بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ليعلم الانسان ان الدنيا صفات خسيسة قد مثلت في كل صفة بما تماثله فيها،فمثالها في سرعة الزوال والفناء وعدم الثبات
مثل النبات الذي اختلط به ماء السماء فأخضر،ثم اصبح هشيماً تذروه الرياح،اوكمنزل نزلته ثم ارتحلت عنه،اوكقنطرة تعبر عنها ولاتمكث عليها،وفي كونها مجرد الوهم والخيال،وكونها مما لاأصل لها ولاحقيقة،كفيء الظلال،اوخيالات المنام اوأضغاث الاحلام،فانك تجد في منامك ماتهواه،فاذا ستيقظت ليس معك منه شيء.
وفي عداوتها لاهلها واهلاكها اياهم:بامرأة تزينت للخطاب،حتى اذا نكتخهم ذبحتهم.فقد روي ان عيسى{عليه السلام}
(كوشف بالدنيا فرآها في صورة عجوز شمطاء هتماء عليها من كل زينة،فقال لها:كم تزوجت؟قالت:لاأحصيهم،قال:كلهم مات عنك او كلهم طلقك؟قالت:بل كلهم قتلت،فقال عيسى{عليه السلام}:بؤساً لازواجك الباقين،كيف لايعتبرون بالماضين؟كيف تهلكينهم واحداً واحداً ولايكونون منك على حذر؟!
عجباً لبعض الناس تراه يطوي الليل بالنهار على رزقه يخرج صباحاً واهله نائمون ويرجع ليلاً واهله نائمون!
اذا متى ترى زوجتك واطفالك ؟متى تجلس معهم؟ويتناولون الطعام معك ويتبادلون الحديث معك؟أليس لهم الحق عليك؟
اولادك يحتاجون منك ان تربيهم وتحنو عليهم وتشبعهم من حنانك؟ان الله لم يفتح اشداقاً ولم يجعل لها ارزاقاً.
لااقول لايخرج الانسان للعمل بل يجب عليه ويجب ان ينفق على عياله.ولكن لايجعل اكثر الوقت للعمل كما اسلفت للبعض من الناس.العمل له وقت والصلاة لها وقت والجلوس مع الاهل وباقي الاعمال ،كل يجعل له وقت
فما احلى التنظيم (الله الله في نظم امركم).
وفي نعومة ضاهر الدنيا وخشونة باطنها:مثل الحية التي يلين ملمسها ويقتل سمها.وفي قلة مابقي منها بالاضافة الى ماسبق:مثل ثوب شق من اوله الى آخره،فبقي متعلقاً في آخره،فيوشك ذلك الخيط ان ينقطع.
وفي تنعم الناس بها ثم تفجعهم على فراقها،فيطنون انها ملك لهم والعكس هو الصحيح عدم تملكهم لها،يأخذ قدر حاجته منها ،وفي اغترار الخلق بها وضعف ايمانهم بقوله تعالى في تحذيره اياهم غوائلها،هذه الدنيا وهذا حالها افنت القرون الماضية وشتتهم فاذا هم اصبحوا من المنسيين،فاذا كانت خسيسة الى هذا الحد فلماذا تكالب بعض الناس عليها
واصبحوا يبيعون دينهم من اجل حثالة تزول بلحظة ولاترجع !تباً لتلك الدنيا الدنية اعاذنا الله شرها وسددخطانا
واياكم وحفظ المؤمنين من مساويء الدنيا
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ليعلم الانسان ان الدنيا صفات خسيسة قد مثلت في كل صفة بما تماثله فيها،فمثالها في سرعة الزوال والفناء وعدم الثبات
مثل النبات الذي اختلط به ماء السماء فأخضر،ثم اصبح هشيماً تذروه الرياح،اوكمنزل نزلته ثم ارتحلت عنه،اوكقنطرة تعبر عنها ولاتمكث عليها،وفي كونها مجرد الوهم والخيال،وكونها مما لاأصل لها ولاحقيقة،كفيء الظلال،اوخيالات المنام اوأضغاث الاحلام،فانك تجد في منامك ماتهواه،فاذا ستيقظت ليس معك منه شيء.
وفي عداوتها لاهلها واهلاكها اياهم:بامرأة تزينت للخطاب،حتى اذا نكتخهم ذبحتهم.فقد روي ان عيسى{عليه السلام}
(كوشف بالدنيا فرآها في صورة عجوز شمطاء هتماء عليها من كل زينة،فقال لها:كم تزوجت؟قالت:لاأحصيهم،قال:كلهم مات عنك او كلهم طلقك؟قالت:بل كلهم قتلت،فقال عيسى{عليه السلام}:بؤساً لازواجك الباقين،كيف لايعتبرون بالماضين؟كيف تهلكينهم واحداً واحداً ولايكونون منك على حذر؟!
عجباً لبعض الناس تراه يطوي الليل بالنهار على رزقه يخرج صباحاً واهله نائمون ويرجع ليلاً واهله نائمون!
اذا متى ترى زوجتك واطفالك ؟متى تجلس معهم؟ويتناولون الطعام معك ويتبادلون الحديث معك؟أليس لهم الحق عليك؟
اولادك يحتاجون منك ان تربيهم وتحنو عليهم وتشبعهم من حنانك؟ان الله لم يفتح اشداقاً ولم يجعل لها ارزاقاً.
لااقول لايخرج الانسان للعمل بل يجب عليه ويجب ان ينفق على عياله.ولكن لايجعل اكثر الوقت للعمل كما اسلفت للبعض من الناس.العمل له وقت والصلاة لها وقت والجلوس مع الاهل وباقي الاعمال ،كل يجعل له وقت
فما احلى التنظيم (الله الله في نظم امركم).
وفي نعومة ضاهر الدنيا وخشونة باطنها:مثل الحية التي يلين ملمسها ويقتل سمها.وفي قلة مابقي منها بالاضافة الى ماسبق:مثل ثوب شق من اوله الى آخره،فبقي متعلقاً في آخره،فيوشك ذلك الخيط ان ينقطع.
وفي تنعم الناس بها ثم تفجعهم على فراقها،فيطنون انها ملك لهم والعكس هو الصحيح عدم تملكهم لها،يأخذ قدر حاجته منها ،وفي اغترار الخلق بها وضعف ايمانهم بقوله تعالى في تحذيره اياهم غوائلها،هذه الدنيا وهذا حالها افنت القرون الماضية وشتتهم فاذا هم اصبحوا من المنسيين،فاذا كانت خسيسة الى هذا الحد فلماذا تكالب بعض الناس عليها
واصبحوا يبيعون دينهم من اجل حثالة تزول بلحظة ولاترجع !تباً لتلك الدنيا الدنية اعاذنا الله شرها وسددخطانا
واياكم وحفظ المؤمنين من مساويء الدنيا
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
