بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد واله الطاهرين .
كثير ما نسمع من المخالفين يلقبون أبا بكر بالصديق وعمر بالفاروق وعثمان بذي النورين وكأنما هذه الأسماء أو الألقاب هي ألقاب من الله
أو من الرسول ولكن عندما نراجع ونبحث وندقق نجد ما هي إلّا ألقاب مكذوبه يكذبون بها على العوام ليس أكثر بل هي مصداق
أو من الرسول ولكن عندما نراجع ونبحث وندقق نجد ما هي إلّا ألقاب مكذوبه يكذبون بها على العوام ليس أكثر بل هي مصداق
لقوله تعالى {{ ماهي إلا أسماء سميتموها أنتم واباءكم ما انزل الله بها من سلطان }}
هي اسماء دخيله يريدوا أن يضحكوا بها على العوام السذج الذين ينعقون وراء كل ناعق ،
بينما نجد في المقابل روايات عند أهل العامة تشير الى ان هذه الألقاب هي لأمير المؤمنين ويعسوب الدين
علي بن ابي طالب عليه السلام ، فنذكر منها ما جاء في سنن ابن ماجة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِىُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَنَا الْعَلاَءُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ عَلِىٌّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ
وَأَخُو رَسُولِهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُلاَ يَقُولُهَا بَعْدِى إِلاَّ كَذَّابٌ صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ.[1]
وَأَخُو رَسُولِهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُلاَ يَقُولُهَا بَعْدِى إِلاَّ كَذَّابٌ صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ.[1]
فأن هذه الرواية تشير الى أشياء مهم جداً وهي قوله عليه الصلاة والسلام أنا عبد الله فهو يشير الى انه عبد الله سبحانه وتعالى والعبودية
ليس شيء بالهين بل ان الذي يصف نفسه بانه عبد لله فان هذا قد وصل الى مقام العبودية المطلوبة وهو مقام علٍ جداً ويقول ايضاً وانا اخو
رسول الله أي ان مقام الأخو ليس لمن كان فقط وفقط هو له سلام الله عليه وكما هو معلوم ان مقام الإخوة أعلى من مقام الصحبة ، ويقول
ايضاً وانا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي الا كذاباً فيتبين ان أبا بكر كذاباً أشر لأفتراءه هذا القب وهو ليس له ،ولهذا اتبع القول امير المؤمنين
بانه صلى مع النبي سبع سنين قبل الناس فكيف تقولون بأن أول من آمن من الذكور هو ابو بكر ، فأين كان وعلي عليه السلام يصلي خلف النبي صلى الله عليه واله ؟؟!!
ليس شيء بالهين بل ان الذي يصف نفسه بانه عبد لله فان هذا قد وصل الى مقام العبودية المطلوبة وهو مقام علٍ جداً ويقول ايضاً وانا اخو
رسول الله أي ان مقام الأخو ليس لمن كان فقط وفقط هو له سلام الله عليه وكما هو معلوم ان مقام الإخوة أعلى من مقام الصحبة ، ويقول
ايضاً وانا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي الا كذاباً فيتبين ان أبا بكر كذاباً أشر لأفتراءه هذا القب وهو ليس له ،ولهذا اتبع القول امير المؤمنين
بانه صلى مع النبي سبع سنين قبل الناس فكيف تقولون بأن أول من آمن من الذكور هو ابو بكر ، فأين كان وعلي عليه السلام يصلي خلف النبي صلى الله عليه واله ؟؟!!
وكذلك ماجاء في مسند البزاز
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَرْزَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ
، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي ، وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
وَأَنْتَ الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ ، وَأَنْتَ الْفَارُوقُ تَفْرُقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَأَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْكُفَّارِ.[2]
، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي ، وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
وَأَنْتَ الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ ، وَأَنْتَ الْفَارُوقُ تَفْرُقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَأَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْكُفَّارِ.[2]
من سمى عمر بالفارووووووق ؟؟؟
جاء في تاريخ المدينة المنورة
((قال أَخبرنا يعقوب بن إِبراهيم بن سعد، عن أَبيه، عن صالح بن كيسان قال، قال ابن شهاب: بلغنا أَن أَهل الكتاب كانوا أَول من قال لعمر:
الفاروق، وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم، ولم يَبْلُغْنا أَن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئًا،[3]........))
الفاروق، وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم، ولم يَبْلُغْنا أَن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئًا،[3]........))
فهذا هو عمر الفاروق يلقبه اليهود بذلك لأنه فرق بين دين اليهود والدين الاسلامي فأختار اليهودية بالباطن والاسلام في الظاهر !!!!!!!!!!
والحمد لله رب العالمين
[1]- سنن ابن ماجة باب فضائل علي بن ابي طالب ج1 ص141
[2]- مسند البزاز ج5 ص305
[3]- تاريخ المدينة ص662