بسم الله الرحمن الرحيم
مقطوعة من دعاء الامام الحسين في يوم عرفة
(فَلَكَ الحَمْدُ إِلهِي وَسَيِّدِي)الشكر انك انت الهي الرئوف الرحيم للذي عاصي،
(أَمَرْتَنِي فَعَصَيْتُكَ وَنَهَيْتَنِي فَارْتَكَبْتُ نَهْيَكَ) أتاني امرك فعصيت او تغافلت واتاني نهيك فجات بالمعاصي باي وجه اقابلك ( فَأَصْبَحْتُ لا ذا بَرائةٍ لِي فَأَعْتَذِرُ) بما اعتذر وباي عمل اقدم باين يديك مااقول في حقي قليل على( وَلا ذا قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرُ) وبمن انتصر واي قوة اقدم بين يديك انا الضعيف الجريء البائس الفقير بما اسعى واي عمل ارفع راسي اليك( فَبِأَيِّ شَيٍْ أَنْتَصِرُ) لاشيء لدي لولا رحمت ربي عفوك يا مولاي (فَبِأَيِّ شَيٍْ أَسْتَقْبِلُكَ يامَوْلايَ) ابسوء عملي وا غوثاه بجراتي وجريرتي حقيقا لو قارنتني بالاصفاد ومنعة سيبك من بين الاشهاد ما قطعة رجائي منك( أَبِسَمْعِي أَمْ بِبَصَرِي أَمْ بِلِسانِي أَمْ بِيَدِي أَمْ بِرِجْلِي)؟أليس كلها نعمك عندي وبها عصيتك وهي الشاهدة علي اين الملجاء ، فكل مهربي من عدلك .(أَلَيْسَ كُلُّها نِعَمَكَ عِنْدِي وَبِكُلِّها عَصَيْتُكَ يامَوْلايَ؟) فالنعمة تجازى بالاحسان وانا اليائس الحقير جازيت بالاساءة والعصيان،
(فَلَكَ الحُجَّةُ وَالسَّبِيلُ عَلَيَّ) هذهي الحجة البالغة علي اعترف بذنبي وقلة حيلتي وضعفي وهوان نفسي( يامَنْ سَتَرَنِي مِنَ الآباءِ وَالاُمَّهاتِ أَنْ يَزْجُرُونِي وَمِنَ العَشائِرِ وَالإِخْوانِ أَنْ يُعَيِّرُونِي وَمِنَ السَّلاطِينِ أَنْ يُعاقِبُونِي)، لو لا رحمتك ياربي وسترك علي ما رحموني ولرفضوني ولم يقبلوني ولولا رحمتك لكنت من الهالكين( وَلَوْ اطَّلَعُوا يامَوْلايَ عَلى ما اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي)من المعاصي لم يقبلوني ولم يسترو علي فكيف بي يامولاي من هوى قد غلبني وشيطان كايدني( إِذا ما أَنْظَرُونِي وَلَرَفَضُونِي وَقَطَعُونِي ؛) بجرمي اخذوني ( فَها أَنا ذا ياإِلهِي بَيْنَ يَدَيْكَ ياسَيِّدِي خاضِعٌ ذَلِيلٌ حَصِيرٌ فَقِيرٌ لا ذو بَرائةٍ فَأَعْتَذِرُ وَلا ذو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرُ وَلاحُجَّةٍ فَاحْتَجُّ) اعترفت بما جرى مني واساة في عملي كيف بي وقد امتلاء اساً وتاسفا بما يكون اعتذاري واي حال يكون حالي واين التجاء ( بِها وَلاقائِلٌ لَمْ اجْتَرِحْ وَلَمْ أَعْمَلْ سُوءاً، وَما عَسى الجُحُودُ وَلَوْ جَحَدْتُ يامَوْلايَ يَنْفَعُنِي) ذالك اذا اتيت للسحاب كيف يكون مصيري( كَيْفَ وَأَنَّى ذلِكَ وَجَوارِحِي كُلُّها شاهِدَةٌ عَلَيَّ بِما قَدْ عَمِلْتُ؟...