إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أعظم حرية!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أعظم حرية!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاسلام وحده هو دين الحريه ,فتحي المدارس والمبائ الاخرى التي ظهرت منذ قرون _وما زالت ترفع شعار الحرية _لا واقع للحرية فيها وراء الاسم .أما الاسلام فهو دين الحريات مبدأ وشعارا , وواقعا وعملا, وقد اكد الاسلام مبدأ لااكراه في الدين في مختلف مجالات الحياة . لقد شن اهل مكه حربا ظالمه على الرسول الله (ص) قليلة النظير في التاريخ , وبالرغم من انه (ص)عرف بينهم بالصدق والامانه حتى لقبوه بالصادق الامين, لكنهم مع ذلك حاربوه_ الاقليلا منهم_عسكريا واجتماعيا واقتصاديا ونفسيا , وبلغ بهم الامر أنهم كانوالايريدونتحيه اذا حياهم, فكان الشخص منهم _وهو مشرك _يخشى اذا رد تحية النبي الاكرم(ص)أن يراه الرائي من المشركين , فلا يتبايعون معه بعد ذلك, ولا يزوجونه ولا يتزوجون منه. وطردوا الرسول الله(ص)ومن معه الى أطراف مكه وحاصروهم في شعب أبي طالب , فكان لايحق لهم دخول مكه , واذا دخلها أحدهم فدمه هدر , واستمرت هذه الحالة مدة ثلاث سنين . وبعدما هاجر الرسول(ص)الى المدينه شن المكيون عليه عشرات الحروب أدفعوا الكفار اليها ,ودامت الحالة عشرين سنه , يحارب أهل مكه النبي (ص) بمختلف أساليب الحروب حتى أذن الله له بالفتح , وجاء(ص)مكه فاتحا , وأصبحت مكه في قبضته وتحت سلطته . رغم كل مافعله المشركون من اهل مكه مع رسول الله (ص) الا أن التاريخ لم يحدثنا أنه (ص) أجبر حتى شخصا واحدا على الاسلام ,ولو أنه (ص)أراد أن يجير أهل مكه على الاسلام لاسلموا كلهم تحت وطأة السيف, لكنه (ص) لم يفعل ذلك ولم يجير أحدا. أما قضية اسلام ابي سفيان , فكانت بتحريض من العباس بن عبد المطلب (عم النبي) وتخويف منه , وليس من النبي (ص) نفسه , فالعباس هو الذي طلب من أبي سفيان أن يسلم حفاظا على دمه , ولئلا يقتله النبي (ص) وكلام العباس ليس حجة ولا تشريعا , بل كان من عند نفسه , ولو أن أبا سفيان لم يسلم لما أجبره رسول الله (ص) على الاسلام , فكثيرون من أمثال أبي سفيان كانوا موجودين في مكه , ولم يقتل النبي الا كرم (ص) أحدا منهم بسب عدم اسلامه , ولا أجبره على الاسلام , بل تركهم على دينهم مع أنه باطل وخرافي , لكيلا يسلبهم حرية الفكر والدين . نعم كان (ص) يدعو بني قومه, وينصحهم , ويوضح لهم طريق الرشد , ويميزه عن طريق الغي , ثم يترك الاختيار لهم (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) هو أسلوب الاسلام , لا ضغط ولا اكراه فيه . وهكذا الحاله في سيرة الرسول (ص) مع اليهود والنصارى ،فلقد رد صلى الله عليه واّله وسلم عشرات الحروب والأعتداءات التي شنها أهل الكتاب دون أن يجبر أحدا منهم على الأسلام ،ولم يسجل التاريخ حالة واحدة أجبر فيها رسول الله (ص)ذميا على اعتناق الأسلام.
يعمل...
X