بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله عليك يارسول الله.....صلى الله عليك وعلى ال بيتك الميامين ...
صلى الله عليك يا ابا محمد المجتبى ايه المسموم .....
صلى الله عليك يا ابا عبد الله ياغريب يامظلوم ياليتنا كنا معكم لنفوز فوزآ عظيما......
قد جلَّ رزءُ المجتبى حسنٍ *** إن قطّع السمُّ منه في مرارته
فـإنَّ حرَّ الظما من صنوه قطَّع ال *** وإن اصيب له في خنجرٍ فخذٌ
أو صيرت نشعه حربٌ لأسهمها *** فـإنَّ جسم حسينٍ يوم مصرعه
أو أنهم سلبوا منه عمامته *** وإن قضى حسنٌ ألفت جنازتُه
والسبط لما قضى لم يُلفِ من أحد *** أو دفنه القومُ تلقا جدِّه منعوا
فالسبط عن دفنه أعداؤُه منعوا *** لكن رزءَ حسينٍ قد سما رُتبا
أحشاه والقلب منه كابد الوصبا *** الأحشاء من حيث قد أذكى بها لهبا
فالسبط بالباترات البيض قد ضربا *** مرمى ولم يرعووا أو يرعوا النسبا
دريةٌ لسهام القوم قد نصبا *** فبعد قتل حسينٍ جسمه سلبا
التشييع والندب حتى أودعَ التربا *** سوى نساه تصوبُ الدمع منسكبا
وغيره جاور المختار مغتصبا *** حتى أقام ثلاثا بالعرا تَربا
(نصــــاري )
مصايب عترة الهادي چثيره *** بين المات منهم غرب ديره
او بين اللي گضه ابهظمه چبيره *** لاچن يا خلگ أم الرزايه
يوم اللي غدوا كلهم ضحايه *** (يجدي احسينكم منحور نحره)
او هاذي خيلهم هشمت صدره *** او منهم من تفتت چبده بسموم
يوم احسين واعياله ظمايه *** او گلب زينب الحر امجسم اجسوم
يجدي وگطعوا منه خنصره *** واعلينه يجدي دارت الگوم
( أبو ذ يــــــــة )
يبــــره
كلف جرح الحسن يحسين يبره *** راح الچان للوفّاد يبره
او بعد ما شوف منه الألم يبره *** او بگت دار الكرم ظلمه او خليه
( المحاضرة)
قال الرسول (صلى الله عليه واله وسلم )(( الحسن والحسين عليهما السلام إمامان قاما أو قعدا )).......
ان نص حديث رسول الرحمة ان ولداه الحسن والحسين (عليهما السلام )هما امامن سواء جاهدا ام لا لان الرسول (صلى الله عليه واله وسلم )كان يعلم بماسيقع عليهما من بعده كما اخبره الله بذلك في اكثر من واقعة وعن طريق جبرائيل (عليه السلام ) عندما اعرج الى السماء ثم راى الجنة وكان فيه قصران من الزبرجد احدهما كان اخضر اللون والاخر أحمر اللون فسئل جبرائيل (عليه السلام )عن صاحبا لقصران ولما لونهما مختلف عن الاخر ولما أحدهما أحمر والأخر اخضر فكان جواب جبرائيل (عليه السلام )اما الاخضر فهوللحسن بن علي(عليه السلام )لانه يقتل مسموما ولشدة السم جسده يخضر لونه واما الاحمر فهو للحسين بن علي (عليه السلام ) وهويقتل مخضبا في دمه في كربلاء وقد اخبر اهل بيته في ما سيقع عليهم بعده من ظلم من قبل الامةوكان من الذين وقع عليهم الظلم بعد الزهراء وعلي( عليهما السلام ) هوالحسن (عليه السلام )فبعد استشهاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام ) قامة معاوية عليه لعنة الله بأعلان نفسه خليفة للمسلمين منذ وقت خلافة امير المؤمنين لكن امير المؤمنين قاتله لكن الملعون قام بالفتنة وشق صفوف المسلمين حين رفع المصاحف على الرماح والقصة معروفة للجميع من شيطنة ابن ابي سفيان أبن أكلة اكباد الطاهرين فبعد الدسائس والمؤامرات على امير المؤمنين (عليه السلام )واستشهاده انتقل بنصب الدسائس الى الامام الحسن (عليه السلام )وقد اشترى ذمم
