واجبة لذاتها لزم تعدد القدماء
وان كانت ممكنه فما هي علتها فاذا كانت الذات المقدسة هي العلة لزم ان يكون فاقد الشيء معطي له تعالى لأنه بحسب الفرض خالي من العلم فكيف يفيض العلم فكيف يفيض هذه الصفة او الحال فيلزم ان يكون فاقد الشيء معطي له
وان كانه غيرة مفيض علية لزم احتياجه الى الغير لاتصافه بهذه الصفة
ملخص الدليل الثاني :
هذه الصفات والاحوال اما واجبه لذاتها او ممكنه ان كانت واجبه لذاتها لزم تعدد القدماء
وان كانت ممكنه فكل ممكن يحتاج الى علة فما هي العله اما ان يكون الواجب نفسة ويلزم ان يكون فاقد الشيء معطي له وهو محال
او يكون غيره فليزم احتياج الواجب الى الغير حتى يتصف بهذه الصفات او يلزم احتياج الواجب الى ممكن لأنه كل ماعدا ممكن
ولا يمكن للواجب ان يحتاج الى ممكن
لان الاحتياج صفة الامكان
ويلزم الدور او يلزم الانقلاب اما الممكن يصبح واجب او الواجب يصبح ممكن
ودائماً العلة اقوى من المعلول فلو كانت العلة مفتقرة الى المعلول ولو من جه من الجهات لصار المعلول اقوى منها
1- قول بعض المعتزلة ان الصفة هي في الاصل ذات في مقابل ذات الله سبحانه وتعالى وليست قائمة به تعالى
فهذه ثالث اقوال في زيادات الصفات على الذات وهي ان هذه الصفات هي امور زائدة على الذات في مقابل ذات الله تعالى
والشارح والمصنف يقولان
بانه كل هذه الاقوال باطلة سواء قلنا بانها صفات زائدة على الذات قائمة بها او ذوات مقابله لها وكل هذه الاقوال باطلة لاستلزم هذه الاقوال الحاجه الى الغير والله سبحانه وتعالى غني عن الغير فيكون الله تعالى عالم بزيد بواسطة وهو بذاته لا يستطيع ان يعلم بزيد ويحتاج الى صفة العلم لكي يعلم بزيد وهو مفتقر الى صفة العلم لكي يعلم بزيد وقادر بقدرة زائدة على ذاته تعالى وسميع بسمع زائد على الذات وهكذا
وذلك قول ابو هاشم هو عالم بزيد بواسطة حال وقادر على زيد بواسطة حال وهكذا
والاحتياج في القول الثالث واضح
الدليل الاول / اذن جميع هذه الاقوال تثبت الحاجة الى الله تعالى
وكونه واجب الوجود منفى عنه تعالى الحاجة
الدليل الثاني/ الذي لم يذكره المصنف والشارح رحمهما الله تعالى
هذه الامور الزائدة هي اما واجبة لذاتها او ممكنه فلا يخلوا منهما فان كانت واجبه فهذه الصفات او الاحوال او الذوات ان كانت واجبة لذاتها لزم تعدد القدماء
وان كانت ممكنه فما هي علتها فاذا كانت الذات المقدسة هي العلة لزم ان يكون فاقد الشيء معطي له تعالى لأنه بحسب الفرض خالي من العلم فكيف يفيض العلم فكيف يفيض هذه الصفة او الحال فيلزم ان يكون فاقد الشيء معطي له
وان كانه غيرة مفيض علية لزم احتياجه الى الغير لاتصافه بهذه الصفة
ملخص الدليل الثاني :
هذه الصفات والاحوال اما واجبه لذاتها او ممكنه ان كانت واجبه لذاتها لزم تعدد القدماء
وان كانت ممكنه فكل ممكن يحتاج الى علة فما هي العله اما ان يكون الواجب نفسة ويلزم ان يكون فاقد الشيء معطي له وهو محال
او يكون غيره فليزم احتياج الواجب الى الغير حتى يتصف بهذه الصفات او يلزم احتياج الواجب الى ممكن لأنه كل ماعدا ممكن
ولا يمكن للواجب ان يحتاج الى ممكن
لان الاحتياج صفة الامكان
ويلزم الدور او يلزم الانقلاب اما الممكن يصبح واجب او الواجب يصبح ممكن
ودائماً العلة اقوى من المعلول فلو كانت العلة مفتقرة الى المعلول ولو من جه من الجهات لصار المعلول اقوى منها
