اللهم صل على محمد وال محمد
البكاء على الإمام علي (ع)
البكاء على الإمام علي (ع)
لما ضرب أمير المؤمنين (ع) على رأسه قال :
((أحملوني إلى موضع مصلاي في منزلي ،
فحملوه إليه ،
وهو مدنف ،
والناس حوله وهم في أمر عظيم ،
باكين محزونين ،
قد أشرفوا على الهلاك من شدة البكاء والنحيب .
ثم إلتفت إليه الحسين (ع) وهو يبكي ،
فقال له :يا أبتاه من لنا بعدك ؟
لا كيومك إلا يوم رسول الله (س) ،
من أجلك تعلمت البكاء ،
يعز والله علي أن أراك هكذا (1) .
فناداه (ع)فقال : يا حسين يا أبا عبد الله ،
إدن مني ،
فدنا منه قرحت أجفان عينيه من البكاء ،
فمسح الدموع من عينيه ،
ووضع يديه على قلبه وقال لهو : يا بني ربط الله قلبك بالصبر،
وأجزل لك ولإخوتك عظيم الأجر ،
فسكن روعتك واهدأ من بكائك ،
فإن الله قد آجرك على عظيم مصابك ،
ثم أدخل (ع) إلى حجرنه وجلس في محرابه .
وأقبلت زينب وأم كلثوم حتى جلستا معه على فراشه ،
وأقبلتا تندبانه وتقولان : يا أبتاه من للصغير حتى يكبر ؟
ومن للكبير بين الملأ ؟
يا أبتاه حزنا عليك طويل وعبرتنا لا ترقأ ))(1) .
الحمد لله

((أحملوني إلى موضع مصلاي في منزلي ،
فحملوه إليه ،
وهو مدنف ،
والناس حوله وهم في أمر عظيم ،
باكين محزونين ،
قد أشرفوا على الهلاك من شدة البكاء والنحيب .
ثم إلتفت إليه الحسين (ع) وهو يبكي ،
فقال له :يا أبتاه من لنا بعدك ؟
لا كيومك إلا يوم رسول الله (س) ،
من أجلك تعلمت البكاء ،
يعز والله علي أن أراك هكذا (1) .
فناداه (ع)فقال : يا حسين يا أبا عبد الله ،
إدن مني ،
فدنا منه قرحت أجفان عينيه من البكاء ،
فمسح الدموع من عينيه ،
ووضع يديه على قلبه وقال لهو : يا بني ربط الله قلبك بالصبر،
وأجزل لك ولإخوتك عظيم الأجر ،
فسكن روعتك واهدأ من بكائك ،
فإن الله قد آجرك على عظيم مصابك ،
ثم أدخل (ع) إلى حجرنه وجلس في محرابه .
وأقبلت زينب وأم كلثوم حتى جلستا معه على فراشه ،
وأقبلتا تندبانه وتقولان : يا أبتاه من للصغير حتى يكبر ؟
ومن للكبير بين الملأ ؟
يا أبتاه حزنا عليك طويل وعبرتنا لا ترقأ ))(1) .
الحمد لله