بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وعجل الله فرج قائم آل محمد وجعلنا وإياكم من أنصاره وشيعته وردت رواية في كتاب الغيبة للشيخ النعماني في باب مايلحق الشيعة من التمحيص والتفرق عندالغيبة حيق يقول :حدثنا ابو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي ...عن رجل عن أبي عبدالله-عليه السلام-أنه دخل عليه بعض أصحابه فقال له :
((جعلت فداك إني والله اُحبك واُحب من يحبك ,ياسيدي ما أكثر شيعتكم .
فقال له :إذكرهم .
فقال كثير .
فقال :تحصيهم .
فقال :هم أكثر من ذلك .
فقال أبو عبد الله -عليه السلام-:أما لوكملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون ,ولكنّ شيعتنا من لايعدو صوته سمعه ,ولاشحناؤه بدنه ,ولايمدح بنا معلناً,ولايخاصم بنا مقالياً,ولايجالس لنا عائباً,ولايحدّث لنا ثالباً,ولايحبُ لنا مبغضاً,ولايبغض لنا محباً.
فقلت :فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون ؟
فقال :فيهم التميز ,وفيهم التمحيص ,وفيهم التبديل ,يأتي عليهم سنون تفنيهم ,وسيف يقتلهم ,واختلاف يُبددهم .
إنما شيعتنا من لايهرّهرير الكلب ,ولايطمع طمع الغراب ,ولايسأل االناس بكفه إن مات جوعاً.
قلت :جعلت فداك ,فأين أطلب هؤلاء الموصوفين بهذه الصفة ؟
فقال :اطلبهم في أطراف الأرض اُولئك الخفيض عيشهم ,المنتقلة دارهم ,الذين إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا ,وإن مرضوا لم يعادوا ,وإن خطبوا لم يزوّجوا ,وإن ماتوا لم يشهدوا ,اُلئك الذين في أموالهم يتواسون ,وفي قبورهم يتزاورون ,ولاتختلف أهواؤهم وإن اختلفت بهم البلدان ))
فهل ياترى نحن منهم.؟؟
الحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وعجل الله فرج قائم آل محمد وجعلنا وإياكم من أنصاره وشيعته وردت رواية في كتاب الغيبة للشيخ النعماني في باب مايلحق الشيعة من التمحيص والتفرق عندالغيبة حيق يقول :حدثنا ابو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي ...عن رجل عن أبي عبدالله-عليه السلام-أنه دخل عليه بعض أصحابه فقال له :
((جعلت فداك إني والله اُحبك واُحب من يحبك ,ياسيدي ما أكثر شيعتكم .
فقال له :إذكرهم .
فقال كثير .
فقال :تحصيهم .
فقال :هم أكثر من ذلك .
فقال أبو عبد الله -عليه السلام-:أما لوكملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون ,ولكنّ شيعتنا من لايعدو صوته سمعه ,ولاشحناؤه بدنه ,ولايمدح بنا معلناً,ولايخاصم بنا مقالياً,ولايجالس لنا عائباً,ولايحدّث لنا ثالباً,ولايحبُ لنا مبغضاً,ولايبغض لنا محباً.
فقلت :فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون ؟
فقال :فيهم التميز ,وفيهم التمحيص ,وفيهم التبديل ,يأتي عليهم سنون تفنيهم ,وسيف يقتلهم ,واختلاف يُبددهم .
إنما شيعتنا من لايهرّهرير الكلب ,ولايطمع طمع الغراب ,ولايسأل االناس بكفه إن مات جوعاً.
قلت :جعلت فداك ,فأين أطلب هؤلاء الموصوفين بهذه الصفة ؟
فقال :اطلبهم في أطراف الأرض اُولئك الخفيض عيشهم ,المنتقلة دارهم ,الذين إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا ,وإن مرضوا لم يعادوا ,وإن خطبوا لم يزوّجوا ,وإن ماتوا لم يشهدوا ,اُلئك الذين في أموالهم يتواسون ,وفي قبورهم يتزاورون ,ولاتختلف أهواؤهم وإن اختلفت بهم البلدان ))