رأي الخليفة الثانيفي الخلافة وأقواله فيها
عن عبد الرحمن بن أبزي قال: قال عمر: هذا الأمر في أهل بدر ما بقي منهم
أحد، ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد، وفي كذا وكذا، وليس فيها لطليق ولا
ابن لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شيء
المصدر
طبقات ابن سعد
إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء. : حجر في الإصابة
وقال: لو أدركني أحد رجلين فجعلت هذا الأمر إليه لوثقت به: سالم مولى
.( أبي حذيفة، وأبي عبيدة الجراح. ولو كان سالم حيا ما جعلتها شورى
وقال لما طعن: إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق الأجلح المستقيم: يعني
عليا. فقال له ابن عمر: ما يمنعك أن تقدم عليا؟ قال: أكره أن أحملها حيا وميتا.
المصدر
الاستيعاب لأبي عمر : الأنساب للبلاذري
وقال: لوليتها عثمان لحمل آل أبي معيط على رقاب الناس، والله لو فعلت
لفعل ولو فعل لأوشكوا أن يسيروا إليه حتى يجزوا رأسه. فقالوا: علي؟ قال. رجل
قعدد ( 1) قالوا: طلحة؟ قال: ذاك رجل فيه بأو ( 2) قالوا: الزبير؟ قال. ليس هناك.
قالوا: سعد؟ قال: صاحب فرس وقوس. فقالوا: عبد الرحمن بن عوف؟ قال: ذاك
فيه إمساك شديد، ولا يصلح لهذا الأمر إلا معط في غير سرف، وممسك في
غير تقتير.
أخرجه القاضي أبو يوسف الأنصاري المتوفى ١٨٢ في كتابه " الآثار " نقلا
عن شيخه إمام الحنفية أبي حنيفة.
--------------------
1) القعدد الجبان الخامل. كأن الخليفة نسي سوابق، مولانا أمير المؤمنين في المغازي و )
الحروب وعزمه الماضي وبسالته المشهودة إلى غيرها من صفاته الكمالية وتغافل عن أن الذي
أقعده عن مناجزته بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله هو خوف الردة من الناس بوقوع الفتنة
لا حذار بارقة عمر وراعدته وشجاعته التي هو سلام الله عليه جد عليم بكمها وكيفها، نعم: الجو
الخالي يبعث الانسان على أن يقول هكذا.
2) البأو: الكبر والتعظيم فيه.
وعن ابن عباس قال: قال عمر: لا أدري ما أصنع بأمة محمد؟ وذلك قبل أن
يطعن، فقلت: ولم تهتم وأنت تجد من تستخلفه عليهم؟ قال: أصاحبكم؟ يعني عليا
قلت: نعم، هو أهل لها في قرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره وسابقته
وبلائه. فقال عمر
إن فيه بطالة وفكاهة. قلت: فأين أنت عن طلحة؟ قال: أين الزهو والنخوة؟ قلت
عبد الرحمن بن عوف؟ قال: هو رجل صالح على ضعف قلت: فسعد؟ قال: ذاك
صاحب مقنب وقتال، لا يقوم بقرية لو حمل أمرها. قلت: فالزبير؟ قال: لقيس مؤمن
الرضى كافر الغضب شحيح. إن هذا الأمر لا يصلح إلا لقوي في غير عنف، رفيق في غير ضعف، جواد في غير سرف. قلت: فأين عن عثمان؟ قال: لو وليها لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ولو فعلها لقتلوه.، وفي لفظ آخر له : قيل: طلحة؟ : ذكره البلاذري في الأنساب
قال: أنفه في السماء واسته في الماء
نظرة في الخلافة التي جاء بها القوم
قال الأميني: هذا ما جاء به القوم من الخلافة الإسلامية والإمامة العامة فهي عندهم
ليست إلا رياسة عامة لتدبير الجيوش، وسد الثغور، وردع الظالم، والأخذ للمظلوم،
وإقامة الحدود، وقسم الفيء بين المسلمين، والدفع بهم في حجهم وغزوهم، ولا يشترط
فيها نبوغ في العلم زايدا على علم الرعية، بل هو والأمة في علم الشريعة سيان، و
يكفي له من العلم ما يكون عند القضاة، وهؤلاء القضاء بين يديك وأنت جد عليم
بعلمهم ويسعك إمعان النظر فيه من كثب، ولا ينخلع الإمام بفسقه وظلمه وجوره
وفجوره، ويجب على الأمة طاعته على كل حال برا كان أو فاجرا، ولا يسوغ لأحد
مخالفته ولا القيام عليه والتنازع في أمره.
