قال وسؤال موسى لقومه قوله تعالى
وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) الاعراف
الاشكال والجواب عليه/ان موسى طلبها فقال ربي ارني انظر اليك ولو كانت ممتنعه لم يجز له ان يطلبها طلبها لأنه اما عالم بالامتناع او جهال
فان كان عالم بالامتناع فكيف يطلب ممتنع
وان كان جاهل بالامتناع فيستلزم ان نكون نحن اعلم وافضل من موسى
1-الجواب الذي ذكره العلامة وارد في رويه للأمام الرضا عليه السلام في مجلس المأمون العباسي
وخلاصة الجواب
موسى عندما رجع من ميقاته قومة طلبوا منه ان يريهم الله تبارك وتعالى فاستخلص منهم سبعين شخص فقط من سبعين الف فعندما طلبوا رؤية الله تعالى فصعقهم الله تبارك وتعالى فماتوا فقال موسى عندما ارجع الى بني اسرائيل فسوفه يقولون بانك انت الذي قتلتهم فأحيهم الله تبارك وتعالى فعندم احياهم قالوا انت اطلب من الله ان ترى ونحن سوف نراك ونصدقك فقال لهم ان الله تعالى لايري بالأبصار فقالوا لا نصدقك حتى نرى الله تعالى جهرتنا(وهو يكلمك)
فأذن الله تعالى لموسى ان يطلب ذلك اذن طلب موسى ليس لنفسة بل لقومة(للإسكات قومة) فموسى عليه السلام يعلم ان رؤية الله تعالى ممتنعاه لكن طلبها للاحتجاج على قومة فقال ربي ارني انظر اليك
فحينئذ استحقوا العقوبة فقضه الله تعالى عليهم
هنا يأتي اشكال صاحب المواقف بانه لماذا لم يقل بن دعنا نحن نراه وليس انت موسى تراه يعني يقول موسى ربي اريهم نفسك اليهم وليس اليه
يقول علمائنا
ان طلب موسى الرؤية لنفسة اقوى حجة لان عندما انا طلبت صعقت فندك الجبل فكيف اذا انتم طلبتم وهذا يكون اقوى بالاحتجاج
فخلاصة جواب العلامة
ان طلب موسى ليس لإمكانه او ان يرى بنفسة بل للاحتجاج على قومه فقومه اوقفوا الايمان على الرؤية وهي مستحيلة
وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) الاعراف
الاشكال والجواب عليه/ان موسى طلبها فقال ربي ارني انظر اليك ولو كانت ممتنعه لم يجز له ان يطلبها طلبها لأنه اما عالم بالامتناع او جهال
فان كان عالم بالامتناع فكيف يطلب ممتنع
وان كان جاهل بالامتناع فيستلزم ان نكون نحن اعلم وافضل من موسى
1-الجواب الذي ذكره العلامة وارد في رويه للأمام الرضا عليه السلام في مجلس المأمون العباسي
وخلاصة الجواب
موسى عندما رجع من ميقاته قومة طلبوا منه ان يريهم الله تبارك وتعالى فاستخلص منهم سبعين شخص فقط من سبعين الف فعندما طلبوا رؤية الله تعالى فصعقهم الله تبارك وتعالى فماتوا فقال موسى عندما ارجع الى بني اسرائيل فسوفه يقولون بانك انت الذي قتلتهم فأحيهم الله تبارك وتعالى فعندم احياهم قالوا انت اطلب من الله ان ترى ونحن سوف نراك ونصدقك فقال لهم ان الله تعالى لايري بالأبصار فقالوا لا نصدقك حتى نرى الله تعالى جهرتنا(وهو يكلمك)
فأذن الله تعالى لموسى ان يطلب ذلك اذن طلب موسى ليس لنفسة بل لقومة(للإسكات قومة) فموسى عليه السلام يعلم ان رؤية الله تعالى ممتنعاه لكن طلبها للاحتجاج على قومة فقال ربي ارني انظر اليك
فحينئذ استحقوا العقوبة فقضه الله تعالى عليهم
هنا يأتي اشكال صاحب المواقف بانه لماذا لم يقل بن دعنا نحن نراه وليس انت موسى تراه يعني يقول موسى ربي اريهم نفسك اليهم وليس اليه
يقول علمائنا
ان طلب موسى الرؤية لنفسة اقوى حجة لان عندما انا طلبت صعقت فندك الجبل فكيف اذا انتم طلبتم وهذا يكون اقوى بالاحتجاج
فخلاصة جواب العلامة
ان طلب موسى ليس لإمكانه او ان يرى بنفسة بل للاحتجاج على قومه فقومه اوقفوا الايمان على الرؤية وهي مستحيلة
