بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي اي ابا عبد الله الحسين...
للسيدة رقية علاقة خاصة بأبيها الحسين عليها السلام فإنها عليها السلام عندما علامة بموت ابيها وقعت ميت من شدة المصاب وهذه القصة مروية عن احد الخطباء المنبر الحسين يجب اطلاع عليها ولتكن درس لنا من جميع الجوانب وفي هذه القصة نرى تعلق واستجابة الدعاء وخاصة عند ذكر مصيبتها وعند اقامة العزاء ندرا لها...
رقية اسم عظيم لفاطمة الصغرى انها بنت اشرف الخلق وكيف لا وهي قبلة الصلاة كانت عندما تفرش سجادة الصلاة لأبيها وهي موعد الاذن فعدما تقوم رقية بوضع السجادة للحسين يعلم الجميع ان الصلاة قد حضرت...
سلام عليها بما صبرت فحزنها قد تخطى كل الموازين ولم نعلم ان شخص في هذه الحياة مات من البكاء غير هذه السيدة العظيمة فسلام على سميت الزهراء وحفيدتها التي ابكت كل العيون وكل الجفون وكانت سبب لإنحناء زينب عليها السلام بمصيبتها في الشام...
نقل احد الخطباء المعروفين في ايران انه قال:من لطف الله تعالى علي وتوفيقاته لي انه انعم علي منذ سنين بخدمة سيد الشهداء عليه السلام من خلال ارتقائي المنبر في مدينة طهران وفي احدى الليالي وبعد ان فرغت من المجلس ورجعت الى المنزل رن الهاتف عند التاسعة ليلا تقريبا فرفعت السماعة وإذا به احد الاصدقاء وبعد السلام والتحية
قال : ان فلان الكاسب قد توفي وغدا بعد الظهر سيكون مجلس الفاتحة وقد اقترحت على ابناء المرحوم ان ترتقي انت المنبر...
فلا تنسى ان تعد نفسك غدا بعد الظهر عند الساعة عند الثالثة او الرابعة...
وفي الوقت نفسه تذكرت انني في الليلة الماضية قرأت مجلسا شهريا (اي كل شهر يقرؤون ليلة واحدة) في احد المنازل الذي نسيت عنوانه وبعد المجلس جاءتني احدى النساء وتوسلت بي كثيرا كي أقرا لها مجلسا يوم غد في نفس ساعة ذلك المجلس وذلك في المنزل المقابل للمنزل الذي قرأت فيه ليلة البارحة...
وقد ذكرت المرأة ان لديها نذر وتريد أن تطعم بعد المجلس تبركا باسم السيدة رقية عليها السلام التي سيكون المجلس باسمها ولذا طلبت مني ان اعد نفسي لقراءة مصيبة هذه السيدة المظلومة وأتوسل بها لقضاء حاجتها...
وعلى كل فقد اخبرت صاحبي أنني وعدت تلك المرأة أن اقرأ لها مجلسا حول السيدة رقية عليها السلام ولذا فإنني لا أستطيع القراءة في مجلس الفاتحة...
فتأثر صاحبي كثيرا وقال : انك كيف تفكر ؟؟ لقد اردت خدمتك...
وبعد لحظات أخذت أفكر أتأمل وأقول في نفسي :
كم مجلس يجب أن نقرأ للسيدة رقية حتى يعطوني ثلاثين تومان ؟!
أما أذا قرأت مجلس التاجر فإنهم حتما سيعطوني مبلغا جيدا...
ولذا فقد انصرفت عن الذهاب الى مجلس المرأة ثم ذهبت الى النوم...
