بسم الله الرحمن الرحيمن
اللهم صل على محمد وال محمد
((نعمتان مجهولتان الصحة والامان))
النعمة :ما انعم الله به على العباد في مسالك حياتهم ،والجهل الغفله عن النعم التي لم يدركها العباد ان كانت ملموسة اومحسوسة ...امعنى في الواقع الانسان في كل ضروف حياته بين الصحة والامان وقدرنا اهميتها مع عدم الغفلة عنهما لوجدناعدم الاستغناء عنهما لشدة تلازمه للانسان فما من أحد لا يعرف ما هي الصحة وما هو الأمان.
ففطرة الانسان بأن يفرق بين الصحةوالسقم والأمان والخوف والاستقرار وعدمه.متى يحس الانسان بقيمتها !!
من فقدهما واحس بحرمان منهما فعن النبي صلى الله عليه وآله: «إيّاكم والبطنة، فإنّها مفسدة للبدن، ومورثة للسقم، ومكسلة عن العبادة».
.مستدرك الوسائل: 16 / 210 ح 6.
فكل لقمة نها عنه الشرع المقدس فيها الاظرار في الصحة العامة ,(فقدم عليه السلام ):الصحة التي تكون اقل شدة على صاحبها من فقد الامان وللخوف مرارة اشد واقعا من المرض فان الخوف يمس الروح فيسلب الرحة ويكون في قلق متزايد ومن شدته ياتي بالمرض ,واما المرض وان يكن متكونن الالام البدني والتي تخل المريض بنومه وبكونه مسلوب الراحة فأنه ماس بالروح والبدن معا ..
ففي المناجات وطلب الأمن والاستقرار من الله تبارك وتعالى فيقول: «ومن مرارة خوف الظالمين حلاوة الأمنة».
فالأمن شرط لديمومة البقاء والاستمرار والسعادة والطمأنينة للإنسان,إن الحفاظ على أمن المجتمع، بما فيه من ناس وأعراض وما فيه من سلامة أجسام وأرواح، وكل ما يتعلق بالبشر، فليكم عزاء مولانا الحسين عليه السلام وما يعقبه من زيارة الاربعينية (ع) ففي قصد الزوار قبر الحسين (ع)واتمام النعم التي يقوم عليها شعائر الحسين واظهار مظلومية فقد كان في زمن الطاغية من المعانات للزوار والمشات الذين يأتون من اصعب الطرق الى ان يصلو الى اقامة الشعيرة .. فمن دوام الرزق كثرة الشكر ..
فالشكر على عدة وجوه منها في الجوارح كالاستغفار والدعاء منها ما يكون باليد كاعانت ذو حاجة واقامه الحق واعطاء حقوق الاخوان ورفع المظلومية واحياء ذكرى عاشوراءالتي احياها المسلمون بمسيرات حاشده في كل بقاع العالم وشاركهم فيها كثير من الديانات ورفعة رايات السواد معلين العزاء ومحين ذكرى واقعة (الطف) الأليمة .
في زيارة الناحية المقدسة
"فلأندبنك صباحاً ومساءً ولأبكين عليك بدل الدموع دماً".
استشعار روح الثورة بي تنمية الذات وتكامل روح التوعية واصلاح النفوس واستنهاض الامة فثورة الإمام الحسين بكل أبعادها هزت ضمير الانسانية، فلا نجد ثورة حركة الضمائر في ابعادها الا واستلهمة اهدافها من ثورة الحسين (ع) .