بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
توجد في هذه الحياة الدنيا معاصي يحاسب الله تعالى عليها ويعجل عقويتها في الدنيا قبل الاخرة كما ورد ذلك عن اهل البيت{عليهم السلام}ومن تلك توجد في هذه الحياة الدنيا معاصي يحاسب الله تعالى عليها ويعجل عقويتها في الدنيا قبل الاخرة كما ورد ذلك عن اهل البيت{عليهم السلام}ومن تلك توجد في هذه الحياة الدنيا معاصي يحاسب الله تعالى عليها ويعجل عقويتها في الدنيا قبل الاخرة كما ورد ذلك عن اهل البيت{عليهم السلام}ومن تلك المعاصي هي عقوق الوالدين
والتي تُعدُّ من الكبائرالتي يحاسب الانسان عليها ويعاقب اشد العقوبة اذا لم يتبْ من هذا الذنب الذي ارتكبه
فينبغي للمؤمن التنبه لذلك وعدم الوقوع في مكائد الشيطان ووساوسه وكذلك النفس الامارة بالسوء
فالعقوق هو اغضاب الوالدين وإيذاؤهما وكسر خاطرهما كليهما اواحدهما.
سيء الحظ من كان عاقاً لوالديه،فانه لايرى الخير لافي الدنيا ولافي الاخرة،ولاينفعه عمره،ولاترفعه عزته وان كان في اعلى المناصب ،ويقصر عمره،وتضيع حياته هباءً.
تصعب عليه سكرات الموت وتشتد،ويرهقه خروج الروح،
فتنبه ايها المؤمن واحذر حدّ العقوق،فانه قاطع.
وتذكر معاناة والديك فيك،وهجرهما النوم من اجلك،وتربيتهما لك،وسنين رقدتك في احضانهما تنهل منهما العطف
والحنان والمحبة،وبذلهم مهجهم دونك،حتى بلغت مابلغت،واشتد عضدك بعد ان كنت ضعيفاً مستقوياً بهم.....ماذا دهاك........؟هل نسيت كل ذلك؟اوعنه عميت؟اودونه كفرت؟
روي عن أبر الخلق بوالديه محمد {صلى الله عليه واله}((يقال للعاقّ:أعمل ماشت فاني لااغفر لك))حديث في غاية الخطورة ايها المؤمنون والمؤمنات!اي لوتعمل كل افعال الخير والبر وتتقرب الى الله تعالى فانه لاينظر اليك ولايكلمك ولايغفر لك،مهما عملت صالحاً في هذه الدنيا.
وعن الحديث الذي استشهدنا به في اول الموضوع ان من المعاصي مايعجل الله عقوبتها في الدنيا هو عقوق الوالدين
وعنه ايضاً{صلى الله عليه واله}((اثنان يعجلهما الله في الدنيا:الغي وعقوق الوالدين))((من أحزن زالديه فقد عقهما))
وعن الرضا(عليه السلام}((حرم الله عقوق الوالدين لما فيه من الخروج من التوفيق لطاعة الله ـ عزوجل ـ والتوقير للوالدين وتجنب شكر النعمة وابطال الشكر،ومايعدو ذلك من قلة النسل وانقطاعه لما في العقوق من قلة توقير الوالدين وعرفان حقهماوقطع الارحام والزهد من الوالدين في الولد،وترك التربية بعلة ترك الولد برهما)).
