القيادة الرصينة
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين
ان القيادة هي مسألة من المسائل التي هي من ظروريات الأمة الواعية . كما وان دور القائد هو بمثابة ربان السفينة. من واجباته ان يسير بالأمة الى بر الأمان ولايمكن لأي شخص ان يكون قائد مالم يتحلى ببعض الصفات الرصينة وعندنا خير شاهد وخير قائد وخير مصداق لصفة القائد الرصين.. من هو ..؟؟
انه الامام الحسين .ع. حيث ان هذا الامام قد بين من هو القائد الحق وكيف يجب ان يكون..
ومع هذا قد القى الحجة وبين للناس كيف يجب ان يكون موقف القائد. حيث اطلق الامام شعاره المدون على مدى التأريخ. والتي ابان
علة رفضه لمبايعة يزيد الجاحد. فقال له بكل صراحة.. انا اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة وبنا فتح الله وبنا ختم
الله , ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله..)
وهكذا علمنا ان القيادة لا تسمح للأمة التي تعرف العز والكرامة بالخضوع والسكوت للحاكم الجائر المتسلط على رقاب الناس.
واليوم احبتي حيث تعددت المذاهب وتشتت القوى لا بد ان نبحث عن تلك القيادة الربانية التي لا تأخذها في الله لومة لائم, وان نختار
لمسيرتنا القادة الأكفاء الاماناء على دين الله. والذين وصفهم القرآن الكريم بقوله سبحانه ( يا أيها الذين آمنو من يرتد منكم عن
دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يقاتلون في سبيله ولا يخافون لومة لا ئم )
أذآ الواجب على كل فرد مسلم ان لا يتهاون في قضية القيادة. فالواجب البحث عنها واختيارها وفق هدى الله وبصائر السنة الشريفة.
والتي تتلخص في القيام لله والشهادة بالقسط وعدم خشية غير الله ولا مهادنة الطغاة. وتعبر هذه الأمور هي مفتاح لحل مشاكل هذه الامة.
لأن مثل هذه القيادة الربانية ستكون مؤيدة بنصر الله. مزودة بنور التقوى ومحورآ لانشطة الناس.
ثم ان التسليم للحق وللقيادة الربانية تسليمآ نابعآ من القناعة والايمان. تسليمآ خالصآ لوجه الله
تسليمآ لا ينطلق من الهوى والعصبية والروح الحزبية والأقليمة او الطائفية. ان هذا التسليم هو الذي يجعل الامة في مستوى الانبياء والأوصياء
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين
ان القيادة هي مسألة من المسائل التي هي من ظروريات الأمة الواعية . كما وان دور القائد هو بمثابة ربان السفينة. من واجباته ان يسير بالأمة الى بر الأمان ولايمكن لأي شخص ان يكون قائد مالم يتحلى ببعض الصفات الرصينة وعندنا خير شاهد وخير قائد وخير مصداق لصفة القائد الرصين.. من هو ..؟؟
انه الامام الحسين .ع. حيث ان هذا الامام قد بين من هو القائد الحق وكيف يجب ان يكون..
ومع هذا قد القى الحجة وبين للناس كيف يجب ان يكون موقف القائد. حيث اطلق الامام شعاره المدون على مدى التأريخ. والتي ابان
علة رفضه لمبايعة يزيد الجاحد. فقال له بكل صراحة.. انا اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة وبنا فتح الله وبنا ختم
الله , ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله..)
وهكذا علمنا ان القيادة لا تسمح للأمة التي تعرف العز والكرامة بالخضوع والسكوت للحاكم الجائر المتسلط على رقاب الناس.
واليوم احبتي حيث تعددت المذاهب وتشتت القوى لا بد ان نبحث عن تلك القيادة الربانية التي لا تأخذها في الله لومة لائم, وان نختار
لمسيرتنا القادة الأكفاء الاماناء على دين الله. والذين وصفهم القرآن الكريم بقوله سبحانه ( يا أيها الذين آمنو من يرتد منكم عن
دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يقاتلون في سبيله ولا يخافون لومة لا ئم )
أذآ الواجب على كل فرد مسلم ان لا يتهاون في قضية القيادة. فالواجب البحث عنها واختيارها وفق هدى الله وبصائر السنة الشريفة.
والتي تتلخص في القيام لله والشهادة بالقسط وعدم خشية غير الله ولا مهادنة الطغاة. وتعبر هذه الأمور هي مفتاح لحل مشاكل هذه الامة.
لأن مثل هذه القيادة الربانية ستكون مؤيدة بنصر الله. مزودة بنور التقوى ومحورآ لانشطة الناس.
ثم ان التسليم للحق وللقيادة الربانية تسليمآ نابعآ من القناعة والايمان. تسليمآ خالصآ لوجه الله
تسليمآ لا ينطلق من الهوى والعصبية والروح الحزبية والأقليمة او الطائفية. ان هذا التسليم هو الذي يجعل الامة في مستوى الانبياء والأوصياء