بعض قادة الامام الحسن (عليه السلام )وقد حاولو أغتيال الامام فقام احدهم بطعن الامام في فخذه لكن الله انقذه من مكائدهم حت قام بشراء ذمة زوجة الامام جعدة بنت الاشعث وقدوعدها انها سوف تتزوج ولده يزيد عليه لعنة الله مقابل دس السم الى الامام الحسن(عليه السلام ) وقال المازندراني: ان معاوية بذل لجعدة بنت الأشعث عشرة آلاف دينار وقطاعات كثيرة من سواد الكوفة وحمل إليها سما فجعلته في طعام ووضعته بين يدي الحسن (عليه السلام) فلما أكله جرى السم في بدنه فيئس من نفسه وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله على لقاء محمد سيد المرسلين وأبي سيد الوصيين وأمي سيدة نساء العالمين وعمي جعفر الطيار في الجنة وحمزة سيد الشهداء. فاستمسك في بطنه حتى قطع أحشائه قطعة قطعة فمكث شهرين يرفع من تحته في اليوم كذا وكذا مرة طشت من دم وكان يقول: سقيت السم مرارا ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرة لقد لفظت قطعة من كبدي فجعلت أقلبهابعود معي.
وفي مرضه دخل عليه الحسين (عليه السلام) فبكى بكاء شديدا حتى غشي عليه فلما أفقا قال له الحسن (عليه السلام) يا أخاه لا تحزن عليّ فإن مصابك أعظم من مصيبتني ورزئك أعظم من رزئي فإنك تقتل يا أبا عبد الله بشط الفرات بأرض كربلاء عطشانا لهيفا وحيدا فريدا مذبوحا يعلو صدرك أشقى الأمة ويحمحم فرسك ويقول في تحميمه الظليمة الظليمة من أمة قتلت ابن بنت نبيها وتسبى حريمك ويؤتم أطفالك ويسيرون حريمك على الأقتاب بغير وطاء ولا فراش ويحمل رأسك يا أخي على رأس القنا بعد أن تقتل ويقتل أنصارك فيا ليتني كنت عندك أذب عنك كما يذب عنك أنصارك بقتل الأعداء ولكن هذا الأمر يكون وأنت وحيد لا ناصر لك منا ولكن لكل أجل كتاب (يمحو الله ما يشاء الله ويثبت وعنده أم الكتاب) فعليك يا أخي بالصبر حتى تلحق بنا. فبكى الحسين (عليه السلام) بكاء شديدا وقال يا أخي يعز عليّ فراقك ثم أنه بكى بأعلى صوته فمنعه الحسن (عليه السلام) من البكاء بعد ما كثرت الرنَّه عليه والصياح من أخوته وأخواته ونسائه وأولاده وجميع أهل بيته وشيعته. وبينما الحسين (عليه السلام) وأهل بيته عنده وإذا بالحسن (عليه السلام) يقضي نحبه مظلوما مسموما .......
أي واإماماه وا سيداه وا حسناه وكأني بالحسين (عليه السلام):
(مجاريد)
تدري اشكثر گلبي تولّم *** من أصد لمچانك وحش تم
يا ريت انه المقتول بالسم *** وشگد حمل من فرگتك هم
اعليه الحزن كله ايتلملم *** گلبك يخويه وانته تسلم
(نصاريات )
يصيح احسين والدمعه جريه *** نار السم تره ابگلبي سريه
يا ناس الحسن راح امنديه *** اويليت الحين يلفيني المحتم
(أبوذية)
هــــدم
مصاب الحسن مني الحيل هدّم *** عزانه ما يفل واللطم هدم
او من چبده يكت اعبار هدم *** تسم جعده عزيز الهاشميه
انا لله وان اليه راجعون ......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
المصادر/ معالي السبطين ـــ مجمع مصائب اهل البيت (عليهم السلام )