لقد ذكرت بعض الاحاديث وان اطلت قليلاً،ولكن كلامهم نور ويجب علينا الاقتباس من هذا النور الساطع
الذي هو من نور الله تعالى شأنه،
فاليوم مطلوب منا وانا اولهم وانصح نفسي اولا واخواني ثانياً ببر الوالدين وعدم التقصير في طاعتهما
كي ننال رضال الله تعالى والسعادة في الدنيا والاخرة
وفقكم الله تعالى وسدد خطاكم ايها المؤمنون وايتها المؤمنات
وايدكم بنصره والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
توجد في هذه الحياة الدنيا معاصي يحاسب الله تعالى عليها ويعجل عقويتها في الدنيا قبل الاخرة كما ورد ذلك عن اهل البيت{عليهم السلام}ومن تلك توجد في هذه الحياة الدنيا معاصي يحاسب الله تعالى عليها ويعجل عقويتها في الدنيا قبل الاخرة كما ورد ذلك عن اهل البيت{عليهم السلام}ومن تلك توجد في هذه الحياة الدنيا معاصي يحاسب الله تعالى عليها ويعجل عقويتها في الدنيا قبل الاخرة كما ورد ذلك عن اهل البيت{عليهم السلام}ومن تلك المعاصي هي عقوق الوالدين
والتي تُعدُّ من الكبائرالتي يحاسب الانسان عليها ويعاقب اشد العقوبة اذا لم يتبْ من هذا الذنب الذي ارتكبه
فينبغي للمؤمن التنبه لذلك وعدم الوقوع في مكائد الشيطان ووساوسه وكذلك النفس الامارة بالسوء
فالعقوق هو اغضاب الوالدين وإيذاؤهما وكسر خاطرهما كليهما اواحدهما.
سيء الحظ من كان عاقاً لوالديه،فانه لايرى الخير لافي الدنيا ولافي الاخرة،ولاينفعه عمره،ولاترفعه عزته وان كان في اعلى المناصب ،ويقصر عمره،وتضيع حياته هباءً.
تصعب عليه سكرات الموت وتشتد،ويرهقه خروج الروح،
فتنبه ايها المؤمن واحذر حدّ العقوق،فانه قاطع.
وتذكر معاناة والديك فيك،وهجرهما النوم من اجلك،وتربيتهما لك،وسنين رقدتك في احضانهما تنهل منهما العطف
والحنان والمحبة،وبذلهم مهجهم دونك،حتى بلغت مابلغت،واشتد عضدك بعد ان كنت ضعيفاً مستقوياً بهم.....ماذا دهاك........؟هل نسيت كل ذلك؟اوعنه عميت؟اودونه كفرت؟
روي عن أبر الخلق بوالديه محمد {صلى الله عليه واله}((يقال للعاقّ:أعمل ماشت فاني لااغفر لك))حديث في غاية الخطورة ايها المؤمنون والمؤمنات!اي لوتعمل كل افعال الخير والبر وتتقرب الى الله تعالى فانه لاينظر اليك ولايكلمك ولايغفر لك،مهما عملت صالحاً في هذه الدنيا.
وعن الحديث الذي استشهدنا به في اول الموضوع ان من المعاصي مايعجل الله عقوبتها في الدنيا هو عقوق الوالدين
وعنه ايضاً{صلى الله عليه واله}((اثنان يعجلهما الله في الدنيا:الغي وعقوق الوالدين))((من أحزن زالديه فقد عقهما))
وعن الرضا(عليه السلام}((حرم الله عقوق الوالدين لما فيه من الخروج من التوفيق لطاعة الله ـ عزوجل ـ والتوقير للوالدين وتجنب شكر النعمة وابطال الشكر،ومايعدو ذلك من قلة النسل وانقطاعه لما في العقوق من قلة توقير الوالدين وعرفان حقهماوقطع الارحام والزهد من الوالدين في الولد،وترك التربية بعلة ترك الولد برهما)).
لقد ذكرت بعض الاحاديث وان اطلت قليلاً،ولكن كلامهم نور ويجب علينا الاقتباس من هذا النور الساطع
الذي هو من نور الله تعالى شأنه،
فاليوم مطلوب منا وانا اولهم وانصح نفسي اولا واخواني ثانياً ببر الوالدين وعدم التقصير في طاعتهما
كي ننال رضال الله تعالى والسعادة في الدنيا والاخرة
وفقكم الله تعالى وسدد خطاكم ايها المؤمنون وايتها المؤمنات
وايدكم بنصره والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