عن عبد الرحمن بن أبزي قال: قال عمر: هذا الأمر في أهل بدر ما بقي منهم
أحد، ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد، وفي كذا وكذا، وليس فيها لطليق ولا
ابن لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شيء
المصدر
طبقات ابن سعد
إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء. : حجر في الإصابة
وقال: لو أدركني أحد رجلين فجعلت هذا الأمر إليه لوثقت به: سالم مولى
.( أبي حذيفة، وأبي عبيدة الجراح. ولو كان سالم حيا ما جعلتها شورى
وقال لما طعن: إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق الأجلح المستقيم: يعني
عليا. فقال له ابن عمر: ما يمنعك أن تقدم عليا؟ قال: أكره أن أحملها حيا وميتا.
المصدر
الاستيعاب لأبي عمر : الأنساب للبلاذري
وقال: لوليتها عثمان لحمل آل أبي معيط على رقاب الناس، والله لو فعلت
لفعل ولو فعل لأوشكوا أن يسيروا إليه حتى يجزوا رأسه. فقالوا: علي؟ قال. رجل
قعدد ( 1) قالوا: طلحة؟ قال: ذاك رجل فيه بأو ( 2) قالوا: الزبير؟ قال. ليس هناك.
قالوا: سعد؟ قال: صاحب فرس وقوس. فقالوا: عبد الرحمن بن عوف؟ قال: ذاك
فيه إمساك شديد، ولا يصلح لهذا الأمر إلا معط في غير سرف، وممسك في
غير تقتير.
أخرجه القاضي أبو يوسف الأنصاري المتوفى ١٨٢ في كتابه " الآثار " نقلا
عن شيخه إمام الحنفية أبي حنيفة.
--------------------
1) القعدد الجبان الخامل. كأن الخليفة نسي سوابق، مولانا أمير المؤمنين في المغازي و )
الحروب وعزمه الماضي وبسالته المشهودة إلى غيرها من صفاته الكمالية وتغافل عن أن الذي
أقعده عن مناجزته بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله هو خوف الردة من الناس بوقوع الفتنة
لا حذار بارقة عمر وراعدته وشجاعته التي هو سلام الله عليه جد عليم بكمها وكيفها، نعم: الجو
الخالي يبعث الانسان على أن يقول هكذا.
2) البأو: الكبر والتعظيم فيه.
وعن ابن عباس قال: قال عمر: لا أدري ما أصنع بأمة محمد؟ وذلك قبل أن
يطعن، فقلت: ولم تهتم وأنت تجد من تستخلفه عليهم؟ قال: أصاحبكم؟ يعني عليا
قلت: نعم، هو أهل لها في قرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره وسابقته
وبلائه. فقال عمر
إن فيه بطالة وفكاهة. قلت: فأين أنت عن طلحة؟ قال: أين الزهو والنخوة؟ قلت
عبد الرحمن بن عوف؟ قال: هو رجل صالح على ضعف قلت: فسعد؟ قال: ذاك
صاحب مقنب وقتال، لا يقوم بقرية لو حمل أمرها. قلت: فالزبير؟ قال: لقيس مؤمن
الرضى كافر الغضب شحيح. إن هذا الأمر لا يصلح إلا لقوي في غير عنف، رفيق في غير ضعف، جواد في غير سرف. قلت: فأين عن عثمان؟ قال: لو وليها لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ولو فعلها لقتلوه.، وفي لفظ آخر له : قيل: طلحة؟ : ذكره البلاذري في الأنساب
قال: أنفه في السماء واسته في الماء
نظرة في الخلافة التي جاء بها القوم
قال الأميني: هذا ما جاء به القوم من الخلافة الإسلامية والإمامة العامة فهي عندهم
ليست إلا رياسة عامة لتدبير الجيوش، وسد الثغور، وردع الظالم، والأخذ للمظلوم،
وإقامة الحدود، وقسم الفيء بين المسلمين، والدفع بهم في حجهم وغزوهم، ولا يشترط
فيها نبوغ في العلم زايدا على علم الرعية، بل هو والأمة في علم الشريعة سيان، و
يكفي له من العلم ما يكون عند القضاة، وهؤلاء القضاء بين يديك وأنت جد عليم
بعلمهم ويسعك إمعان النظر فيه من كثب، ولا ينخلع الإمام بفسقه وظلمه وجوره
وفجوره، ويجب على الأمة طاعته على كل حال برا كان أو فاجرا، ولا يسوغ لأحد
مخالفته ولا القيام عليه والتنازع في أمره.