وقي عالم الرؤيا رأيت انني في الشارع نفسه الذي يقع فيه منزل المرأة وكان هناك سيد نوراني جميل المنظر قد أخذ بيد طفلة عمرها ثلاث سنين فسلمت عليه وسألت عن احواله وسألته عن اسمه ومسكنه فقال :
انني احضر في كل المجالس وهذه ابنتي رقية فلا تبعنا يا سيد بماديات الدنيا ؟؟
كما أضاف ذلك الرجل قائلاً : لماذا تترك المرأة تترقب حضورك وتنتظر مجيئك بعد ان وعدتها أن تأتي الى بيتها وتقرأ لها المجلس ؟ ولماذا تريد ان تخلف الوعد وترجح مجلس التاجر حتى يعطوك اموالا أكثر ؟
(اضيف ومني الضيافة يجب ان يؤخذ هذا العنوان وهذا الكلام لي ولجميع المؤمنين وخاصة خدام المنابر وخدام ابي عبد الله الحسين في كل شيء لا ننظر الى علو الشأن او المال او اشياء الدنيا فننحدر عن خط الحسين عليه السلام فيجب ان نكون عند الوعد لعل صاحب المقام عليه السلام يحضر ويزيدنا من نوره وعلو شأنه وان يتحنن علينا بلطفه وكرامه فكم من ولي لله في الارض لا نعرفهم ويكنون محط انظار الامام عليه السلام)
فاستيقظت من النوم فزعا حزينا ولا اراديا أخذت الهاتف واتصلت بصاحبي وقلت له ودموعي تجري : فلان لا تنتظروني غدا في مجلس التاجر فمن المستحيل ان اقرأ لكم هذا المجلس...
وفي اليوم الثاني ذهبت الى مجلس المرأة وقرأت مصيبة السيدة رقية عليها السلام ونقلت القضية على المنبر فانقلب المجلس وضج الحضور بالبكاء بما فيهم انا وقد عمت ذلك المجلس حالة من الروحنية لم ار مثيلا بحيث ان الحضور بقوا يبكون الى فترة من ختام المجلس كما ان رأحة طيبة انتشرت في المجلس لم اشم مثلها من قبل قط...(السيدة رقية للشيخ الخلخالي)
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي اي ابا عبد الله الحسين...
للسيدة رقية علاقة خاصة بأبيها الحسين عليها السلام فإنها عليها السلام عندما علامة بموت ابيها وقعت ميت من شدة المصاب وهذه القصة مروية عن احد الخطباء المنبر الحسين يجب اطلاع عليها ولتكن درس لنا من جميع الجوانب وفي هذه القصة نرى تعلق واستجابة الدعاء وخاصة عند ذكر مصيبتها وعند اقامة العزاء ندرا لها...
رقية اسم عظيم لفاطمة الصغرى انها بنت اشرف الخلق وكيف لا وهي قبلة الصلاة كانت عندما تفرش سجادة الصلاة لأبيها وهي موعد الاذن فعدما تقوم رقية بوضع السجادة للحسين يعلم الجميع ان الصلاة قد حضرت...
سلام عليها بما صبرت فحزنها قد تخطى كل الموازين ولم نعلم ان شخص في هذه الحياة مات من البكاء غير هذه السيدة العظيمة فسلام على سميت الزهراء وحفيدتها التي ابكت كل العيون وكل الجفون وكانت سبب لإنحناء زينب عليها السلام بمصيبتها في الشام...
نقل احد الخطباء المعروفين في ايران انه قال:من لطف الله تعالى علي وتوفيقاته لي انه انعم علي منذ سنين بخدمة سيد الشهداء عليه السلام من خلال ارتقائي المنبر في مدينة طهران وفي احدى الليالي وبعد ان فرغت من المجلس ورجعت الى المنزل رن الهاتف عند التاسعة ليلا تقريبا فرفعت السماعة وإذا به احد الاصدقاء وبعد السلام والتحية
قال : ان فلان الكاسب قد توفي وغدا بعد الظهر سيكون مجلس الفاتحة وقد اقترحت على ابناء المرحوم ان ترتقي انت المنبر...
