إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسباب قاعدة الجري (3)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اسباب قاعدة الجري (3)

    (3) : اسباب قاعدة الجري :

    يمكن القول ان للجري اسبابا خمسة نوردها باختصار مع ذكر مثال لكل منها :

    1ـ ازاحة الخفاء ./ كتفسير " الرب " بالامام كما في قوله تعالى : {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا} [الزمر : 69] فقد ورد ان رب الارض امام الارض ، ونقرأ ايضا في الزيارة الجامعة " واشرقت الارض بنوركم " .

    2ـ ذكر الفرد الاكمل ./ كتفسير الظلم بالكفر فان اكمل افراد الظلم واقواها واعظمها الكفر والشرك : {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان : 13]

    3ـ ذكر الفرد الاخفى ./ كتفسير الحسنة بالولاية والسيئة بجحودها .

    4ـ ذكر الفرد المنزل فيه . / كتفسير اية الولاية في الامير والا فثمة روايات تنص على انها في الائمة عليهم السلام .

    5ـ الاشارة الى احد بطون معانيه ./ ككون المراد من قوله تعالى : {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} [البقرة : 138] بانها صبغته تعالى المؤمنين بالولاية في الميثاق ، او قوله تعالى : {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك : 30] فقد روي ان معناها : " إن أصبح إمامكم غائبا عنكم " اهـ
    وبهذا نكون امام اشارة الى باطن الاية الذي ينفرد بعلمه الراسخون في العلم .

    ـ قال الفيض في الصافي موضحا اسباب الجري :

    ومنه ما يشتمل على ما يوهم عليه التناقض لتخصيص المعنى تارة ببعض الأفراد كأنه هو المراد، وتارة بفرد آخر كأن غيره لا يراد، من غير تعرض للجمع والتوفيق، ولا اتيان بما هو التحقيق وجله يشتمل على ما يوهم اختصاص آيات الرحمة بأشخاص بأعيانهم، كأنها لا يجاوزهم إلى الغير واختصاص آيات العذاب بأشخاص اخر كأنهم خصوا بالبعد عن الخير من غير تعرض منهم لبيان المراد، وأن ليس المقصود بهما خصوص الآحاد والأفراد، كما يعرفه البصير في الدين والخبير بأسرار كلام المعصومين، كيف ولو كان ذلك كذلك لكان القرآن قليل الفائدة، يسير الجدوى والعائدة، حاشاه عن ذلك بل إنما ورد ذلك على سبيل المثال، لازاحة الخفأ أو ذكر الفرد الأكمل أو الأخفى، أو المنزل فيه أو للاشارة إلى احد بطون معانيه. اهـ

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }
يعمل...
X