ـ سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن فاطمة: لِمَ سمّيت زهراء؟ فقال:
«لأنّها كانت إذا قامت في محرابها زهر نورها لأهل السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض». ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«فاطمة بضعة منّي من سرّها فقد سرّني ومن ساءها فقد سائني، فاطمة أعزّ الناس عليّ». ـ ومن ألقابها (عليها السلام): اُمّ أبيها.
فقيل: الاُمّ بمعنى الأصل والأصالة، فالزهراء (عليها السلام) بأولادها الطاهرين الأئمة المعصومين (عليهم السلام) ومواقفهم وفدائهم وتضحياتهم أعطوا الأصالة لرسالة أبيها (صلى الله عليه وآله)، فالإسلام محمّدي الحدوث وحسيني البقاء وكلّهم نور واحد، فأصبحوا بمنزلة الأصل في ديموميّة الرسالة المحمّديّة، كما قالها الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله):«حسين منّي وأنا من حسين».وفاطمة الزهراء سيّدة النساء (عليها السلام) اُمّ أبيها.
اللهم صل على محمد وال محمد.....................جنة من جنة الله أنزلــــــــــــتْ هدية لرسوله كالشمس طلــــــــــــــتْ..... نُعت بالأبتر فتكسر قلبـــــــــــــــهُ والدموع من عينيه هلـــــــــــــــــــــتْ.............دموعٌ تهتز لها السموات السبـــع وسبع الارضين من هولها تزلزلـــــتْ...................فدمع محمدا عــــــــلى الله عزيزةٌ فمن أجله السموات والأرض خلقــــتْ...............انزل على قلبه الأمين مبشـــــــــرً بولادة الزهراء والملائكةُ صلـــــــــــتْ..........فاطمة ٌ سيدة نساء العالميــــــــــن على ارض الله نعمةٌ حـــــــــــــــــــــلتْ......أم أبيها من نهجه تعلمـــــــــــــــتْ....... وعن خط الأيمان أبدا ما زلـــــــــــــتْ.....معصومةٌ كأبيها وزوجـــها وبنيها من علوم الله علمها قد نهلـــــــــــــــتْ.....يا من لزفافها السمـــــــوات زينتْ......... وتحت العرش خامس الكساء سجلتْ.....يا كوثر محمدٌ المصطفى ويا زوج علياً المرتضى ويا خير حملً حملـــــتْ......يا محشورة بين الحائط والبـــــاب خشيتا من العقول التي جهلــــــــــــــتْ.....ما حالك والمسمار لضلعكِ كاســرً آذى الله أصحاب قلوبً ضلـــــــــــــــتْ.....جرحوا لقتلك قلــــــــــــــب محمدً لعن الله قلوبا للباب قد ركلــــــــــــــــتْ......يا فتاةً في عمـــــــــــر الصبا من ظلم أهل الجهل إلى القبر عجلــــــــــتْ.....يعجزُ عـــــن حملك من قهر العدا ومن لخلع الباب أعدائه ذُهلــــــــــــــتْ......أمام يلين الحـــــــــــــــــديد لبأسه وعن حمل الزهراء يداه وجلـــــــــــــتْ.......مولاي لو رأيت حسناً مســـــــجى والسموم من كبده قد أكلـــــــــــــــــــتْ......وحسيناً في كربلاء مقطعــــــــــــاً والرأس عن الجسد الشريف فصـلـــتْ...... تسحق الخيل صدره بحوافرهـــــا وعياله من الخوف تشتــــــــــــــــــــتْ........... .يروعها شمرً بسوطه ملوحـــــــا وعلى أكتافهم ضرباته تشكلــــــــــــتْ......افنوا من الأرض أل محمــــــــــداً ألا عليلاً لو لا مرضه لخلـــــــــــــــــتْ................. |
|