فلا تنسى ان تعد نفسك غدا بعد الظهر عند الساعة عند الثالثة او الرابعة...
وفي الوقت نفسه تذكرت انني في الليلة الماضية قرأت مجلسا شهريا (اي كل شهر يقرؤون ليلة واحدة) في احد المنازل الذي نسيت عنوانه وبعد المجلس جاءتني احدى النساء وتوسلت بي كثيرا كي أقرا لها مجلسا يوم غد في نفس ساعة ذلك المجلس وذلك في المنزل المقابل للمنزل الذي قرأت فيه ليلة البارحة...
وقد ذكرت المرأة ان لديها نذر وتريد أن تطعم بعد المجلس تبركا باسم السيدة رقية عليها السلام التي سيكون المجلس باسمها ولذا طلبت مني ان اعد نفسي لقراءة مصيبة هذه السيدة المظلومة وأتوسل بها لقضاء حاجتها...
وعلى كل فقد اخبرت صاحبي أنني وعدت تلك المرأة أن اقرأ لها مجلسا حول السيدة رقية عليها السلام ولذا فإنني لا أستطيع القراءة في مجلس الفاتحة...
فتأثر صاحبي كثيرا وقال : انك كيف تفكر ؟؟ لقد اردت خدمتك...
وبعد لحظات أخذت أفكر أتأمل وأقول في نفسي :
كم مجلس يجب أن نقرأ للسيدة رقية حتى يعطوني ثلاثين تومان ؟!
أما أذا قرأت مجلس التاجر فإنهم حتما سيعطوني مبلغا جيدا...
ولذا فقد انصرفت عن الذهاب الى مجلس المرأة ثم ذهبت الى النوم...
وقي عالم الرؤيا رأيت انني في الشارع نفسه الذي يقع فيه منزل المرأة وكان هناك سيد نوراني جميل المنظر قد أخذ بيد طفلة عمرها ثلاث سنين فسلمت عليه وسألت عن احواله وسألته عن اسمه ومسكنه فقال :
انني احضر في كل المجالس وهذه ابنتي رقية فلا تبعنا يا سيد بماديات الدنيا ؟؟
كما أضاف ذلك الرجل قائلاً : لماذا تترك المرأة تترقب حضورك وتنتظر مجيئك بعد ان وعدتها أن تأتي الى بيتها وتقرأ لها المجلس ؟ ولماذا تريد ان تخلف الوعد وترجح مجلس التاجر حتى يعطوك اموالا أكثر ؟
(اضيف ومني الضيافة يجب ان يؤخذ هذا العنوان وهذا الكلام لي ولجميع المؤمنين وخاصة خدام المنابر وخدام ابي عبد الله الحسين في كل شيء لا ننظر الى علو الشأن او المال او اشياء الدنيا فننحدر عن خط الحسين عليه السلام فيجب ان نكون عند الوعد لعل صاحب المقام عليه السلام يحضر ويزيدنا من نوره وعلو شأنه وان يتحنن علينا بلطفه وكرامه فكم من ولي لله في الارض لا نعرفهم ويكنون محط انظار الامام عليه السلام)
فاستيقظت من النوم فزعا حزينا ولا اراديا أخذت الهاتف واتصلت بصاحبي وقلت له ودموعي تجري : فلان لا تنتظروني غدا في مجلس التاجر فمن المستحيل ان اقرأ لكم هذا المجلس...
وفي اليوم الثاني ذهبت الى مجلس المرأة وقرأت مصيبة السيدة رقية عليها السلام ونقلت القضية على المنبر فانقلب المجلس وضج الحضور بالبكاء بما فيهم انا وقد عمت ذلك المجلس حالة من الروحنية لم ار مثيلا بحيث ان الحضور بقوا يبكون الى فترة من ختام المجلس كما ان رأحة طيبة انتشرت في المجلس لم اشم مثلها من قبل قط...(السيدة رقية للشيخ الخلخالي)
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
