بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ينبغي لكل مؤمن ان يطهر بدنه من فضلاته ودرنه واوساخه،كشعر الرأس بالحلق،وشعر الأنف والشارب وماطال من اللحية بالقبض،وشعر الابط والعانة وسائر الاعضاء،وكاظفار اليدين والرجلين بالقلم،ومايجتمع من الوسخ وغيره في شعر الرأس واللحية بالغسل والتسريح بالمشط ،ومايجتمع من الوسخ في معاطف الاذنين بالمسح ومثله،وما يجتمع منه على الاسنان واطراف اللسان بالسواك والمضمضة،ومايجازيجتمع في الانف من الرطوبات الملتصقة بالاستنشاق،ومايجتمع من الوسخ تحت الاظفار بالقلم والغسل،ومايجتمع منه في رؤوس الانامل وفي معاطف ظهورها عقيب اكل الطعام بالغسل
ومايجتمع من الدرن على جميع بدنه وترشيح العرق وغبار الطريق بالدخول في الحمام.
ترى بعض الناس لايهتمون بمظهرهم اطلاقاً وهذا غير لائق والاسلام ينهى عن ذلك حتى ورد الحديث
((تنظفوا فان الاسلام نظيف))((ان الله جميلٌ يحب الجمال))وانا ارى بعيني بعض الاشخاص على عكس الحديث الشريف
لايهتمون بأنفسهم اطلاقاً،اوعندهم رواح كريهة عندما يقتربون من الاخرين فتؤذي الاخرين روائحهم الكريهة وايذاء الاخرين غير جائز وقد يؤثم على هذا العمل،فمثلما ان الجمال الباطني والروحي مطلوب وهوالاساس ،ولكن الجمال الظاهري مطلوب كذلك،فليس بالكثير اوذا صعوبة على الانسان ان ينظف نفسه كل يوم ويغتسل اوبين يومٍ وآخر
ويتعطر ويظهر نفسه بالمظهر اللائق،ونحن اليوم بحمد الله تعالى حالنا افضل بكثير ممن سبقنا كل شيء متوفر
وموجود،سمعت احد العلماء يقول((كان رسول الله{صلى الله عليه واله}ينفق في عطره اكثر مما ينفق في طعامه))
ولنا برسول الله أُسوة.
والسر في ازالة الاوساخ عن البدن ظاهر،فانها توجب تنوير القلب،وانشراح الصدر،وطرد الشيطان،فتشمئز منها الملائكة
ويرغب اليها الشياطين.ومن تأمل في الاحكام والاداب التي جاء بها نبينا العظيم{صلى الله عليه واله}كانت له بصيرة ناقدة
يعلم ان شيئاً منها لايخلو عن حكمة،فمثلاًروى الجمهور في تقليم الاظافر
ان رسول الله{صلى الله عليه واله}كان يبدأ عند تقليم أظفاره الشريفة بمسبحة اليمنى،ويختم بابهام اليمنى،بأن يبتدأ من مسبحتها الى خنصرها،ثم يبتدىء من خنصراليسرى،الى ابهام اليمنى}وفي طريقنا روايتان:احداهما ان يبدأبخنصر اليسرى،وأخراهما بعكس ذلك،وهي أشهر.
وعلى هذا فقسْ،فانه لايخلو شيء من ماذكر من الاداب والتخصيصات فانه لايخلو شيء منها على سر حكمي،وان كانت
عقولنا قاصرة عن ادراك اكثرها.
نسأل الله ان يجعلنا من المتطهرين ظاهراً وباطناً ويجعلنا من التوابين وممن تاب عليهم فقبلهم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ينبغي لكل مؤمن ان يطهر بدنه من فضلاته ودرنه واوساخه،كشعر الرأس بالحلق،وشعر الأنف والشارب وماطال من اللحية بالقبض،وشعر الابط والعانة وسائر الاعضاء،وكاظفار اليدين والرجلين بالقلم،ومايجتمع من الوسخ وغيره في شعر الرأس واللحية بالغسل والتسريح بالمشط ،ومايجتمع من الوسخ في معاطف الاذنين بالمسح ومثله،وما يجتمع منه على الاسنان واطراف اللسان بالسواك والمضمضة،ومايجازيجتمع في الانف من الرطوبات الملتصقة بالاستنشاق،ومايجتمع من الوسخ تحت الاظفار بالقلم والغسل،ومايجتمع منه في رؤوس الانامل وفي معاطف ظهورها عقيب اكل الطعام بالغسل
ومايجتمع من الدرن على جميع بدنه وترشيح العرق وغبار الطريق بالدخول في الحمام.
ترى بعض الناس لايهتمون بمظهرهم اطلاقاً وهذا غير لائق والاسلام ينهى عن ذلك حتى ورد الحديث
((تنظفوا فان الاسلام نظيف))((ان الله جميلٌ يحب الجمال))وانا ارى بعيني بعض الاشخاص على عكس الحديث الشريف
لايهتمون بأنفسهم اطلاقاً،اوعندهم رواح كريهة عندما يقتربون من الاخرين فتؤذي الاخرين روائحهم الكريهة وايذاء الاخرين غير جائز وقد يؤثم على هذا العمل،فمثلما ان الجمال الباطني والروحي مطلوب وهوالاساس ،ولكن الجمال الظاهري مطلوب كذلك،فليس بالكثير اوذا صعوبة على الانسان ان ينظف نفسه كل يوم ويغتسل اوبين يومٍ وآخر
ويتعطر ويظهر نفسه بالمظهر اللائق،ونحن اليوم بحمد الله تعالى حالنا افضل بكثير ممن سبقنا كل شيء متوفر
وموجود،سمعت احد العلماء يقول((كان رسول الله{صلى الله عليه واله}ينفق في عطره اكثر مما ينفق في طعامه))
ولنا برسول الله أُسوة.
والسر في ازالة الاوساخ عن البدن ظاهر،فانها توجب تنوير القلب،وانشراح الصدر،وطرد الشيطان،فتشمئز منها الملائكة
ويرغب اليها الشياطين.ومن تأمل في الاحكام والاداب التي جاء بها نبينا العظيم{صلى الله عليه واله}كانت له بصيرة ناقدة
يعلم ان شيئاً منها لايخلو عن حكمة،فمثلاًروى الجمهور في تقليم الاظافر
ان رسول الله{صلى الله عليه واله}كان يبدأ عند تقليم أظفاره الشريفة بمسبحة اليمنى،ويختم بابهام اليمنى،بأن يبتدأ من مسبحتها الى خنصرها،ثم يبتدىء من خنصراليسرى،الى ابهام اليمنى}وفي طريقنا روايتان:احداهما ان يبدأبخنصر اليسرى،وأخراهما بعكس ذلك،وهي أشهر.وعلى هذا فقسْ،فانه لايخلو شيء من ماذكر من الاداب والتخصيصات فانه لايخلو شيء منها على سر حكمي،وان كانت
عقولنا قاصرة عن ادراك اكثرها.
نسأل الله ان يجعلنا من المتطهرين ظاهراً وباطناً ويجعلنا من التوابين وممن تاب عليهم فقبلهم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
