الدليل الثاني لمجوزين النظر الى الله تعالى هو وجهاً يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة
العلامة يقول ان معنى النظر هو تقليب الحدقة نحو المطلوب التمساً للنظر فالنظر غير الرؤية فالرؤية هي ناتج النظر ومعلول النظر ومسبب للنظر
والنظر هو تقليب الحدقة باتجاه المطلوب لغاية الرؤية فالرؤية غير النظر وهي غاية النظر والنظر يحتاج الى مقابلة المطلوب وهو المرائي فهذا النظر ممتنع عنه تعالى بالاتفاق بيننا وبين الاشاعرة
اذن لا يمكن حمل الآية على المعنى الحقيقي فالآية تقول الى ربها ناظر والنظر هو تقليب حدقة العين باتجاه المرائي
وهذا المعنى لا يمكن حمل الآية عليه وبالتالي لا يمكن حمل النظر على المعنى الحقيقي ونقول انا يوم القيامة نقلب حدقات العيون بتجاه الله تعالى لأنه يستلزم ان يكون في جهة ونحن والاشاعرة متفقون على نفي الجهة لله تعالى
ويمكن حمل الآية على المعنى المجازي وهو ان المراد من النظر الى ناتج النظر وهو الرؤية وحمل المعني على الناتج منه وهو المسبب من احسن اوجه المجاز
الملخص
الآية وجهة يومئذ ناظر الى ربها ناظرة
المعنى الحقيقي للنظر هو تقليب حدقة العين باتجاه المطلوب
وهذا المعنى بالاتفاق بين الامامية اعزهم الله تعالى والاشاعرة لا نستطيع ان نحمله علية تعالى لاستلزم الجهة ونحن والاشاعرة متفقون على نفي الجهة عن الله تعالى
فقال الاشاعرة انا نحملها على المعنى المجازي وهي الرؤية فوجهة يومئذ ناظرة يعني ترى الله تعالى وحمل المعنى او اللفظ او اردت السبب من المسبب من احسن أوجه المجاز
فيكون المعنى المجازي وجوة يومئذ ناظرة أي انها ترى الله
وهذا هو رأي الاشاعرة
ومن افضل العلاقة المجوزة للمجازة هي ارادت المعلول من العلة وهوان نأتي بلفظ المعلول ونريد العلة فالنظر هي علة الرؤية فنأتي بالنظر للإرادة الرؤية
والرد علية
1-الجواب الاول للعلامة لا يجب حمل كلمة الناظرة على خصوص المعنى المجازي للنظر مع العلم انه لها معاني مجازي اخرى ويمكن حملها على معني اخر لا يستلزم هذه الدعاو التي قلتم بهال ايها الاشاعرة
فقال الى ليس حرف جر مثلما تتوهمون وهي مفرد الآلاء أي النعم فمفردة نعمة وناظرة بمعنى منتظر وهذا ورد في القرآن كما تقول ملكة سباء اني ناظرة بما يرجع به المرسلون ففي القران النظر بمعن الانتظار فيكون معنى النظر فيكون معنى الآية وجه يومئذ ناظرة الى نعمة ربها منتظرة فلا يجب حمل الآية على خصوص هذا المعنى المجازي بل هناك معني اخرى وهذه الابدية من حملها على معنى معين من اين اتيتم بها
اذن نحمل كلمة (الى) على مفردة الآلاء فألى وحدة الآلاء يعني نعمة وناظرة بمعنى منتظر فيكون المعنى الآية نعمة ربها منتظرة
في يوم القيامة وجه ناظر الى نعمة ربها ناظرة أي تنتظر متى يدخلها الله تعالى الجنة
العلامة يقول ان معنى النظر هو تقليب الحدقة نحو المطلوب التمساً للنظر فالنظر غير الرؤية فالرؤية هي ناتج النظر ومعلول النظر ومسبب للنظر
والنظر هو تقليب الحدقة باتجاه المطلوب لغاية الرؤية فالرؤية غير النظر وهي غاية النظر والنظر يحتاج الى مقابلة المطلوب وهو المرائي فهذا النظر ممتنع عنه تعالى بالاتفاق بيننا وبين الاشاعرة
اذن لا يمكن حمل الآية على المعنى الحقيقي فالآية تقول الى ربها ناظر والنظر هو تقليب حدقة العين باتجاه المرائي
وهذا المعنى لا يمكن حمل الآية عليه وبالتالي لا يمكن حمل النظر على المعنى الحقيقي ونقول انا يوم القيامة نقلب حدقات العيون بتجاه الله تعالى لأنه يستلزم ان يكون في جهة ونحن والاشاعرة متفقون على نفي الجهة لله تعالى
ويمكن حمل الآية على المعنى المجازي وهو ان المراد من النظر الى ناتج النظر وهو الرؤية وحمل المعني على الناتج منه وهو المسبب من احسن اوجه المجاز
الملخص
الآية وجهة يومئذ ناظر الى ربها ناظرة
المعنى الحقيقي للنظر هو تقليب حدقة العين باتجاه المطلوب
وهذا المعنى بالاتفاق بين الامامية اعزهم الله تعالى والاشاعرة لا نستطيع ان نحمله علية تعالى لاستلزم الجهة ونحن والاشاعرة متفقون على نفي الجهة عن الله تعالى
فقال الاشاعرة انا نحملها على المعنى المجازي وهي الرؤية فوجهة يومئذ ناظرة يعني ترى الله تعالى وحمل المعنى او اللفظ او اردت السبب من المسبب من احسن أوجه المجاز
فيكون المعنى المجازي وجوة يومئذ ناظرة أي انها ترى الله
وهذا هو رأي الاشاعرة
ومن افضل العلاقة المجوزة للمجازة هي ارادت المعلول من العلة وهوان نأتي بلفظ المعلول ونريد العلة فالنظر هي علة الرؤية فنأتي بالنظر للإرادة الرؤية
والرد علية
1-الجواب الاول للعلامة لا يجب حمل كلمة الناظرة على خصوص المعنى المجازي للنظر مع العلم انه لها معاني مجازي اخرى ويمكن حملها على معني اخر لا يستلزم هذه الدعاو التي قلتم بهال ايها الاشاعرة
فقال الى ليس حرف جر مثلما تتوهمون وهي مفرد الآلاء أي النعم فمفردة نعمة وناظرة بمعنى منتظر وهذا ورد في القرآن كما تقول ملكة سباء اني ناظرة بما يرجع به المرسلون ففي القران النظر بمعن الانتظار فيكون معنى النظر فيكون معنى الآية وجه يومئذ ناظرة الى نعمة ربها منتظرة فلا يجب حمل الآية على خصوص هذا المعنى المجازي بل هناك معني اخرى وهذه الابدية من حملها على معنى معين من اين اتيتم بها
اذن نحمل كلمة (الى) على مفردة الآلاء فألى وحدة الآلاء يعني نعمة وناظرة بمعنى منتظر فيكون المعنى الآية نعمة ربها منتظرة
في يوم القيامة وجه ناظر الى نعمة ربها ناظرة أي تنتظر متى يدخلها الله تعالى الجنة
