قصة السيد شرف الدين مع ملك السعودية
السيد شرف الدين من علماء الشيعة المعروفين ولما حج بيت الله الحرام في زمن عبد العزيز آل سعود كان من جملة العلماء المدعوين إلى قصر الملك لتهنئته بعيد الاضحى كما جرت العادة آنذاك
ولما وصل الدور إليه وصافح الملك قدم إليه هدية وكانت مصحفا(قرآن) ملفوفا في جلد ماعز فأخذه الملك وقبله ووضعه على جبهته تعظيما وتشريفا له
فقال له السيد شرف الدين عندئذ :
أيها الملك لماذا تُقبل الجلد وتعظمه وهو جلد ماعز ؟
أجاب الملك ، أنا قصدت القرآن الكريم الذي بداخله ولم أقصد تعظيم الجلد

فقال السيد شرف الدين عند ذلك : أحسنت أيها الملك

فكبر الحاضرون إعجابا له


المصدر: ملتقى أحباب الزهراء بتصرف