إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فوائد رجاليةـ 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوائد رجاليةـ 1

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهررين

    1ـ الطيارة: مصطلح في كتب الرجال يطلقونه على المغالي، الطيارة يطلق على الغلاة[1] كما وتجد هذا المصطلح في كتاب الكشي واختيار معرفة الرجال والخلاصة والتحرير الطاووسي وجامع الرواة وغيره ومرادف لطيارة مصطلح أهل الارتفاع

    امثله:
    1ـ رجال الكشي : محمد بن قولويه عن سعد عن محمد بن عيسى عن يونس قال : سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا عليه السلام ........ بيان : من الطيارة ، أي الذين طاروا الى الغل
    [2]
    2ـ وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني : إني سمعت العاصمي يقول : إن عبد الله بن محمد بن عيسى الأشعري الملقب ببنان ، قال : كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل ، إذ دخل علينا محمد بن سنان ، فقال صفوان : هذا ابن سنان لقد هم أن يطير غير مرة ، فقصصناه حتى ثبت معنا
    [3]
    قول البهبهاني :
    قولهم : كان من اهل الطيارة ومن اهل الارتفاع وأمثالهما والمراد انه كان غاليا ( اعلم ) ان الظاهر أن كثيرا من القدماء سيما القيمين منهم ( والغضائري ) كانوا يعتقدون للائمة عليهم السلام منزلة خاصة من الرفعة والجلالة ومرتبة معينة من العصمة والكمال بحسب اجتهادهم ورأيهم وما كانوا يجوزون التعدي عنها وكانوا يعدون التعدي ارتفاعا وغلوا حسب معتقدهم حتى أنهم جعلوا مثل نفى السهو عنهم غلوا بل ربما جعلوا مطلق التفويض إليهم أو التفويض الذي اختلف فيه كما سنذكر أو المبالغة في معجزاتهم ونقل العجائب من خوارق العادات عنهم أو الاغراق في شانهم واجلالهم وتنزيههم عن كثير من النقائص واظهار كثير قدرة لهم وذكر علمهم بمكنونات السماء والأرض ارتفاعا أو مورثا للتهمة به سيما بجهة ان الغلاة كانوا مختفين في الشيعة مخلوطين بهم مدلسين ( وبالجملة ) الظاهر أن القدماء كانوا مختلفين في المسائل الأصولية أيضا فربما كان شئ عند بعضهم فاسدا أو كفرا غلوا أو تفويضا أو جبرا أو تشبيها أو غير ذلك وكان عند اخر مما يجب اعتقاده أولا هذا ولا ذاك وربما كان منشأ جرحهم بالأمور المذكورة وجدان الرواية الظاهرة فيها منهم كما أشرنا آنفا وادعاه أرباب المذاهب كونه منهم أو روايتهم عنه وربما كان المنشأ روايتهم المناكير عنه إلى غير ذلك فعلى هذا ربما يحصل التأمل في جرحهم بأمثال الأمور المذكورة ومما ينبه على ما ذكرنا ملاحظة ما سيذكر في تراجم كثيرة مثل ترجمة إبراهيم بن هاشم وأحمد بن محمد بن نوح.....
    [4]

    2ـ كنى الائمة والقابهم:
    أبو إبراهيم للكاظم ( عليه السلام ) ؛ أبو إسحاق للصادق ( عليه السلام ) ؛ أبو جعفر للباقر ( عليه السلام ) والجواد ( عليه السلام ) لكن أكثر المطلق هو الباقر ( عليه السلام ) والمقيّد بالأوّل هو الأوّل وبالثاني هو الثاني ؛ وأبو الحسن لعليّ ( عليه السلام ) وعليّ بن الحسين ( عليه السلام ) والكاظم ( عليه السلام ) والرضا ( عليه السلام ) والهادي ( عليه السلام ) وقلّما يراد الأوّل ، والأكثر في الإطلاق الكاظم ( عليه السلام ) . وقد يراد منه الرضا ( عليه السلام ) ، والمقيّد بالأوّل أو الماضي هو الكاظم ( عليه السلام ) ، وبالثاني الرضا ( عليه السلام ) ، وبالثالث عليّ الهادي ( عليه السلام ) ، و يختصّ المطلق بأحدهم بالقرينة ؛ وأبو الحسين لعلي ( عليه السلام ) ؛ وأبو عبد الله للحسين ( عليه السلام ) والصادق ( عليه السلام ) ، لكنّ المراد في كتب الأخبار ، الصادق ( عليه السلام ) كالعالم والشيخ وابن المكرمة وكذا الفقيه والعبد الصالح ؛ وقد يراد بهما وبالعالم الكاظم ( عليه السلام ) ، وفي الأكثر يراد بالعالم والشيخ والفقيه والعبد الصالح الكاظم ( عليه السلام ) كما يراد برجل أو بالرجل هو ( عليه السلام ) ؛ وأبو القاسم للنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) والقائم ( عليه السلام ) وأكثر اطلاقه على الثاني ؛ وصاحب الدار والصاحب وصاحب الزمان والغريم والقائم والمهديّ و الهادي ، هو القائم عجّل الله فرجه؛ والرجل ، الهادي ( عليه السلام ) وكذا المرتضى وصاحب العسكر وصاحب الناحية ؛ وأبو محمّد للعسكري وللحسن المجتبى (عليه السلام)
    [5]



    [1] ـ مستدرك سفينة البحار:6/620

    [2] ـ بحار الانوار:25/264

    [3] ـ معجم رجال الحديث:17/164

    [4] ـ الفوائد الرجالية:39

    [5] ـ رسائل في دراية الحديث:2/576
يعمل...
X