بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
فمن المخالفات التي يجب على المسلم ان يتجنبها الافراط في الأكل :
فبعض الناس لا يملك نفسه عند الطعام والشراب، ويأكل كثيرًا، ولا يقوم من المائدة إلا وقد ملأ بطنه، ولا يبالي بإدخال الطعام على الطعام حتى يلتهم المائدة وما عليها
فيكون همه بطنه قبل الأكل وبعده ويصاب بالكسل والخمول والعجز وكثرة النوم
حتى تفوته الكثير من مصالح دينه ودنياه
"قال النبي{صلى الله عليه واله}
{ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه" - : »
«خرج رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير}»
والتنويع في الأطعمة والإكثار منها يؤدي الى:
1-التشبه بالكفار:
{ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ * إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مترفين} } الواقعة:
في الحديث إشارة إلى أن المسلم تكفيه لقيمات يقمن صلبه، كما ورد في الحديث
أما الكافر فإنه مهما أكل وشرب وتلذذ، فلن يشعر بلذةٍ أو طعم لذلك
2-التشبه بالانعام :
يقول جلَّ ذكره: { وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ } محمد: 12
في الآية إشارة إلى أن هناك صنفًا من البشر ليس لهم همٌّ في الحياة سوى الأكل كما تأكل البهائم التي لا همة لها إلا في الاعتلاف، وفي هذه المشابهة من التنفير والبشاعة دلالات واضحة
{ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً } الفرقان: 44.
فهو مثل البهائم، يأكل ويشرب ولا يفكر في الآخرة: الرجل يأكل في اليوم أكلة, قال: أكل الصديقين, قيل له: فأكلتان,
قال: أكل المؤمنين, قيل له: فثلاث أكلات, فقال: الفوائد, ص 232.
الجوع يوم القيامة:
.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - : «إن أهل الشبع، هم أهل الجوع غدًا في الآخرة»
4-الامراض والاسقام :
يقول علي بن الحسين{عليه السلام}: قد جمع الله الطب كله في نصف آية،
قوله عز وجل: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا } الأعراف: 31
فالذي يكثر في الطعام يريد الصحة والقوة، فيصاب بالتخمة أو تجلط بعض الشرايين أو يصاب بالضغط أو السكر إذا كان يكثر من السكريات والأملاح والدهنيات، أو يصاب بضيق التنفس؛ لأن المعدة إذا امتلأت بالطعام والشراب فإنها تضغط على القفص الصدري، فلا تأخذ الرئتان راحتهما بالزفير والشهيق، ويصاب كذلك بكثرة الإفرازات من الأنف والفم والقبل والدبر وكثرة العرق من سائر الجسم
فمن أراد صحة البدن, فعليه أن يأخذ بتوجيهات النبي - صلى الله عليه واله وسلم - في التوسط والتقليل من الطعام والشراب
5-الكسل عن العبادات:
وقال احدالعلماء«عليكم بقلة الأكل تملكوا قيام الليل)».
وهذا أمر ملحوظ. فإنه إذا ملأ بطنه بالطعام احتاج إلى الشراب، فيرتخي جسده، وتتخدر أعضاؤه،
فيكسل عن العبادة، ولا ينتفع بنفسه في باقي يومه و ليلته .
وفي الحديث إشارة إلى أن المسلم ينبغي أن تكون نهمته في الطاعة وطلب العلم، وليس في الأكل والملذات.
6-إشغال لربّات البيوت عن تلاوة القرآن وذكر الله تعالى:
حتى صار العيد عند كثير من الأسر موسماً لتنويع المأكولات والمشروبات.
وكأنهم يريدون أن يعوّضوا ما فاتهم في باقي الايام
ولا أدلّ على ذلك من استعداد الأسواق قبيل ذلك بكل ما لذّ وطاب مما يشبع الرغبات والشهوات،
والله المستعان
وفي هذا عبرة لأولئك المتخمين الذين يملؤون بطونهم بكل ما لذ وطاب، وما تركوا لآخرتهم شيئًا.
بعض الشباب يتصورون ان ماكنة صحتهم لن تستهلك ابداًوانهم سيبقون شباباً واقوياء الى الأبد،ان هؤلاء نتيجة غرورهم يفرطون في تناول الطعام،ويعتبرون ذلك دلالة على قدرتهم واستطاعتهم،واحيانا يحطمون الارقام القياسية في الاكل!!!فيشعرون بفخر لذلك غافلين ان هذا العمل غير صحي ويجعلون جهاز الهضم عليلاً وعاجزاً،وبذلك يحطمون
قوى شبابهم ويمهدون لهجوم الامراض عليهم،فتسرع الشيخوخة اليهم
لذا ينبغي التنبه لذلك.
نسأل الله العافية في الامور كلها
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
فمن المخالفات التي يجب على المسلم ان يتجنبها الافراط في الأكل :
فبعض الناس لا يملك نفسه عند الطعام والشراب، ويأكل كثيرًا، ولا يقوم من المائدة إلا وقد ملأ بطنه، ولا يبالي بإدخال الطعام على الطعام حتى يلتهم المائدة وما عليها
فيكون همه بطنه قبل الأكل وبعده ويصاب بالكسل والخمول والعجز وكثرة النوم
حتى تفوته الكثير من مصالح دينه ودنياه
"قال النبي{صلى الله عليه واله}
{ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه" - : »
«خرج رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير}»
والتنويع في الأطعمة والإكثار منها يؤدي الى:
1-التشبه بالكفار:
{ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ * إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مترفين} } الواقعة:
في الحديث إشارة إلى أن المسلم تكفيه لقيمات يقمن صلبه، كما ورد في الحديث
أما الكافر فإنه مهما أكل وشرب وتلذذ، فلن يشعر بلذةٍ أو طعم لذلك
2-التشبه بالانعام :
يقول جلَّ ذكره: { وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ } محمد: 12
في الآية إشارة إلى أن هناك صنفًا من البشر ليس لهم همٌّ في الحياة سوى الأكل كما تأكل البهائم التي لا همة لها إلا في الاعتلاف، وفي هذه المشابهة من التنفير والبشاعة دلالات واضحة
{ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً } الفرقان: 44.
فهو مثل البهائم، يأكل ويشرب ولا يفكر في الآخرة: الرجل يأكل في اليوم أكلة, قال: أكل الصديقين, قيل له: فأكلتان,
قال: أكل المؤمنين, قيل له: فثلاث أكلات, فقال: الفوائد, ص 232.
الجوع يوم القيامة:
.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - : «إن أهل الشبع، هم أهل الجوع غدًا في الآخرة»
4-الامراض والاسقام :
يقول علي بن الحسين{عليه السلام}: قد جمع الله الطب كله في نصف آية،
قوله عز وجل: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا } الأعراف: 31
فالذي يكثر في الطعام يريد الصحة والقوة، فيصاب بالتخمة أو تجلط بعض الشرايين أو يصاب بالضغط أو السكر إذا كان يكثر من السكريات والأملاح والدهنيات، أو يصاب بضيق التنفس؛ لأن المعدة إذا امتلأت بالطعام والشراب فإنها تضغط على القفص الصدري، فلا تأخذ الرئتان راحتهما بالزفير والشهيق، ويصاب كذلك بكثرة الإفرازات من الأنف والفم والقبل والدبر وكثرة العرق من سائر الجسم
فمن أراد صحة البدن, فعليه أن يأخذ بتوجيهات النبي - صلى الله عليه واله وسلم - في التوسط والتقليل من الطعام والشراب
5-الكسل عن العبادات:
وقال احدالعلماء«عليكم بقلة الأكل تملكوا قيام الليل)».
وهذا أمر ملحوظ. فإنه إذا ملأ بطنه بالطعام احتاج إلى الشراب، فيرتخي جسده، وتتخدر أعضاؤه،
فيكسل عن العبادة، ولا ينتفع بنفسه في باقي يومه و ليلته .
وفي الحديث إشارة إلى أن المسلم ينبغي أن تكون نهمته في الطاعة وطلب العلم، وليس في الأكل والملذات.
6-إشغال لربّات البيوت عن تلاوة القرآن وذكر الله تعالى:
حتى صار العيد عند كثير من الأسر موسماً لتنويع المأكولات والمشروبات.
وكأنهم يريدون أن يعوّضوا ما فاتهم في باقي الايام
ولا أدلّ على ذلك من استعداد الأسواق قبيل ذلك بكل ما لذّ وطاب مما يشبع الرغبات والشهوات،
والله المستعان
وفي هذا عبرة لأولئك المتخمين الذين يملؤون بطونهم بكل ما لذ وطاب، وما تركوا لآخرتهم شيئًا.
بعض الشباب يتصورون ان ماكنة صحتهم لن تستهلك ابداًوانهم سيبقون شباباً واقوياء الى الأبد،ان هؤلاء نتيجة غرورهم يفرطون في تناول الطعام،ويعتبرون ذلك دلالة على قدرتهم واستطاعتهم،واحيانا يحطمون الارقام القياسية في الاكل!!!فيشعرون بفخر لذلك غافلين ان هذا العمل غير صحي ويجعلون جهاز الهضم عليلاً وعاجزاً،وبذلك يحطمون
قوى شبابهم ويمهدون لهجوم الامراض عليهم،فتسرع الشيخوخة اليهم
لذا ينبغي التنبه لذلك.
نسأل الله العافية في الامور كلها
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
