يقول الشيخ الاستاذ
اذا تأملنا في قول الاشاعرة نجد انهم ايضاً يتفقون معنا ان الرؤية هي الانكشاف العلمي التام ومحلة في الحقيقة هو النفس وهو ما عندنا وهم عندهم البصر
والطوسي قدس الله نفسة الزكية في تلخيص المحصل رداً على الرازي
تلخيص دعوا الرؤية أي تلخيص الطوسي لنظرية الرازي او نظرية الاشاعرة
ان الحالة الحاصلة عندنا ارتماس الشبح في العين او خروج الشعاع منها المغايرة للحالة الحاصلة عند العلم
يقول الآن عندنا رؤية وعندنا علم وهذه الرؤية غير العلم يمكن ان تحصل بلا شعاع ولا ارتسام صورة
تلخيص الرؤية الحالة الحاصلة عند ارتسام او خروج الشعاع منه يمكن ان تحصل لنا بلا رسم صورة او خروج شعاع وهذه ملخص نظرية الاشاعرة وعلى المانع ان يأتي بالدليل هذه قول الرازي ان الاصل الامكان وعلى مدعي الامتناع الدليل وهذه مصادرة في القول
اذن النزاع هو في الامكان وعدم الامكان
رد الطوسي على دعوا الرازي
الان انت تقول ان الرؤية يختلف عن العلم وهذه الرؤية هي انكشاف تام يحصل بلا ارتسام صورة ولا خروج شعاع وهذا المعني نقول بجواز اثباته على الله تعالى
ولكن اثبت أي الرزي بان هذه الرؤية يختلف عن العلم
أي الانكشاف التام مع العلم انها نفسها هو العلم
اذن هذه الرؤية التي انت تدعها بلا ارتسام صورة ولا شعاع هي نفسة العلم
ولذا قال ويحتاج الى اثبات كون تلك الحالة التي تدعي الرؤية غير الكشف التام وهذا يحتاج الى دليل
خلاصة الكلام
الاشاعرة يقولون بان الله تعالى مجرد وليس بجسم ورغم التجرد يمكن ان نبصره بهذه العين ونطالبهم بالتفسير فيقول الفخر الرازي
اننا نجد من انفسنا ان العلم غير الرؤية فنحن اذا علمنا بشيء ثم رئينا نجد حال جديد تختلف عن العلم اذن الرؤية غير العلم
ونحن نقول بانا الرؤية يمكن ان تكون بلا ارتسام صورة
ولا خروج شعاع وعلى مدعي امتناع هذا الامر ان يأتي بالدليل
رد الطوسي
نعم هذا المعنى وهي الانكشاف التام العلمي لله تعالى هذا لا خلاف في ثبوته لكن اثبت أي الرازي ان الكشف التام بلا ارتسام صورة او خروج شعاع هي غير العلم مع العلم الاكيد هو نفسه العلم والفرق بين المعنى يحتاج الى دليل
اذا تأملنا في قول الاشاعرة نجد انهم ايضاً يتفقون معنا ان الرؤية هي الانكشاف العلمي التام ومحلة في الحقيقة هو النفس وهو ما عندنا وهم عندهم البصر
والطوسي قدس الله نفسة الزكية في تلخيص المحصل رداً على الرازي
تلخيص دعوا الرؤية أي تلخيص الطوسي لنظرية الرازي او نظرية الاشاعرة
ان الحالة الحاصلة عندنا ارتماس الشبح في العين او خروج الشعاع منها المغايرة للحالة الحاصلة عند العلم
يقول الآن عندنا رؤية وعندنا علم وهذه الرؤية غير العلم يمكن ان تحصل بلا شعاع ولا ارتسام صورة
تلخيص الرؤية الحالة الحاصلة عند ارتسام او خروج الشعاع منه يمكن ان تحصل لنا بلا رسم صورة او خروج شعاع وهذه ملخص نظرية الاشاعرة وعلى المانع ان يأتي بالدليل هذه قول الرازي ان الاصل الامكان وعلى مدعي الامتناع الدليل وهذه مصادرة في القول
اذن النزاع هو في الامكان وعدم الامكان
رد الطوسي على دعوا الرازي
الان انت تقول ان الرؤية يختلف عن العلم وهذه الرؤية هي انكشاف تام يحصل بلا ارتسام صورة ولا خروج شعاع وهذا المعني نقول بجواز اثباته على الله تعالى
ولكن اثبت أي الرزي بان هذه الرؤية يختلف عن العلم
أي الانكشاف التام مع العلم انها نفسها هو العلم
اذن هذه الرؤية التي انت تدعها بلا ارتسام صورة ولا شعاع هي نفسة العلم
ولذا قال ويحتاج الى اثبات كون تلك الحالة التي تدعي الرؤية غير الكشف التام وهذا يحتاج الى دليل
خلاصة الكلام
الاشاعرة يقولون بان الله تعالى مجرد وليس بجسم ورغم التجرد يمكن ان نبصره بهذه العين ونطالبهم بالتفسير فيقول الفخر الرازي
اننا نجد من انفسنا ان العلم غير الرؤية فنحن اذا علمنا بشيء ثم رئينا نجد حال جديد تختلف عن العلم اذن الرؤية غير العلم
ونحن نقول بانا الرؤية يمكن ان تكون بلا ارتسام صورة
ولا خروج شعاع وعلى مدعي امتناع هذا الامر ان يأتي بالدليل
رد الطوسي
نعم هذا المعنى وهي الانكشاف التام العلمي لله تعالى هذا لا خلاف في ثبوته لكن اثبت أي الرازي ان الكشف التام بلا ارتسام صورة او خروج شعاع هي غير العلم مع العلم الاكيد هو نفسه العلم والفرق بين المعنى يحتاج الى دليل
