بسم الله الرحمن الرحيم ...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
قد قال الله في محكم كتابه واما السائل فلا تنهر فكيف اذا كان السائل مسكينا ويتيما لا تردوا حوائج الناس واسألنهم اليكم ولو بالدعاء فان لم تقدر على المساعدة فتوجه الى القادر المقتدر الذي هو الله تعالى بالدعاء للمحتاج او السائل فتكون قد نفعته لان سلاح المؤمن الدعاء...فعلينا ان نستغل هذه الفرصة فكم من شخص يكون السؤال عنده بسيطا والأخر يكون عنده مسألة مهمة فلا نستصغر بعض الاسئلة لعلها تكون ساعة قضاء حاجة مؤمن...
هذه القصة لرجل شيخ قادر على المساعدة فنهر السائل وجاءت الصدفة ان تكون هذه المرأة مجتمعة على سألا ويتيما ومسكين فقد اجتمعت كل الخصال المساعدة فيها...
كان ببلخ رجل من العلويين نازلا بها وله زوجة وبنات فتوفي...قالت المرأة :فخرجت بالبنات الى سمرقند خوفا من شماتة الاعداء واتفق وصولي في شدة البرد فأدخلت البنات مسجدا فمضيت لأحتال في القوت فرأيت الناس مجتمعين على شيخ فسألت عنه فقالوا : هذا شيخ البلد فشرحت له حالي
فقال : اقيمي عندي البينة انك علوية ولم يلتفت الي فيئست منه وعدت الى المسجد...
فرأيت في الطريق شيخا جالسا على دكة وحوله جماعة...
فقلت : من هذا؟؟...
فقالوا : ضامن البلد وهو مجوسي...
فقلت : عسى ان يكون عنده فرج فحدثته حديثي وما جرى لي مع الشيخ فصاح بخادم له فخرج...
فقال : قل لسيدتك : تلبس ثيابها فدخل فخرجت امرأة ومعها جواز...
فقال لها اذهبي مع هذه المرأة الى المسجد الفلاني واحملي بناتها الى الدار فجاءت معي وحملت البنات وقد افرد لنا دارا في داره وادخلنا الحمام وكسانا ثيابا فاخرة وجاءنا بألوان الاطعمة وبتنا بأطيب ليلة فلما كان نصف الليل رأى شيخ البلد المسلم في منامه كأن القيامة قد قامت واللواء على رأس محمد صل الله عليه واله واذا قصر من الزمرد الاخضر...
فقال : لمن هذا ؟؟؟
فقيل له : لرجل مسلم موحد...
فتقدم رسول الله صل الله عليه واله فأعرض عنه...
فقال : يا رسول الله تعرض عني وانا رجل مسلم؟؟؟
فقال رسول الله صل الله عليه واله: اقم البينة عندي انك مسلم فتحير الرجل...
فقال له الرسول صل الله عليه واله:نسيت ما قلت للعلوية...
وهذ القصر للشيخ الذي هي في داره فانتبه الرجل وهو يلطم ويبكي وبعث غلمانه في البلد وخرج بنفسه يدور على العلوية فأخبر انها في دار المجوسي فجاء اليه فقال : اين العلوية...
قال: عندي...
قال : اريدها ...
قال : ما الى هذا سبيل...
قال:هذه الف دينار وسلمهن الي...
قال : لا والله ولا مائة الف دينار فلما الح عليه
قال له: المنام الذي رأيته انت رأيته انا ايضاً والقصر الذي رأيته لي خلق وأنت تدل علي بإسلامك والله ما نمت ولا اح في داري الا وقد اسلمنا كلنا على يد العلوية وعاد بركاتها علينا ورأيت رسول الله صل الله عليه واله
وقال لي : القصر لك ولأهلك بما فعلت مع العلوية وانتم من اهل الجنة خلقكم الله تعالى مؤمنين في العدم...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
قد قال الله في محكم كتابه واما السائل فلا تنهر فكيف اذا كان السائل مسكينا ويتيما لا تردوا حوائج الناس واسألنهم اليكم ولو بالدعاء فان لم تقدر على المساعدة فتوجه الى القادر المقتدر الذي هو الله تعالى بالدعاء للمحتاج او السائل فتكون قد نفعته لان سلاح المؤمن الدعاء...فعلينا ان نستغل هذه الفرصة فكم من شخص يكون السؤال عنده بسيطا والأخر يكون عنده مسألة مهمة فلا نستصغر بعض الاسئلة لعلها تكون ساعة قضاء حاجة مؤمن...
هذه القصة لرجل شيخ قادر على المساعدة فنهر السائل وجاءت الصدفة ان تكون هذه المرأة مجتمعة على سألا ويتيما ومسكين فقد اجتمعت كل الخصال المساعدة فيها...
كان ببلخ رجل من العلويين نازلا بها وله زوجة وبنات فتوفي...قالت المرأة :فخرجت بالبنات الى سمرقند خوفا من شماتة الاعداء واتفق وصولي في شدة البرد فأدخلت البنات مسجدا فمضيت لأحتال في القوت فرأيت الناس مجتمعين على شيخ فسألت عنه فقالوا : هذا شيخ البلد فشرحت له حالي
فقال : اقيمي عندي البينة انك علوية ولم يلتفت الي فيئست منه وعدت الى المسجد...
فرأيت في الطريق شيخا جالسا على دكة وحوله جماعة...
فقلت : من هذا؟؟...
فقالوا : ضامن البلد وهو مجوسي...
فقلت : عسى ان يكون عنده فرج فحدثته حديثي وما جرى لي مع الشيخ فصاح بخادم له فخرج...
فقال : قل لسيدتك : تلبس ثيابها فدخل فخرجت امرأة ومعها جواز...
فقال لها اذهبي مع هذه المرأة الى المسجد الفلاني واحملي بناتها الى الدار فجاءت معي وحملت البنات وقد افرد لنا دارا في داره وادخلنا الحمام وكسانا ثيابا فاخرة وجاءنا بألوان الاطعمة وبتنا بأطيب ليلة فلما كان نصف الليل رأى شيخ البلد المسلم في منامه كأن القيامة قد قامت واللواء على رأس محمد صل الله عليه واله واذا قصر من الزمرد الاخضر...
فقال : لمن هذا ؟؟؟
فقيل له : لرجل مسلم موحد...
فتقدم رسول الله صل الله عليه واله فأعرض عنه...
فقال : يا رسول الله تعرض عني وانا رجل مسلم؟؟؟
فقال رسول الله صل الله عليه واله: اقم البينة عندي انك مسلم فتحير الرجل...
فقال له الرسول صل الله عليه واله:نسيت ما قلت للعلوية...
وهذ القصر للشيخ الذي هي في داره فانتبه الرجل وهو يلطم ويبكي وبعث غلمانه في البلد وخرج بنفسه يدور على العلوية فأخبر انها في دار المجوسي فجاء اليه فقال : اين العلوية...
قال: عندي...
قال : اريدها ...
قال : ما الى هذا سبيل...
قال:هذه الف دينار وسلمهن الي...
قال : لا والله ولا مائة الف دينار فلما الح عليه
قال له: المنام الذي رأيته انت رأيته انا ايضاً والقصر الذي رأيته لي خلق وأنت تدل علي بإسلامك والله ما نمت ولا اح في داري الا وقد اسلمنا كلنا على يد العلوية وعاد بركاتها علينا ورأيت رسول الله صل الله عليه واله
وقال لي : القصر لك ولأهلك بما فعلت مع العلوية وانتم من اهل الجنة خلقكم الله تعالى مؤمنين في العدم...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته