بسم الله الرحمن الرحيم
قال المصنف: حكم المثلين واحد والسمع دل على امكان المماثل.
الكلام في المسألة الاولى من المقصد السادس وهو المعاد والوعد والوعيد وما يتصل بذلك والعود في اللغة هو رجوع الشئ الى ماكان عليه اولا بعد مفارقته عنه كقوله تعالى: ((لعادوا لما نهوا عنه)) وفي الاصطلاح عود الروح للبدن بعد مفارقتها اياه.
والوعد والوعيد مصدران في اللغة بمعنى واحد وهو ان يقول احد لاحد اني سأفعل لك كذا سواء كان خيراً ام شراً، ولكن في العرف اختص الوعد بالخير والوعيد بالشر.
وقول الشارح: ((وما يتصل بذلك)) اي من امكان خلق عالم ثاني وفناء هذا العالم ووجوب البعث وما يستحق به الثواب والعقاب وبطلان حبط الاعمال وانقطاع العذاب عن المؤمن مرتكب الكبيرة وغيرها من القضايا.
وفي هذه المسألة عدة ابحاث:
يتبع........
قال المصنف: حكم المثلين واحد والسمع دل على امكان المماثل.
الكلام في المسألة الاولى من المقصد السادس وهو المعاد والوعد والوعيد وما يتصل بذلك والعود في اللغة هو رجوع الشئ الى ماكان عليه اولا بعد مفارقته عنه كقوله تعالى: ((لعادوا لما نهوا عنه)) وفي الاصطلاح عود الروح للبدن بعد مفارقتها اياه.
والوعد والوعيد مصدران في اللغة بمعنى واحد وهو ان يقول احد لاحد اني سأفعل لك كذا سواء كان خيراً ام شراً، ولكن في العرف اختص الوعد بالخير والوعيد بالشر.
وقول الشارح: ((وما يتصل بذلك)) اي من امكان خلق عالم ثاني وفناء هذا العالم ووجوب البعث وما يستحق به الثواب والعقاب وبطلان حبط الاعمال وانقطاع العذاب عن المؤمن مرتكب الكبيرة وغيرها من القضايا.
وفي هذه المسألة عدة ابحاث:
- توقف اثبات المعاد على مسألة امكان خلق عالم اخر.
- الاقوال في المسألة مع ادلتها
- مناقشة الادلة.
يتبع........
