بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و اله الطيبين الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
((هو الحي لا اله الا هو فأدعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين ))
اللهم صل على محمد و اله الطيبين الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
((هو الحي لا اله الا هو فأدعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين ))
عرف الشريف الرضي المرتضي في رسائل المرتضي الجزء الثاني .
الحي:المتميز تميزا لأجله لا يستحيل ان يعلم و يقدر و يدرك .
الحياة : اعتدال المزاج او قوة الحس .
وعرف الشيخ جعفر السبحاني في كتابه الالهيات-صفحة 153
توضيحه : ان الحياة المادية في النبات و الحيوان و الانسان تقوم بأمريين و اكثر ما يمارسه الانسان هو من خلال خصائص الحياة الطبيعية المادية (1-الجذب و الدفع 2-النمو و الرشد 3-التولد و التكاثر 4-الحركة و رد الفعل ) و هذه الخصائص حسب تعريف علماء الطبيعة .
و اما الامران فهما عبارة عن الاول الفعل و الانفعال و التأثير و التأثر و الى ذلك تهدف الخصائص الاربع التي ذكرها علماء الطبيعة كما اوضحنا و يمكن ان نرمز الى هذه الخصيصة بـ(الفعالية).
الثاني الحس و الدرك بالمعنى البسيط فلا شك انه متحقق في انواع الحياة الطبيعية حتى النبات فقد كشف علماء الطبيعة عن و جود الحس في عموم النباتات و ان كان الانسان بدائي عالما بوجوده في بعضها كالنخل و غيره و الى هذا الامر نرمز بـ(الدراكية) .
فتصبح النتيجه ان مقوم الحياة في الحياة الطبيعية بمراتبها و الفعالية و الدراكية بدرجاتهما المتفاوته و مراتبهما المتكامله و انه لايصح ان تطلق الحياة على النبات و الحيوان الى بالتطوير لوجود البون الشاسع بين الحياتين فالذي يصحح الاطلاق و الاستعمال بمعنى واحد هو عملية التطوير بحذف التواقص و الشوائب الملازمة لما يناسب كلا من النبات و الحيوان.
و بأختصار ان ملاك الحياة الطبيعية هو الفعل و الدرك و هو محفوض في جميع المراتب و لكن بتطوير و تكامل فأذا صح اطلاق الحياة بمعنى واحد على تلك الدرجات المتفاوته فليصح على الوجوداة الحية العلوية لكن بنحو متكامل فا الله سبحانه حي بالمعنى الذي تفيده تلك الكلمة لكن حياة مناسبة لمقامه الاسمى بحذف الزوائد و النواقص و الاخذ بالنخبة و الزبدة و اللب و المعنى فهو سبحانه حي اي (فاعل)و (مدرك) و ان شئت قلت فعال و دراك لا كفعالية الممكنات و دراكيتها .
وقال الملا هادي السبزواري في الجزء الاول في كتابه شرح الاسماء الحسنى .
ان الحياة الحقة الحقيقية ذاتية له تعالى اذ الحي اما حقيقي وهو ان يكون نفس الحياة
و اما غير حقيقي و هو ان يكون شيء له الحياة فألأول كالاول تعالى و المفارقات و النفوس حيث ان الحياة ذاتية له و الثاني كالابدان المتعلقة بها النفوس فان الحياة لو كانت ذاتية للاجسام بما هي اجسام لكان كل جسم حي فهي اشياء طرء عليها الحياة و لذا سموا عالم الاجسام عالم الموت و الظلمة
فتصبح النتيجه ان مقوم الحياة في الحياة الطبيعية بمراتبها و الفعالية و الدراكية بدرجاتهما المتفاوته و مراتبهما المتكامله و انه لايصح ان تطلق الحياة على النبات و الحيوان الى بالتطوير لوجود البون الشاسع بين الحياتين فالذي يصحح الاطلاق و الاستعمال بمعنى واحد هو عملية التطوير بحذف التواقص و الشوائب الملازمة لما يناسب كلا من النبات و الحيوان.
و بأختصار ان ملاك الحياة الطبيعية هو الفعل و الدرك و هو محفوض في جميع المراتب و لكن بتطوير و تكامل فأذا صح اطلاق الحياة بمعنى واحد على تلك الدرجات المتفاوته فليصح على الوجوداة الحية العلوية لكن بنحو متكامل فا الله سبحانه حي بالمعنى الذي تفيده تلك الكلمة لكن حياة مناسبة لمقامه الاسمى بحذف الزوائد و النواقص و الاخذ بالنخبة و الزبدة و اللب و المعنى فهو سبحانه حي اي (فاعل)و (مدرك) و ان شئت قلت فعال و دراك لا كفعالية الممكنات و دراكيتها .
وقال الملا هادي السبزواري في الجزء الاول في كتابه شرح الاسماء الحسنى .
ان الحياة الحقة الحقيقية ذاتية له تعالى اذ الحي اما حقيقي وهو ان يكون نفس الحياة
و اما غير حقيقي و هو ان يكون شيء له الحياة فألأول كالاول تعالى و المفارقات و النفوس حيث ان الحياة ذاتية له و الثاني كالابدان المتعلقة بها النفوس فان الحياة لو كانت ذاتية للاجسام بما هي اجسام لكان كل جسم حي فهي اشياء طرء عليها الحياة و لذا سموا عالم الاجسام عالم الموت و الظلمة
