إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مقارنة الاقوال في مسالة الامامة بين الامامية والسلفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقارنة الاقوال في مسالة الامامة بين الامامية والسلفية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
    تعتبر مسألة الامامة من اهم المسائل الاسلامية وفي هذه المقالة سوف نقارن بين قول الامامية وقول السلفية في هذه المسالة وماهي النتائج التي يمكن الوصول اليها من خلال هذه المقارنة
    قال الشيخ المظفر في عقائد الامامية
    نعتقد: أنّ الامامة أصل من أُصول الدين، لا يتم الايمان إلاّ بالاعتقاد بها، ولا يجوز فيها تقليد الاباء والاهل والمربّين مهما عظموا وكبروا، بل يجب النظر فيها كما يجب النظر في التوحيد والنبوّة.
    وعلى الاقل أنّ الاعتقاد بفراغ ذمّة المكلّف من التكاليف الشرعية المفروضة عليه يتوقّف على الاعتقاد بها ايجاباً أو سلباً، فاذا لم تكن أصلاً من الاُصول لا يجور فيها التقليد، لكونها أصلاً، فإنّه يجب الاعتقاد بها من هذه الجهة، أي من جهة أنّ فراغ ذمة المكلّف من التكاليف المفروضة عليه قطعاً من الله تعالى واجب عقلاً، وليست كلّها معلومة من طريقة قطعية، فلا بدّ من الرجوع فيها إلى من نقطع بفراغ الذمة باتّباعه، أمّا الامام على طريقة الامامية، أو غيره على طريقة غيرهم.

    كما نعتقد: أنّها كالنبوّة لطف من الله تعالى، فلابدّ أن يكون في كل عصر إمام هاد يخلف النبي في وظائفه من هداية البشر،
    فلذلك نقول: إنّ الامامة لا تكون إلاّ بالنص من الله تعالى على لسان النبي أو لسان الامام الذي قبله، وليست هي بالاختيار والانتخاب من الناس، فليس لهم إذا شاؤوا أن ينصّبوا أحداً نصّبوه، وإذا شاؤوا أن يعيّنوا إماماً لهم عيّنوه، ومتى شاؤوا أن يتركوا تعيينه تركوه، ليصح لهم البقاء بلا إمام، بل «مَن مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة»، على ما ثبت ذلك عن الرسول الاعظم بالحديث المستفيض.

    وعليه لا يجوز أن يخلو عصر من العصور من إمام مفروض
    الطاعة منصوب من الله تعالى، سواء أبى البشر أم لم يأبوا، وسواء ناصروه أم لم يناصروه، أطاعوه أم لم يطيعوه، وسواء كان حاضراً أم غائباً عن أعين الناس، أ.ه
    هذا ما تعتقده الشيعة الامامية في الامامة فلنذهب الى الى قول السلفية في الامامة وماذا يقولون فيها

    1ابن تيمية
    يجب ان يعرف ان ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لاقيام للدين ولا للدنيا إلا بها فان بنى آدم لاتتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم الى بعض ولابد لهم عند الاجتماع من رأس حتى قال النبى إذا خرج ثلاثة فى سفر فليؤمروا أحدهم رواه أبو دواد من حديث أبى سعيد وابى هريرة
    وروى الامام أحمد فى المسند عن عبد الله بن عمرو ان النبى قال لايحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم فأوجب تأمير الواحد فى الاجتماع القليل العارض فى السفر تنبيها بذلك على سائر أنواع الاجتماع ولأن الله تعالى اوجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولا يتم ذلك إلا بقوة وإمارة وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل وإقامة الحج والجمع والأعياد ونصر المظلوم وإقامة الحدود لاتتم إلا بالقوة والامارة ولهذا روى ان السلطان ظل الله فى الأرض [1]
    2 عبد العزيز بن عبد الله بن باز
    مفتي عام المملكة العربية السعودية
    ورئيس هيئة كبار وإدارة البحوث العملية والإفتاء
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على رسوله الأمين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أما بعد: فأن السمع والطاعة لولاة أمر المسلمين أصل من أصول العقيدة السلفية، قل أن يخلو كتاب فيها من تقريره وشرحه وبيانه، وما ذلك إلا لبالغ أهميته وعظيم شأنه، إذ بالسمع والطاعة لهم تنتظم مصالح الدين والدنيا معا، وبالافتيات عليهم قولا أو فعلا فساد الدين والدنيا.
    وقد عُلم بالضرورة من دين الإِسلام أنه لا دين إلاَّ بجماعة، ولا جماعة إلاَّ بإمامة، ولا إمامة إلاَّ بسمع وطاعة.[2]
    الى هنا يمكن ان نصل الى عدة نتائج
    1 ان الامامة من اصول الدين وهذا ثابت عند الامامية اعزهم الله اما السلفية فهو ايضا من اصول كما هو واضح من ملازمات كلام ابن تيمية وصريح من كلام ابن باز حيث قال كما تقدم (أصل من أصول العقيدة السلفية) وهذا اثبات انها من اصول الدين بخلاف مايدعيه بعض السلفية في الوقت الحاضر من ان الامامة ليست من الاصول
    2 ان الامامة لطف من الله كالنبوة ويجب ان تكون بنص من الله
    بخلاف السلفية فان عندهم اما بالاختيار او تسلط السلطان عليهم باي طريق
    3 الاختلاف في المصاديق فعند الامامية الائمة معينون ومعروفون بخلاف السلفية فان الامام يعين بحسب الظروف
    4 يجب طاعة الامام عند الامامية لما له من مقام الهي وكونه حافظا للشريعة ومعصوما
    اما السلفيه فعندهم ايضا يجب طاعة الامام حتى لو كان فاسقا
    كانت هذه مقارنة بسيطة بين القولين واستظهارا بعض النتائج ارجو من رواد هذا المنتدى المبارك المشاركة في الموضوع او اضافة شيء عليه لتعم الفائدة
    وفي الختام اسال الله لي ولكم التوفيق في الدنيا والاخرة بمحمد واله الطاهرين




    [1] مجموع الفتاوى ج 28 ص 390 المكتبة الشاملة

    [2] نبذة مفيد عن حقوق ولاة الامر ج 1 ص 1 حسب بحث المكتبة الشاملة
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الموسوي ; الساعة 24-02-2014, 03:58 PM. سبب آخر:
يعمل...
X