بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وال محمد وعجل فرجهم
نساء في ذاكرة الولاية
في البداية اقول ليس للحق انصار اختص بالرجال فقط بل للنساء حق في نصرة الحق واهله وخير شاهد على ذالك مولاتنا السيدة فاطمة سيدة نساء العالمين (ع) التي دافعت على امام زمانها وامام الحق واعطت دور الدفاع بشكل استثنائي أتوجد امراة في العالم دافعت عن الحق حتى ان سقط جنينها والتهبت النيران في دارها وكسر ضلعها ولم تهتم ولم تتوقف في الدفاع عن الحق عاشت هذة الذاكرة في بعض النفوس الابية من النساء والرجال في ذالك الزمن
ومن تلك النساء التي عاشت في زمن الامام الحق أمير المومنين (ع) وانتصرت للامام (ع)
ذكر ابن عبد ربه الاندلسي في ج1من كتاب العقد الفريد عن سهل التميمي عن ابيه,قال حج معاوية فسأل عن أمرأة من بني كنانة ,يقال لها دارمية الجونية, وكانت سوداء كثيرة اللحم .فأخبر بسلامتها ,فبعث اليها , فجن بها النسوة فقال معاوية ماجاء بك ياابنة حام فقالت لست لحام ان عبتني ,أنا أمرأة من بني كنانة قال .صدقتي فقال معاوية أتدرين لم بعثت اليك ؟ قالت لايعلم الغيب الا الله بعثت اليك لأسئلك علام أحببت عليآ وأبغضتني وواليته وعاديتني ؟ قالت أو تعفيني ,قال لا اعفيك قالت :أما اذا أبيت أحببت علي على عدله في الرعية ,وقسمته بالسوية , وابغضتك على قتال من هو أولى منك بالأمر , وطلبتك ماليس لك بحق ,وواليت عليآ على ما عقد له رسول (صلوات الله عليه واله ) من الولاء وحبه المساكين , واعظامه لأهل الدين وعاديتك على سفكك الدماء . وجورك في القضاء ,وحكمك الهوى قال فلذالك انتفخ بطنك وعظم ثدياك وربت عجيزتك قال معاوية ياهذه أربعي فانا لم نقل الا خيرآ انه اذأ انتفخ بطن المراة تم خلق ولدها , واّذا عظم ثدياها تروي رضيعها وان عظمت عجيزتها رزن مجلسها , فرجعت وسكتت
ثم قال لها هل رأيت عليآ قالت نعم ,قال كيف رأيته قالت رأيته والله لم يفتنه الملك الذي فتنك ولم تشغله النعمة التي شغلتك فقال هل سمعتي كلامه ؟فقالت نعم والله فكان يجلو القلب من العمى كما يجلي الزيت صدا الطست فقال معاوية صدقتي "فقال هل لك من حاجة فقالت أو تفعل اذا سئلتك قال نعم قالت تعطيني مئة ناقة حمراء فيها فحلها وراعيها قال معاوية تصنعين بها ماذا ؟؟ قالت أغذوا بالبانها الصغار وأستحيي بها الكبار واكتسب بها المكارم وأصلح بها بين العشائر فقال لها فان اعطيتك هذا فهل احل عندك محل علي ابن ابي طالب ؟ قالت سبحان الله أو دونه ,فأعطاها ذالك ثم قال لها والله لو كان عليآ موجود ما أعطاك منها شيئآ قالت لا والله ولا وبرة واحدة من مال المسلمين ؛ وفي الختام اسئل الله ان يجعلنا من المتمسكين بنهج الحق والناصرين له في جميع المواطن
وصلى الله على محمد وال محمد وعجل فرجهم
نساء في ذاكرة الولاية
في البداية اقول ليس للحق انصار اختص بالرجال فقط بل للنساء حق في نصرة الحق واهله وخير شاهد على ذالك مولاتنا السيدة فاطمة سيدة نساء العالمين (ع) التي دافعت على امام زمانها وامام الحق واعطت دور الدفاع بشكل استثنائي أتوجد امراة في العالم دافعت عن الحق حتى ان سقط جنينها والتهبت النيران في دارها وكسر ضلعها ولم تهتم ولم تتوقف في الدفاع عن الحق عاشت هذة الذاكرة في بعض النفوس الابية من النساء والرجال في ذالك الزمن
ومن تلك النساء التي عاشت في زمن الامام الحق أمير المومنين (ع) وانتصرت للامام (ع)
ذكر ابن عبد ربه الاندلسي في ج1من كتاب العقد الفريد عن سهل التميمي عن ابيه,قال حج معاوية فسأل عن أمرأة من بني كنانة ,يقال لها دارمية الجونية, وكانت سوداء كثيرة اللحم .فأخبر بسلامتها ,فبعث اليها , فجن بها النسوة فقال معاوية ماجاء بك ياابنة حام فقالت لست لحام ان عبتني ,أنا أمرأة من بني كنانة قال .صدقتي فقال معاوية أتدرين لم بعثت اليك ؟ قالت لايعلم الغيب الا الله بعثت اليك لأسئلك علام أحببت عليآ وأبغضتني وواليته وعاديتني ؟ قالت أو تعفيني ,قال لا اعفيك قالت :أما اذا أبيت أحببت علي على عدله في الرعية ,وقسمته بالسوية , وابغضتك على قتال من هو أولى منك بالأمر , وطلبتك ماليس لك بحق ,وواليت عليآ على ما عقد له رسول (صلوات الله عليه واله ) من الولاء وحبه المساكين , واعظامه لأهل الدين وعاديتك على سفكك الدماء . وجورك في القضاء ,وحكمك الهوى قال فلذالك انتفخ بطنك وعظم ثدياك وربت عجيزتك قال معاوية ياهذه أربعي فانا لم نقل الا خيرآ انه اذأ انتفخ بطن المراة تم خلق ولدها , واّذا عظم ثدياها تروي رضيعها وان عظمت عجيزتها رزن مجلسها , فرجعت وسكتت
ثم قال لها هل رأيت عليآ قالت نعم ,قال كيف رأيته قالت رأيته والله لم يفتنه الملك الذي فتنك ولم تشغله النعمة التي شغلتك فقال هل سمعتي كلامه ؟فقالت نعم والله فكان يجلو القلب من العمى كما يجلي الزيت صدا الطست فقال معاوية صدقتي "فقال هل لك من حاجة فقالت أو تفعل اذا سئلتك قال نعم قالت تعطيني مئة ناقة حمراء فيها فحلها وراعيها قال معاوية تصنعين بها ماذا ؟؟ قالت أغذوا بالبانها الصغار وأستحيي بها الكبار واكتسب بها المكارم وأصلح بها بين العشائر فقال لها فان اعطيتك هذا فهل احل عندك محل علي ابن ابي طالب ؟ قالت سبحان الله أو دونه ,فأعطاها ذالك ثم قال لها والله لو كان عليآ موجود ما أعطاك منها شيئآ قالت لا والله ولا وبرة واحدة من مال المسلمين ؛ وفي الختام اسئل الله ان يجعلنا من المتمسكين بنهج الحق والناصرين له في جميع المواطن